أنا والإعلام أحببنا بعضنا ،وأغار على بنات أفكاري -بكالوريوس إعلام-صانع وكاتب محتوى،معد برامج المفروض اكتب creative بس أمي تقول العين حق (🌝) مدونتي على الرابط
بين يديكم رابط مدونتي (من بنات أفكاري) والتي أكتب فيها مقالات أسبوعية من وحيٍ نزل على عقلي تتولاه بناتي لتترجمه على شكل حروف مصفوفة، بأسلوب بسيط اكتبه لنفسي ولمن أنا شرف قراءته واطلاعه منكم
https://t.co/VTkzQLTPNn
أحياناً أكبر خطأ مهني أن تتعامل مع الوظيفة وكأنها علاقة وفاء
بينما هي في النهاية علاقة مصالح متبادلة
ما دامت المصالح قائمة تستمر العلاقة
وإذا تغيرت الظروف تغيرت القرارات
وهذا لا يجعل أحد الطرفين سيئ
لكنه يذكرك ألا تنسى نفسك وأنت تؤدي دورك
الإخلاص لا يعني أن تجعل نفسك آخر أولوياتك
أحياناً أكبر خطأ مهني أن تتعامل مع الوظيفة وكأنها علاقة وفاء
بينما هي في النهاية علاقة مصالح متبادلة
ما دامت المصالح قائمة تستمر ��لعلاقة
وإذا تغيرت الظروف تغيرت القرارات
وهذا لا يجعل أحد الطرفين سيئ
لكنه يذكرك ألا تنسى نفسك وأنت تؤدي دورك
الإخلاص لا يعني أن تجعل نفسك آخر أولوياتك
تواصلك مع فريقك يعكس تقديرك لهم، عندما يرسل لك موظف تفاصيل عمل أو نجاح،والرد يكون مجرد ملصق؛ أنت تهدم شغفه بدم بارد،فالكلمة الطيبة والرد المهني أساس القيادة الناجحة، الملصقات في الواتساب وجدت للمزاح والاختصار العابر لكن استخدامها في مواقف تحتاج تقديراً وكلاماً حقيقياً يُسمى تسليك
من السهل جداً تنميق الكلمات والحديث عن القيم والمبادئ أمام عدسات الكاميرا، لكن المحك الحقيقي والمقياس الفعلي لأي إعلامي هو "خلف الكواليس"
المواقف الواقعية واليومية هي التي تُسقط الأقنعة أو تُثبت صدقها
الشاشة تمنح النجومية، لكن المواقف وحدها هي التي تمنح الاحترام
في كل عيد
يمضي العرض بهدوء، وبعض المقاعد تعرف غياب أصحابها جيداً
لكن الغريب
أن أحدهم لا يحضر أبداً
ولا يعرف بداية المشهد ولا نهايته
وفجأة .. حين تغيّر شيء بسيط
وقف عند الستار يسأل: لماذا لم يكن كما تعوّدت؟
اعتياد بلا حضور ..واعتراض لمجرد الاعتراض
آخٍ من X أعطى مجالاً للكل !
في الشأن العام، يحضر التدقيق بكل ثقله:
الصورة، الصوت، الفكرة، في كل تفصيلة
ولا خلاف أن النقد حق مشروع
لكن حين ينعطف السياق نحوه��
يُعاد توصيف المشهد:
التبسط يُؤوَّل (تفاعل)
والغزل يصبح (مديح)
وكثرة الكلام يروه (عفوية)
الضوابط ثابتة في أصلها
وأحياناً يعاد تعريفها على حسب مزاجهم🚶🏽♂️
أغرب ما مر علي في ردود الفعل، إني إذا خاطبت بعض الأفراد بلغة الجمع؛ زعل وتضايق ؟! ويحك يا هذا، هذا "جمع التعظيم" أسلوب احترام وتقد��ر وعلو منزلة .. لكن قاتل الله الجهل
هناك من لا يبحث عن الفكرة
بل يبحث عمّا ينقصها
إن اكتملت؛ قالوا مزد��مة
وإن خفّت؛ قالوا فقيرة
وإن وُضحت؛ قالوا مباشرة
وإن رُمز لها؛ قالوا غامضة
ثم يظن أنه ناقد .. وأنه يبحث عن المصلحة
وهو في الحقيقة أسير مزاج لا يرضى .. لكن من أعطى البالون مساحة أكبر للنفخ؟! يتحمّل انفجاره
هناك من لا يبحث عن الفكرة
بل يبحث عمّا ينقصها
إن اكتملت؛ قالوا مزدحمة
وإن خفّت؛ قالوا فقيرة
وإن وُضحت؛ قالوا مباشرة
وإن رُمز لها؛ قالوا غامضة
ثم يظن أنه ناقد .. وأنه يبحث عن المصلحة
وهو في الحقيقة أسير مزاج لا يرضى .. لكن من أعطى البالون مساحة أكبر للنفخ؟! يتحمّل انفجاره
في كل عيد
يمضي العرض بهدوء، وبعض المقاعد تعرف غياب أصحابها جيداً
لكن الغريب
أ�� أحدهم لا يحضر أبداً
ولا يعرف بداية المشهد ولا نهايته
وفجأة .. حين تغيّر شيء بسيط
وقف عند الستار يسأل: لماذا لم يكن كما تعوّدت؟
اعتياد بلا حضور ..واعتراض لمجرد الاعتراض
آخٍ من X أعطى مجالاً للكل !
