شكراً على كل شيء كريستيانو رونالدو على هذه اللحظات ولو لم تقدم إلا هي .
شكرا على كل هدف سجلته .
شكرا على كل بطوله حققتها مع الريال .
شكرا على كل لحظة شاهدتك فيها بقميص الريال .
شكرا على كل شيء .
شكرا كريستيانو 🙋😢 .
🚨🚨🚨🚨🚨Okdiario:
المشكلة الحقيقية ضد ريال مدريد هي التحكيم
لا يمكن أن تتخذ المراجعة الذاتية ذريعة للتغاضي عن تحكيم يصنفه النادي على أنه سطو حقيقي
هذه هي النقطة الأكثر إثارة للقلق داخل النادي فقد تتغير الأسماء والوجوه، لكن الشعور بإنعدام الحماية يظل ثابت
لهذا السبب، يرى ريال مدريد أن ما حدث لا يرجع إلى مشكلة عابرة في الأداء، بل إلى مسألة هيكلية تضع النظام التحكيمي برمته تحت طائلة الشبهات من جديد.
فالقضية الأهم حقاً ليست ما إذا كان فينيسيوس سيئ، أو إذا كان كيليان مبابي قد اختفى مجدداً في ليلة كبيرة أو حتى إذا ما كان مورينهو قد هزم تكتيكياً فحقيقة الأمر أعمق من ذلك بكثير.
فحتى لو لعب ريال مدريد بخط وسط عالي الجودة يقدم كرة قدم حقيقية، وتمت بعض المغادرات التي ربما كانت ضرورية، وكان هناك مدرب آخر على مقاعد البدلاء، لكانت القرارات التحكيمية هي نفسها تماماً.
طرد هاوسين، التدخلات القوية التي تعرض لها فالفيردي وبيلينجهام، ركلة الجزاء غير المحتسبة على بوبيل، والتضارب في المعايير الانضباطية خلال اللقاء كل ذلك فجر غضب المدريديستا.
ويضاف إلى ذلك، بحسب ما نقل من داخل غرف الملابس، تصرف الحكم في الممر المؤدي للملعب، والذي صدم اللاعبين بأسلوبه وطريقته.
🎙️توماس رونسيرو بغضب:
العذاب الذي عانيته اليوم يجعلني أرغب في مغادرة هذا المكان، لأنني لست مضطر لتحمل هذا. أتمنى لو كان بإمكاني التوقف عن كوني صحفي وأعتزل وأنسى أمر كرة القدم، لأنني سئمت من هذه الكذبة.
سأقولها بوضوح الأمر لا يتعلق بمباراة الديربي، لا يهمني، حتى لو كان يعني ذلك ترك هذه المهنة. هذه كذبة وأنا لن أكون جزءاً منها وهذا السيرك، أنا لا أشارك فيه.
هؤلاء يستهدفون ريال مدريد ويجب أن نذكر الأشياء بأسمائها. إنهم يستهدفون مدريد هناك حرب معلنة ضد مدريد، ضد فلورنتينو، ضد قناة ريال مدريد التلفزيونية. وإذا كانت حرباً، فهناك أسلحة نووية ويستخدمونها ضد مدريد.
هذا الحكم هو نفسه الذي قال للامين يامال: «أوه، أي دهسة هذه، ستصيب بالذهول يا لامين!» ولم يخرج له البطاقة الحمراء وهو نفسه الذي قال لرافينيا: «يعجبني شاربك» يتودد للاعبي برشلونة ثم يضعونه في الديربي ليستفزونا لكي نعرف ما ينتظرنا، وسيستمر الأمر هكذا حتى نهاية الدوري.
وأنا آسف لأجلهم، لقد دمروا عملهم. الدوري إنتهى في سبتمبر. يا لها من قلة حيلة استراتيجية. لقد قضوا على مدريد كما فعلوا مع أنشيلوتي في فبراير.
