شوقي يقود بي الى تلك الايّام
التي كنت ارتّل فيها اسمك منذ ان ادخل الحضره
كنت انتظر الوصول وفي انتظاري لايوجد سوى اربعة احرف "حُسين" ما احلاهُ من ذكرٍ وترتيل
ف اتذكّر واستشعر مقطع القصيدة ...
"ذكرُ الحُسين الذي اردده كثيرًا كثيرٌ عليَّ
فالله لم يسمح لأي كان بذكر اسم الحسين"