الصراحة مبسوط من تفاعل الناس مع الفانسي نانسي على قولتهم، شي بسيط لطيف والكل يقدر عليه، فرحة خفيفة ومشاركة بدون تكلف
وإذا فيه أحد يشوفها قديمة أو مو عاجبته، براحته
بس مو معناه نقلل من فرحة غيرنا
كل شيء فيه سعادة وما فيه ضرر؛ يستاهل نكبّره ونحتفي فيه
كثروا من هذي الترندات الصحية🥳
لا أعلم هل أنا وحدي أم معي الكثير ممن يضع علامات تعجب واستفهام حول (فانزات الحرمين) من حوّل الأمر من حب لقراءة شيخ وتعلق بروحانية حرم، إلى تشجيع وتشبيح وانتقاد لاذع واهتمام باللقطات ونبرة التكبيرات، لا أعلم ماذا أصنفه وفي أي جانب أضع هذا الهوس، لكن الذي متأكد منه أنه مبالغة مؤذية
سبحان الله كيف لأشخاص من الممكن أن يحببونك في آخرين دون أن تلتقي بهم حتى أو تعرفهم ��قط مجرد أحاديث من أناس تودهم ويودونك، بينما هناك أناس لا تبتلعهم وبحديثهم عن آخرين تبدأ أن تنفر من أولئك الذين ليس لهم ذنب .. فقط لأن فلان كان الطرف المسوّق لهم
كان يطلب من المهندس أن يبني له بيتاً عصرياً يواكب التغيير
لكنه اشترط أن تبقى الجدران كما هي والنوافذ في مكانها والسقف بنفس الارتف��ع حتى الأثاث لا يُمس
وفي كل مرة يسأل:
لماذا لا يبدو البيت جديداً؟
يريد نسخة محدثة لكن بنفس الوجوه والآليات والقرارات وطريقة التفكير
تسوقها يواد؟
في كل رمضان يتنقل بين البرامج، لا يعجبه هذا ولا يناسبه ذاك، فيعلن خيبته كعادته
لم يدرك أن التنوع ليس مشكلة ولم يخطر بباله أن البرامج لم تصنع له وحده وليس واجباً أن تعجبه كلها
والأهم أنه ليس ملزماً بالتفاعل مع كل ما لا يشبهه
لكن بعض الناس يظنون أن عدم إعجابهم بشيء خبر يجب أن يُعلن
حين كان في الموقع كان الاستقرار حكمة، وحين غادره صار التغيير ضرورة، الغريب أن الشاشة كانت في ظنه مثالية متجددة إلى أن أخبروه أن العودة مستحيلة حينها اكتشف فجأة أن كل شيء يحتاج تغيير وتجديد وإعادة هيكلة
حب التطوير جميل
لكن توقيته يفضحه
التسليك فن لا يتقنه كل أحد، كيف تومئ برأسك وتكرر الميم تأكيداً وكيف تثبت للشخص أمامك تركيزك، كيف تشارك بتعليقات عابرة وأنت في ذهن شارذ، تسلّك في تفاصيل لا تفهمها وتضحك وأنت لم تستوعب بل حتى تسأل سؤالاً دون أن تهتم بالإجابة .. تعلموا التسليك حتى لا تصبحوا أعداء للناس