" أعظم دافعٍ وشعورٍ قد يجده المؤمن لكثرة الصلاة والسلام على النبي ﷺ هو شعور الامتنان بفضله علينا، بإخراجه لنا من الظلمات إلى النور -بإذن الله-، وهو ما قال عنه ابنُ القيّم: «وهذا أداءٌ لأقلّ القليل في حقّه ﷺ»، وما زلنا وسنظلّ مقصّرين ". اللهمّ صلّ وسلّم عليه أبدًا وسرمدًا
من أعظم مطالب الدنيا أن يكفيك الله الهم، وأعظم مطالب اﻵخرة أن يغفر الله لك الذنب، وهما مضمونان مكفولان بكثرة الصلاة على النبي ﷺ «إذًا تُكفَى هَمَّك ويُغفَر ذَنبك»
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.
من الأمور التي يُمتحن فيها يقين العبد: حين يعيش وهو واثق بما عند الله، وقلبه يفيض يقينًا به .. فيمر حينها ببعض المواقف التي تعارض ما كان يرجوه، أو يواجه بعض الأشخاص الذين يضعّفون يقينه، فبمثل هذه المواقف يمتحن الله فيها يقين العبد .. أهو يعتمد على الأسباب أم على ربِّ الأسباب؟
"اليقين بالله شيء عظيم جدًا
تخيّل أن توقن بعطاء الله في اللحظة التي أُغلقت فيه الأبواب أن توقن يقين راسخ لا يخالطه شك أن عوض الله آت ولو أغلقت الأبواب ولو انقطعت الأسباب! هذا الظن الجميل بالله، وهذا اليقين الذي تحمله في قلبك رغم كل شيء، والله لن تعود معه خائبًا ولن يضيّعك الله"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا»
اللهم صلِّ وسلّم على نبيّنا محمد
"عقلك البشري، لن يستوعب أبدًا كيف ستأتي الإجابة، ولن يدرك كيف سيتغير كل شيء في طرفة عين في أقل من ثانية واحدة، لن يستوعب كيف تتيسّر الأسباب فجأة، وكيف ستُفتح لك الأبواب من حيث لا تحتسب، وتتبدل الأحوال بأمر الله بما لا يخطر لك على بال"
"المؤمن لا يطرق اليأسُ قلبه، ولا ييأس من روح الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة، بل ي��ون ملتفتًا في قلبه كل وقت إلى مُسبب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عسر يسرًا"