لم تعد هناك بطولة، ولا حماس، وعملكم يذهب أدراج الرياح. إن كنتم تريدون القليل من التمويه، فعلى الأقل تظاهروا لقد وصل بكم الأمر إلى كره ريال مدريد. إفعلوا ما تشاؤون ولكن إحترموا مدريد
يا رجل بطاقتان حمراوان كالشمس لو كان العكس، لقالوا: «مورينهو يأمر صياديه بالركل وتجاوز القوانين، بالذهاب للصيد كما فعلوا مع كولوتشيني في فيديو يوتيوب الشهير». هذا ما كانوا يريدونه
ومدريد هو الضحية مورينهو هو الضحية ولقد رأينا ذلك هنا. ألا تريدون منا أن ننافس؟ إذن احتفظوا ببطولتكم إحتفظوا بالديربي، وبحكامكم الهواة، وبأنصاركم الذين يضحكون، والذين شاهدوا فيديو الحكم وهم يغادر المتروبوليتانو ضاحك
لو إلتقيت به لسألته: «على ماذا تضحك؟» هؤلاء هم أنفسهم من أفسدوا علينا يومنا. عن ماذا تضحك؟ بدلاً من أن تقول: «يا للهول، لقد أفسدت الأمر! كيف سأصبح حكم دولي مع هذه الأخطاء الفادحة؟»
يغادرون بضمير مرتاح لأنهم فعلوا ما فعله جميع حكام نيغريرا ضرب مدريد لكي تتصاعد أسهمك، لتصل إلى نهائي كأس السوبر أو تكون حكم دولي، والمجد بإنتظارك يا فتى. عمل جيد يا أورتيز آرياس، لقد قمت بعمل جيد، ومدريد إلى الهاوية مجدداً
أنا لا أشارك في هذا لن تجدني هنا هذه الليلة، لن أوقع على هذا الباطل ومن الآن فصاعداً لا تحسبوا حسابي.
هذه هي بطولتكم القذرة لقد خدعوني لقد خدعوني
بدأت الموسم بحماس كبير، وهؤلاء القوم إنتزعوه مني لأن كرة القدم لا تهمهم، لا يحبونها لو كانوا يحبونها لقالوا: «لنطبق القوانين ونرى من يلعب أفضل ويكسب». لكن لا يهمهم يهمهم فقط سحق مدريد، ويستمتعون بسحقه
يقول @Ice_Landic :
أيها المدريدي: لقد سرقوا منك كرة القدم.
هذا هو الواقع، فاقبله ولا تتعذب. لقد أخرجوك من هذه الرياضة التي أحببتها كثيراً. لن تستعيدها، لا في الأمد القريب ولا في المتوسط. لا تخدع نفسك. الأمر لا يتوقف على رحيل فلورنتينو. لا تنم يائساً ولا تستيقظ يوم الاثنين غاضباً. الفساد المتسارع في إسبانيا دهسك. لن يفوز مدريد في إسبانيا ما دام من يديرون الكرة لا يريدون ذلك. سيرغبون فيه مرة كل فترة طويلة، فقط كي لا يبدو الأمر فاضحاً. هكذا كان الحال منذ خمسة وثلاثين عاماً، حتى لو قالوا لك غير ذلك. لم يبدأ الأمر مع فلورنتينو، ولن ينتهي معه. ببساطة، حين يحين الوقت، سينصب السلطة دمية — من يرونه مناسباً — ليستمر كل شيء كما هو. سيحولون ريال مدريد إلى ضرب من أتلتيكو: انهزامي ومطمئن. سيديرون النادي كما يشاؤون، لكن النتائج الرياضية لن تتغير. كل شيء منسّق بإحكام ليكون كذلك. يُتحكم فيه من رابطة الأندية حتى لجنة الحكام، مروراً بالتلفزيون والإذاعة والصحافة، بل وحتى مسؤولي التواصل الاجتماعي في الأندية. كل شيء هو كل شيء.
«لقد نجحنا في الفوز كثيراً مع كاسيميرو ومودريتش وكروس». أنت لا تفهم. لم نفز تقريباً بشيء مع فريق أسطوري لن تراه ثانية في حياتك. الحل الوحيد الممكن (تدمير منظومة الكرة الإسبانية برمتها) ليس أمراً سيقدم عليه فلورنتينو، فتخيل حين تأتي دمية لـ«إسبنة» الفريق. هناك من يظن حقاً أن الأمر يتوقف على رودري أو فينيسيوس أو مبابي. إنهم مخطئون. قلت لك هذا الصيف الماضي؛ وقلته لك منذ سنوات. دوري الأبطال وحده ممكن؛ وليس لأنه غير فاسد، بل لأن عدد المباريات أقل وقد تضرب الحظ. اقبله ولا تتعذب. الورق معلّم، اللعبة مزورة، والنتيجة معروفة مسبقاً. الانفعال بسبب التعاقدات أو التشكيلة أو أسلوب اللعب هو حماقة، فاعذرني على القول. إنه وقوع في فخ الفاسدين. «نعم، سرقونا، لكننا لم نلعب جيداً». إذا سرقوك — وقد سرقوك قطعاً — فكل ما عدا ذلك لا أهمية له. لا تستهلك البرامج الإذاعية التي تدندن حول المباراة، ولا تستهلك ذلك الهراء على طريقة بانينكا. إنهم يضحكون في وجهك.
يقول @atooca :
في موسم 17-18 كان لدى ريال مدريد في خط الوسط: كاسيميرو، كروس، مودريتش، إيسكو، كوفاسيتش، سيبايوس، وأسينسيو. ومع خط الوسط هذا أنهوا الموسم في المركز الثالث، بفارق 17 نقطة خلف برشلونه.
أما في أوروبا فسيطروا وفازوا بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي.
ربما المشكلة ليست في خط الوسط فقط.
يقول @Paul_Tenorio :
أولاً يسرقونك، ثم يهينونك.
لو تعرض لامين لضربتين في أول ربع ساعة من الكلاسيكو، كما فعل باينا مع غولر، لكان هناك بطاقة صفراء. ولو انقض جود على شظية بيدري بتدخل متهور، وغرس فيدي مسامير حذائه في فخذ رافينيا، لطُردا إلى الشارع وبقي مدريد بتسعة لاعبين.
هذا أمر لا يغيب عن أي عاقل تابع الكرة الإسبانية خلال السنوات الخمس والثلاثين الماضية. لا ينكره إلا من فقد صوابه بسبب عدائه المرضي لمدريد، أو من بلغ به السذاجة المرضية مبلغاً. أما غير هؤلاء فيعلم أن الأمر سيجري تماماً على هذا النحو. بمن فيهم المتواطئون وبالطبع المشاركون في المنظومة.
ولن يحتاج حكم الفيديو حتى إلى التدخل: فتابع لجنة الحكام على أرض الملعب سيتكفل بالأمر. وإن أفلت الأمر بمحض الصدفة، فسيتدخل حتماً تروخيو سواريز أو إغليسياس فيلانويفا أو فيغيروا فازكيز اللحظة من لاس روساس. لأنه، بالعودة إلى الديربي، لا شك أن تروخيو سواريز كان سيطلب مراجعة للطرد — لا لخلط في الهوية — لو كان التدخل العنيف من بيلينغهام على كوتي، أو لو كان فالفيردي يهدد السلامة الجسدية لكانغ إن لي.
المنظومة الكروية برمتها تتعامل مع الأمر بوصفه أمراً مسلّماً به. هذه مواقف تتكرر دورياً، وفي اتجاه واحد، وشبه أزلي. لكن العداء لمدريد يلزم الصمت لمصلحته ويتلذذ بالأمر، ومعظم وسائل الإعلام تصرف الانتباه لحماية المصالح التجارية، حتى إن قطاعاً من الجمهور المدريدي انتهى به الأمر إلى تطوير ضرب من متلازمة ستوكهولم الكروية: يقبل الظلم بوصفه قدراً محتوماً، ثم يطالب الضحية بأكثر مما يطالب به الفاسدين.
وفوق هذا كله — وهذا أسوأ ما في الأمر — يلقون علينا المواعظ: لا تشكوا كثيراً، لا تصنعوا فيديوهات على قناة RMTV، لا تشوهوا شعار النادي، كونوا طيبين، التزموا الأدب، والعبوا كرة أفضل.
الوضع لم يعد يُحتمل، فضلاً عن أنه إجرامي. هل ترون حلولاً؟ لأن الفوز بكأس أوروبا في كل موسم ليس أمراً ممكناً حتى لريال مدريد.
🚨🚨🚨🚨🚨🚨قناة النادي:
هناك العديد من الأشخاص الذين قرروا أنه لا يمكن لريال مدريد التنافس في هذه البطولة، إنه دوري فاسد
رابطة الليجا لا تريد أن يفوز ريال مدريد بالمباريات. كل شيء فاسد.
@SIrM7mdz@mohammedawaad راجع الالقاب اللي حققها منذو انضمامة للفريق الاول وحتكون منصف
وراجع مستوى كل اللاعبين في الفريق لماذا نطبطب عليهم جات على فيني
حملة شعواء علية لو لاعب غيره كان انتهى
@Wahhabjr_@mohammedawaad لو تقيس الالقاب اللي حققها من تاريخ انضمامه للفريق الأول كان ماتكلمت على الموسمين الصفريين نسبة الالقاب اللي حققها 2.16 لقب في الموسم .
وبعدين ليش كل هذا الحمل على فيني لوحدة ماكل اللاعبين يعكون لو استثنينا لاعب او لاعبين اش معنى جات على فيني
شوية منطق