الطاولة التي أراد نتنياهو وممن معه قلبها على أبطال غزة انقلبت عليهم مرة أخرى، بسبب أحداث #أسطول_الصمود التي أعادت الأمور ضد الكيان من جديد؛ فاللهم لك الحمد يا خير الناصرين.
وكم تحتاج الأمة إلى مبادرات أخرى مثل #أسطول_الصمود_العالمي لكسر الحصار عن أهل غزة ونصرتهم.
إجرام هذا الكيان لا يكتفي بالبر ولا بالجو.. بل يمتد إلى البحر..
يصادر سفن الخبز والدواء.. ويعتقل نشطاء الضمير العالمي..
إنهم قراصنة في البحر..
جلادون في السجون..
قاتلون على الأرض..
إرهابيون في الجو..
اللهم أرِح البشرية من شرورهم!
#أسطول_الصمود#أسطول_الصمود_العالمي
لا أزال أتعجب من ضعف مشاركة كثير من الشباب في شبكات التواصل ممن يمتلكون العلم والعقيدة والوعي والحمية.
إن العدو يدرك أكثر من الصديق أن شبكات التواصل ميدان أساسي من ميادين المعركة، وها هي الدول تبذل ميزانياتها الضخمة للسيطرة عليها وتشويه الحقائق وتبديلها وتعزيز إجرامها، مع كونهم يمتلكون التفوق العسكري والتقني والأمني ومع كوننا ضعفاء، ومع ذلك يبذلون كل اهتمامهم.
وما دفعَ هذا النتن المجرم إلى مزيد من إجرامه إلا إدراكه أنه سيبيضّ صفحته وصفحة كيانه عبر هذا الاستحواذ على بعض شبكات التواصل وظنّه أن الناس مغفلة ستصدق روايته ورواية كبار مجرمي العالم وشبكاتهم وأنهم سرعان ما ينسون جرائمهم عبر مزيد من الإلهاء للشعوب.
إن بيان الحق ومحاربة الباطل عبر شبكات التواصل أمر في غاية الأهمية ولا ينبغي الاستهانة به ولا التقليل من شأنه، وهو داخل في الجهاد في سبيل الله باللسان إذا قام الإنسان فيه بنصرة الحق ومحاربة الباطل، فإلى متى الاستهانة بهذا الميدان والتغافل عنه والإعراض؟!!
—-
حاشية غير ضرورية للعقلاء: إن الحث على المشاركة في شبكات التواصل لا يعني الاكتفاء بها ولا التخلي عن الميادين الأخرى.
في الطائرة يجلس الركاب مطمئنين؛ هذا يتابع فيلماً، وذاك يقرأ كتاباً، وآخر يغطّ في نوم عميق…
ولا أحد منهم يخطر بباله ما يجري داخل المحركات من دوران التروس، وضخّ السوائل عبر الأنابيب، وانتقال الطاقة في الأسلاك والدوائر الدقيقة. ولو تعطلت آلة صغيرة من هذا النظام المعقد لاهتزّت الطائرة، ولربما هوت بمن فيها‼️
ولو عُرضت للركاب كاميرات تكشف دقائق تلك العمليات الهندسية ما استراحوا ولا طابت لهم غفوة.
وكذلك الكسوف والخسوف…
نحن نعلم أنها حوادث محسوبة بدقة فلكية وفق مواقع الأجرام الثلاثة، لكن وراء ذلك أجرام عظيمة هائلة تتحرك بانضباط أدق من الساعة الذرية، وتدور بحكمة الخالق المدبر. ولو تفكرنا في حقيقتها الفيزيائية والرياضية لهزتنا مهابة ورهبة من عظمة آيات الخالق.
فالكسوف والخسوف سيبقيان آيتين من آيات الله يخوف بهما عباده .. فلا ينبغي أن تغرنا الحسابات الفلكية فنجعلها مجرد ظاهرة دورية عابرة، بل يجب أن نتعامل معها كرسالة ربانية للتذكير والاعتبار .. (وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا).
#خسوف_القمر
تماسكوا يا أهل غزّة واصبروا واثبتوا، وليكن شعاركم ما كان يقوله أنس الشريف عندما هدده الاحتلال، فردّ عليهم بقوله سبحانه: (فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا) وهي الكلمة التي قالها السحرة الشهداء في وجه الطاغية الأعظم فرعون.
