(سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول:
سنة الفجر تجري مجرى بداية العمل، والوتر خاتمته.
ولذلك كان النبي ﷺ يصلي سنة الفجر والوتر بسورتي الإخلاص والكافرون، وهما الجامعتان لتوحيد العلم والعمل، وتوحيد المعرفة والإرادة، وتوحيد الاعتقاد والقصد).
📚زاد المعاد 1 / 316
@BetaqaDaawia
من حسن الظن بالله أن تعتقد أن ماقضاه الله هو الخير كله.. حتى لو كان في ظاهره الشر.. وعدم بصيرتك بالخير في قدر الله عليك هو بسبب ضعف اﻹيمان والجزع والتسخط.. فيغيب عنك الخير العظيم من وراء حكمة البلاء الذي أصابك ، وأعظم الخير في البلاء هو إقبالك على الله بالدعاء.
@BetaqaDaawia