مرّتني أقسى ليال العشق من كل صوب
و أقسى مراحل حياة العشق مرّيتها
ما ودي إن الجروح تصير مثل الندوب
عشان ما آَقول ذي لحظه وعديتها
يا غاية اللي .. يحنّك من نسيم الهبوب
مرتني طيوفك البارح وضميتها
ما باقي إلا الدموع اللي تغسل الذنوب
وكلمه على طارف لساني وخليتها
لاني قادر اقرب ولا قادر أنساه
ومشاعري له ماتمللت منها
رحنا وقلبي محتفظ في بقاياه
حاجات ماتغنيني الناس عنها
كلامه الي كل ليلة وانا اقرأه
والصوره الي لابكيت! احتضنها
يا ثقلي على الدنيا وخفي ما بين إيديك
وقل الحكي مع غيرك ومعك يا كثره
أجوْد ضلوعي بالمسامير قبل أجيك
وأعود وهي فوق المسامير منتثرة
ياسبحان من مَدّ السما والاراضي فيك
على إنك جميعك توتتيِن بكمثرى
أحسب الغلا اللي يوم حلاني محلّيك
وأثار الغلا ما له شغل بالحلا و أثره
أحسب إنْ الغلا يمحى بكثر الشدّ و الترحال
و أثر لك في وسط صدري حنينٍ يلغي دروبي
قطعت بشقّ الأنفس من مفارق يديك أميال
ولا أدري كيف رجعني حنيني لأول دروبي
أقول إنّي نسيتك و أدري إنْ وجهك خشير البال
يمرر ضحكتك و أضحك ولو ضايق علي ثوبي
كل يوم أصافح طيوفك غلا مدري مبرّه
ووين ما لديت أشوفك وجهتي فـ أربع جهاتي
ماقدرت اعيش لذات الحياه المستمرّه
لا بغيت أواكب الحاضر رجعت لـ ��كرياتي
يوم جيتك جيّت اللي يدري إن الموت مره
تاركٍ من خلفي الدنيا و أهلها و أمنياتي
وشلون اعلّمك بأني ما نسيتك أبد
وشلون أوصف لك الحزن بشعور اشتياق
بعدك وانا الساكت اللي مايسولف لـ احد
بعدك وانا المندمج مع كل دمعة فراق
أعطيك عمري فدا بس انت عطني وعد
ان طول الله عمرك لا يطول الفراق