ولنقلها نحن في كل مكان وفي وجه كل مجرم يسير على خطى فرعون (فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا)
فلتهن الدنيا ولتهن الحياة في سبيل الله
انشغل المسلمون بمتابعة الحرب بين
#اسراييل و #إيران
ونسوا حال إخواننا في #فلسطين وفي #غزة بالذات
عدد القتلى في إخواننا المسلمين أكثر من عدد القتلى في الطرفين، في اليوم الواحد يصل عدد القتلى من إخواننا إلى أكثر من أربعين شهيداً.
اليهود يريدون قتل إخواننا بصمت من غير ضجة إعلامية ولا استنكار عالمي يريدون أن يكون هناك تكتم إعلامي على جرائمهم.
وهذا ما حصل، غفلنا عن إخواننا، ولم يعد العالم مهتم بشأنهم ولا بأخبارهم.
وللأسف؛ هذا ما حصل حتى منا الذين يجب علينا أن لا ننسى قضيتنا ، قضية الشرف والكرامة.
أسأل الله في هذا اليوم الفضيل وفي هذه الساعة المباركة أن ينصر إخواننا في #فلسطين
أسأل الله أن يجعل لهم من كل ضيق مخرج ومن كل هم فرج وأن يعجل لهم بالنصر رالتمكين
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
تحدّثوا عنّا، فنحن فقدنا حتى القدرة على الكلام،
أرهقنا الجوع، وأنهكنا البحث عن لقمة، والانتظار الطويل للمساعدات، والفرار المتواصل من الموت من شارعٍ لآخر، ومن مأوى إلى آخر.
هل نحن معنيّون بهذه الحرب؟!
ونحن أمام حرب بين قوتين اقليميتين، لكل منهما مشروعه وأدواته وأحلامه التي يطمح من خلالها لتجاوز حدود الجغرافيا، فإنه من الطبيعي أن تتجه الأنظار إلى قراءة الحدث من منظور صراع النفوذ بين مشروعين توسعيين لا ناقة لنا فيهما ولا جمل، بل إننا كعرب ومسلمين دفعنا -ولا نزال- أثمانًا باهظة من ويلات المشروعين معا.
فمن جهة، هناك المشروع الإيراني، الذي وإن رفع شعارات المقاومة، إلا أنه جاء محمولا على ظهر أيديولوجيا طائفية مزّقت المجتمعات العربية، وفتحت أبوابا للجراح ما زالت تنزف.. وما الجرح السوري عن هذا المشهد ببعيد!
ومن جهة أخرى، ثمة مشروع استعماري استيطاني بامتياز، يعمل بتفويض أمريكي غربي، يمارس العربدة بلا حسيب، ويعيد رسم المنطقة بآلة عسكرية، لا ترى في شعوب المنطقة سوى عائق في طريق "الحق التاريخي" الذي تزعم امتلاكه!
من ينظر إلى الحرب من هذا المنظار فقط، فإنه يندفع تلقائيا إلى ترديد: "اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين".. باعتباره مجرد متفرج.. لا علاقة له بهذه الحرب.
لكن، هل تكفي هذه النظرة؟
وهل نحن فعلًا خارج المشهد؟
الجواب باختصار: لا..
هذه الحرب -بكل ما فيها- ليست مجرد "تصفية حسابات" بين مشروعين متنافسين، بل هي حرب على المنطقة، وإن كانت الطائرات والصواريخ تطال -حاليا- طهران فقط!
القصة الحقيقية تكمن في "الهوس الإسرائيلي" القديم المتجدد في احتكار التفوق العسكري في المنطقة، فمنذ عقود، تعمل إسرائيل على وأد أي محاولة عربية أو إسلامية لامتلاك سلاح رادع، بل حتى مجرد التفكير في كسر قاعدة "التفوق النوعي الإسرائيلي" والذي يُعتبر في عرف تل أبيب إعلان حرب!
تأمل في المشهد جيدا: إسرائيل تقصف في فترات متقاربة أهدافا في إيران، كما تقصف بشكل متكرر مواقع في "سوريا ما بعد الثورة"!
حجم التناقضات والعداء بين #إيران و #سوريا الحالية كبير وواضح.. فبينهما معارك ودماء، ومع ذلك فإن إسرائيل تستهدفهم جميعا!
هذا وحده كافٍ لفهم أن ما يحكم القرار الإسرائيلي هو الرغبة في تجريد الجميع من أي قدرة عسكرية يمكن أن تُخِل بتفوقها.
فهي تريد أن تبقى وحدها مَن يملك زمام القوة، وتكون كل الأطراف الأخرى مجرد جيوش بلا مخالب.
ولأن البرنامج النووي الإيراني قد تجاوز الحدود، قررت إسرائيل أن تعيد ضبط الميزان بالقوة..
وهنا نصل إلى الزاوية الأوسع، فإسرائيل حين تضرب إيران فإنها توجه رسائل صارمة لكل من تسوّل له نفسه أن يقترب من خطوط التسليح الحمراء..
ورسالتها للجميع هي: مَن يحاول أن يبني قوة توازي القوة الإسرائيلية، فسيلقى نفس المصير الإيراني، حتى لو لم يكن نوويا، أو لم يكن حليفا لإيران أصلا، بل حتى لو كان معاديا لإيران مثل سوريا..
هي حرب تأديبية، للفاعلين والمتفرجين، بالنيابة عن المجتمع الدولي!
وهنا مكمن الخطر..
فإذا حققت إسرائيل أهدافها من هذه الحرب، فإنها لا تحرز نصرا عسكريا فقط، ولا تكتفي بفتح الطريق أمام فرض التطبيع، بل تنتزع تفويضا دوليا وإقليميا يجعلها "الشرطي الوحيد" في المنطقة.. تحدد مَن يحق له أن يمتلك السلاح ومَن يجب تجريده، وتعاقب مَن تشاء..متى ما تشاء، وكيفما تشاء..
وعندها تصبح "كراسة الشروط الإسرائيلية" هي المرجع الوحيد المقبول دوليا لأي منظومة تسليح عربية أو إسلامية!
لذلك، فإن اقتصار النظر إلى هذه الحرب من زاوية "الاصطفاف الطائفي" أو "التصفية بين مشاريع الهيمنة" يُغفل النظرة الأوسع وهي أننا لسنا خارج المعركة، حتى لو لم تُقصف عواصمنا بعد!
ما لم نفهم ذلك.. وتكون هناك وقفة جادة وفعلية من الدول العربية والإسلامية لإيقاف الرغبة الجامحة لإسرائيلي في "التفرد بالتفوق" فإن جميع دولنا ستكون خاضعة في تسليحها لرضى وموافقة نتنياهو والكنيست، وحينها سنصحو على الظلم وقد أحاط بالجميع، بعد أن اكتفينا بترديد "اللهم اضرب الظالمين بالظالمين".
ليعلم كل أب وأم أنه مسئول بين يدي عن لباس بناته، فمن المؤسف والمحزن ما نراه في الأعياد وغيرها من ألبسه ضيقة وغير ساترة.
وهذه الألبسة العارية لها أثرٌ عظيم في نزع الحياء، ومشابهة الفسقة والكفار.
فاتقوا الله في لباس بناتكم وأهليكم، فإن الله سائل كل راعٍ عن ما استرعى أحفظ أم ضيع.
يجب على كل فرد مسلم أن يسعى لإبراء ذمته أمام الله سبحانه بوقوفه مع أهل غزة في شأن المجاعة التي يعانون منها الآن.
اسعَ وابذل ما بوسعك لإيصال المساعدات للثقات (المجرَّبين) في إيصال الطعام والمساعدات لغزة، ولا تعتمد على الشهرة وحدها أيًّا كان نوعها سواء أكانت شهرة دعوية أم سياسية أم تجارية.
وأمّا من ضيَّق على أهل غزة وساهم في تجويعهم أو استغلّ حاجتهم ففرض عليهم الرسوم والإتاوات أو استغل عاطفة الناس للاختلاس وتكثير الرصيد الشخصي بطمع أو بتأويل بارد؛ فضيَّق الله عليه وأذاقه الخزي في الدنيا والآخرة.
يارب نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس.
يارب الطف بأهل غزة وكن لهم عونا ونصيرا، ولا تعاقبنا ولا تؤاخذنا بتقصيرنا في حقهم.
يارب ارزقنا الصدق في نصرتهم ونصرة دينك.
نعوذ بك من فتنة تصيبنا في ديننا.
اللهم عفوك ورحمتك.