هاكان فيدان:
ذهبت إلى مقر رئاسة الأركان العامة، وأبلغت رئيس هيئة الأركان بأن هناك إخطارًا من هذا النوع، وقلت له إن ما يجري قد يكون جزءًا من عملية أكبر
كما قلت إن أمامنا لغمًا طافيًا لا نعرف طبيعته بعد، وإننا نحاول فهم ما يحدث
وعقب ذلك، أصدر رئيس هيئة الأركان أوامر بحظر التحركات الجوية وتحركات الدبابات
وعندما اعتقد التنظيم أن مخططه قد انكشف، قدّم موعد العملية التي كانت مقررة عند الساعة الثالثة فجرًا، ونفذها في ساعات المساء
ويروي شهود تلك المرحلة ما جرى بعد البلاغ الذي قدمه طيار برتبة رائد إلى جهاز الاستخبارات التركي يوم 15 تموز/يوليو
وللمرة الأولى، يكشف كل من رئيس جهاز الاستخبارات آنذاك هاكان فيدان، ورئيس هيئة الأركان خلوصي أكار، ونائب رئيس هيئة الأركان يشار غولر، وقائد القوات البرية صالح زكي تشولاك، ومحسن كوسه الذي كان يتولى قيادة فريق حماية الرئيس، تفاصيل ما حدث عقب تلقي البلاغ
أكثر من 35 سنة يطاردونه بكل ما أوتوا من جبروت وقوة
وبكل ما لديهم من استخبارات وتقنيات وأجهزة ومعدات..
وهو نائم تحت ظل شجرة!
رحمك الله يا أبا خالد وتقبلك في الشهداء والصالحين.