"في اعتقاد قديم أنّ عين الرائي هي التي تضيء الأشياء من حولها فتصبح مرئية، كأنَّ الأشياء قاطبة حالة في الظلال أو راكدة مسطحة كالأشكال السائلة ثم تفتح عين فتبصر الهيئة التي ينبغي أن تكون عليها الأشياء."
أجمل ما يحدث للمرء في زحام الأيام أن تحتضنه التفاصيل الصغيرة.. لأنها تأتي بلا انتظار، وتترك أثرًا لا يُنسى، كلحظةٍ هادئة، أو موقفٍ سعيد، أو كلمةٍ دافئة تسرّ الروح والقلب معًا.
"الصباح الذي يشرق على وضاءة وجهكِ، يخبئكِ الآن في جيب قلبه، ككنزٍ ثمين لا يُقدر بثمن، يتباهى بكِ أمام كل الصباحات البائسة التي لم تحظَ بشيءٍ من تفاصيلكِ."
"أُحب تلك الأيام الهادئة التي لا يحدث فيها شيءٌ يُذكر، أصحو، أُعدّ قهوتي، أقرأ، أرتب مكتبتي، أُشاهد شيئًا خفيفًا.. ذلك النوع من الأيام التي تمر بهدوءٍ على روحك مثل سحابةٍ صيفية مسالمة، لا تُكلفك أي نوع من المشاعر أو الطاقة، كُل ما عليك هو أن تستمتع بالهدوء والسلام الذي يملأ يومك"
"ثم نتذكر أننا ما سرنا مسيرًا دون عون الله، وأن الله أحاطنا بيُسر لا ندرك امتداده
وأن الحياة كانت أثقل مما تصورنا، غير أن الله أنقذنا باليُسر الذي أحاطنا به
فالحمدلله على لُطفه وتيسيره، الحمدلله مدادًا"
" هناك جمالٌ خفيٌّ في أن يُنصت أحدهم إلى تفاصيلك الصغيرة. في أن يتذكر كيف تُحبّ قهوتك، أو سؤاله عن كتابٍ أثّر فيك، أو اهتمامه بما جعلك تبتسم بالأمس. الفضول الحقيقيّ تجاهك ليس مجرد فضول، بل هو نوعٌ من الحبّ. "
أو كما يُقال : شخص يريد أن يعرفك من العمق، لا من السطح. ❤️
"اللهمَّ سخّر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته،
وسخّر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب."