@MJEED_M5 اللي اعرفة ان نواف ابن صخيبر اعظم مضارب في العالم سابقا وله محفظة كل العالم تدري عنها وغرم اكثر من مرة من الهيئة بل زبون عندهم يبقى رقم صعب اتفقنا والا اختلفنا هذة الحقيقة
لاجىء يمني
يعيش بيننا ينعم بخيراتنا وامننا الذي لم يعرفه في بلده . وهذي تغريداته .
ليست حالة عابره وليست المليون هذي حقيقة اليماني .
سيكولوجية الإنسان اليماني الجاحد تجاه السخاء السعودي .
تحتفظ الذاكرة السياسية والاجتماعية بملفات اللجوء والهجرات كحالات إنسانية عابرة تقابل عادة بالامتنان أو على الأقل بالانضباط الاجتماعي والقانوني . لكن الحالة التي تفرضها التركيبة اليمانيه في السعودية تتجاوز حدود اللجوء التقليدي لتتحول إلى ظاهرة فريدة قوامها الجحود الكلي والهروب المستمر من استحقاقات الداخل اليمني الممزق عبر تصدير العقد النفسية نحو الطرف الحاضن له .
المتابع للمواقف الصادرة من بعض القاطنين أو المستفيدين من السعودية يلحظ فوراً أننا لسنا أمام آراء فردية بل أمام بنية نفسية جمعية معبأة ومحتقنة على مدى عقود عجزت النخب اليمنيه السياسية، والثقافية ، والقبلية والدينية في اليمن عن بناء دولة مؤسسات وغرقت في صراعات مناطقية
ومذهبية وقبلية وحروب أهلية لا تنتهي
بدلاً من مواجهة هذا الفشل البنيوي .
مارست تلك الماكينات الخطابية عملية تعبئة وشحن ممنهجة لهذا الكائن اليمني تصور له أن دول الجوار وعلى رأسها السعودية هي المسؤول الأول عن واقعه .. اخذت منك .. فعلت بك .. هذا الشحن صاغ إنسان مريض بإنكاره ، يأتي إلى السعودية لا بصفة المستفيد الممتن ، بل بصفة باحث عن حق يريد استرداده هو في وعيه الباطن لا يرى في الدعم السعودي جميل يحمله في داخله ويشعر بأمتنان ، بل يراه ثمن مفترض مقابل ماتم شحنه من اكاذيب . وهي حيلة دفاعية نفسية يهرب بها من ألم الشعور بالدونية الفكرية والتنموية أمام جاره الناجح .
تتعامل قوى إقليمية أخرى مع الملف اليمني بحسابات ميكافيلية حيث تكتفي ببناء مدرج مطار هنا أو ترميم مدرسة هناك ومستوصف . مع إغداق الأموال على قلة من أبناء المسؤولين والقيادات القبليه والدينية لضمان ولائهم الإعلامي والسياسي . وتورطنا في استيعاب شعب كامل بتركيبته المعقدة وأمراضه الاجتماعية والنفسيه .
تتحدث الأرقام الحية عن واقع يقتسم فيه ملايين اليمنيين مع المواطن السعودي أدق تفاصيل الدعم الحكومي
في التعليم العام والعالي احتضان حوالي 400 ألف طالب وطالبة يمنيين، منهم 375 ألفاً في التعليم العام الحكومي السعودي ، و15 ألف في الجامعات بكلفة تقديرية تتجاوز عشرات المليارات سنويا لتعليم ابناء اليمنيين .
كم عدد الطلاب اليمنيين في طهران واسطنبول وابوظبي ودبي .
أحياء كاملة في مدن كبرى مثل الرياض جدة ومكة مستوطنات ديموغرافية يمنية بامتياز تسمع فيها لهجاتهم وترتفع أسماء قراهم ومدنهم على محلاتهم يستنزفون الخدمات البلدية والبنية التحتية .
لايقل عن 5 ملايين يمني يعيشون في السعودية . لا تجد لهم مثيلاً في أي دولة أخرى في العالم ، لا في إيران التي يرفع بعضهم صورها ، ولا في تركيا التي تستضيف شريحة منهم ، ولا في الإمارات التي تحكم قبضتها على من تقبله وتعيد من لا يناسبها .
ويستهلكون مع المواطن السعودي كل الدعم الحكومي من المشتقات البترولية والغاز المنزلي ، والمواد الغذائية المدعومة والخدمات البلدية والنظام والرعاية الصحية والادويه حتى حليب الاطفال مقتطعة من ميزانية الدولة وخيراتها .
هذا العبء التنموي والبشري لا تقبله أي دولة في العالم لحماية أمنها الديموغرافي تحملناه لنساعد العائل المستكبر . ومع ذلك قوبل برصيد صفر من الولاء في الواقع الحقيقي من طهران الى عواصم الخليج والتأمر علينا مع كل عدو ومتربص وعلى منصات التواصل الاجتماعي .
الخطأ الأكبر هو الاعتقاد بأن هذه المواقف تمثل تيار يمني دون آخر حوثي ، انتقالي ، أصلاحي مؤتمري . الواقع يثبت أن البنية النفسية واحدة لا تتجزأ الانقسام بينهم هو انقسام نفعي مصلحي يتصارعون على على المصالح والنفوذ والثروات داخل اليمن . أما نظرتهم نحو السعودية فتوحدهم نظرة قوامها الحسد على الاستقرار . والحقد على التفوق وتمني زوال النعمة .
قد يلتزم اليماني الصمت مرغم بحكم وجوده على أرضنا ومراعاة لمصالحه المعيشية والرفاهيه والامن الذي وفرناها له ، لكن هذا الصمت ليس تقديرا بل هو كمون . وبمجرد أن تلوح له أدنى فرصة تعبير سواء خلف معرفات وهمية أو عند شعوره بأي تحول سياسي ينفث ذلك الاحتقان الدفين .
Mr. Bannon,
You misunderstood the #Emirati request. The #UAE did not request a 2008-style “credit line without interest or guarantees.
https://t.co/UHOm1ccsex
According to the Wall Street Journal, it was a precautionary currency swap line — a standard central-bank tool — discussed by their Central Bank Governor with Treasury Secretary Scott Bessent last week.
A currency swap line is not a bailout or a gift. It is a standard agreement between central banks to exchange currencies during crises (the Federal Reserve has similar arrangements with many allied countries). The UAE is not in a liquidity crisis; it holds foreign reserves exceeding $250 billion and sovereign wealth funds worth more than $1 trillion.
This is about potential Iran-war risks, not a bailout or “scum” asking for handouts. Accuracy matters.