حبيبي ماهقيت انك حبيب لواحدٍ ثاني
وانا اللي مستعد اضر روحي قبل ما اضرّك
على بالي وقف طيفك لحاله بدّ خلاّني
هو الثابت وغيره لو يمر البال — متحرّك
عسى الله يغفر ذنوبي وكذبي عند من جاني
لاقال علومك ؟ وقلت العلوم بخير وتسرّك
يارب وجهني طريق الصالحين
بدايته ونهايته ، سترة نجاه
رفعت نفسي عن دروب التافهين
اللي ولا دربٍ يشد الانتباه
اما حياة الطيبين الغانمين
ولا حياةٍ ماوراها من غناه
اللي حسبته من قروم الطيبين
الوقت ماقصر وبين لي خفاه
يزين طبع الناس ، ولا مايزين
كلٍ على حسب العمل يلقى جزاه
إكتشفت إن الحياة بـ كبرها قطعة مسافه
تغوي المفتون ، لين العقل يصحى و يتنبه
و إستعذت مْن الدروب اللي نهايتها حسافه
قبل ترميني ملذات الزمن . . في جوف غبه
مايخاف المؤمن اللي فيه من ربه مخافه
مصدر الخوف الحقيقي واحدٍ ماخاف ربه
أنا ومن بعدي الدنيا تلف وتدور
وفالناس تقديمها وفالناس تأخيرها
إلا أنت ياللي مدليك الجمال بغرور
تخطي عيال آدم ووجهك معاذيرها
أحبك من أول الدنيا ليوم النشور
وأحسك الروح وأحسك مقاديرها
أنا واصلٍ معك آخر حدود الاستفهام
ولا ادري وش اللي لاعبٍ فيني السبله ؟
اعرف المحبّه كسر خاطر وقطع انسام
و كذبٍ يطول و ينكشف لاقصر حبله
مكانك مكانك جعل من لامني ينلام
لازلت اتشفق جيته و اترقّب له
مجرد مرورك فيه يومٍ من الايام
يزيده غلاً ما شيف بعده ولا قبله
- مزيد الوسمي
احسك امان العمر واول مكاني
واخر طريق ما أبي ابتعد عنه
واغليك غلا ما ينقاس بثواني
غلا يكبر كل يوم واحتوي محله
ان خانتني الدنيا وظلمت زماني
راح ابقى معك لو كل شي يخالفني ضده