في زمن الأوهام والانفعالات وتضييع الاتجاهات .. يحدّد كبير في بلدنا، البوصلة.
عسى أن يهدأ الصراخ، ويحلّ الوفاق، وتُحترم المقامات الوطنية، وآداب الخطاب، وتُعاد الحسابات، ويحصل الاعتراف بألاّ جدوى للإنقسامات الداخلية، وللخصومات المركّبة مع عالمنا العربي.
شكراً دولة الرئيس نبيه برّي.
الرئيس نبيه بري لـ منصة وايز | whyz :
🔻 موقفنا وقف اطلاق نار كامل وشامل، برا وبحرا وجوا، من دون قيد أو شرط، ونتحدث بعدها عن الانسحاب "بالتوازي" للجيش الاسرائيـ لي و الحزب من جنوب نهر الليطاني
🔻 ما يُسمى بالمناطق التجريبية مرفوضة مني، وما هو مقبول فقط انسحاب اسرائيل ودخول الجيش اللبناني بالتوازي مع عودة النازحين
🔻 لو اجاني وقف اطلاق النار من اي دولة انا ماشي ،"حتى لو كان من "بنغلادش"
مصادر عين التينة لـ"الجديد":
الرئيس بري شرح للسفير الأميركي تمسكه بضرورة الوصول إلى وقف شامل وكامل لإطلاقِ النار في لبنان ووضعِ حد لعمليات الهدم في الجنوب والانسحاب.
العمل جارٍ للوصول إلى وقفٍ شامل لاطلاق النار والعين أيضاً على اسلام اباد وما يحصل بين ايران والولايات المتحدة الاميركية.
الرئيس نبيه برّي: المسار الأمنيّ لا يعنيني ولا أريد أن أعرف عنه
نقولا ناصيف - موقع اساس ميديا
عشيّة الاجتماع الأوّل لفريق المسار الأمنيّ المنبثق من الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانيّة ـ الإسرائيليّة المباشرة، المقرّر عقده اليوم الجمعة، يؤكّد الرئيس نبيه برّي رفضه القاطع للمفاوضات المباشرة وللمسار الأمنيّ معاً، قائلاً بوضوح: “لا أعرف ماذا سيحدث هناك ولا أريد أن أعرف”.
ورغم تأكيده استمرار التواصل مع الرئيس جوزف عون، يبدو برّي في موقع مغاير للدولة اللبنانيّة التي اختارت المضيّ في هذا المسار، في ظلّ انقسام داخليّ حادّ.
وعلى خلاف محطّات سابقة كان فيها شريكاً أساسيّاً في إدارة التوازنات الداخليّة، يجد رئيس المجلس نفسه اليوم على طرف نقيض مع رئيسَي الجمهوريّة والحكومة معاً، في ملفّ يتّصل مباشرة بإسرائيل، فيما الجنوب يعيش كارثة النزوح والتدمير.
ويشدّد برّي على أنّ “المعضلة هي المفاوضات المباشرة مع إسرائيل”، مؤكّداً أنّ لبنان يذهب إلى الطاولة “من دون أيّ أوراق قوّة أو عناصر تفاوض”. ويقول: “من يجلس إلى طاولة تفاوض يجب أن يملك ما يفاوض به. بماذا نذهب؟ لا شيء”.
ويكشف أنّ الوفد المجتمع في واشنطن يضمّ “ثلاثة عسكريّين لبنانيّين وثلاثة إسرائيليّين وثلاثة أميركيّين”، مضيفاً: “لا يعنيني ماذا يحمل الوفد اللبنانيّ ولا أريد أن أعرف. ما أطلبه فقط هو وقف إطلاق النار”.
ويعتبر أنّ التجارب السابقة أثبتت جدوى المفاوضات غير المباشرة عبر وسيط، مستشهداً بمفاوضات الترسيم البحري عام 2022، ثمّ بمفاوضات وقف إطلاق النار عام 2024، حيث لعب الوسيط الأميركي دور نقل المقترحات بين الطرفين من دون جلوس مباشر.
كما يلفت إلى أنّ “الوسيط تكون له مصلحة في إنجاح مهمّته وانتزاع تنازلات من الطرفين”، معتبراً أنّ الذهاب إلى مفاوضات مباشرة “خالي الوفاض” لن يؤدّي إلى نتيجة.
وفي الشأن الداخلي، يركّز برّي على منع أيّ توتّر داخليّ، كاشفاً اعتراضه على تلويح الأمين العامّ لـ”الحزب ” الشيخ نعيم قاسم بإسقاط الحكومة في الشارع، وبالمناسبة عقدت قيادتا حركة أمل و”الحزب” اجتماعين في اليومين التاليَين لتصويب هذا الموقف.
ويختم بالتعويل على الدور الإيراني في الضغط لفرض وقف إطلاق النار، مؤكّداً أنّ طهران أبلغتهم أنّ لبنان “بند أساسيّ في أيّ اتّفاق مع الأميركيّين”،
بري لـ«الشرق الأوسط»: نأمل باتفاق شامل... ونتمسك بجسور التواصل :
أعرب الرئيس بري في اتصال مع «الشرق الأوسط» عن أمله أن تصح المعلومات التي تسربت عن اتفاق إيراني - أميركي قريب، قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إنه يتمنى «اتفاقاً شاملاً يتضمن نهاية للحرب الإسرائيلية على لبنان».
ورداً على سؤال عما إذا كان رئيس الجمهورية أثار معه قضية تسمية عضو شيعي للوفد اللبناني الذي يُفترض به أن يفاوض إسرائيل، قال بري: «من جهتي، ركزت على موضوع النازحين، الذي يجب أن نعالجه بجدية فائقة»، مبدياً تخوفه من «استغلال إسرائيل لهذا الواقع من أجل بث الفتن». وقال: «إسرائيل تقصف الجسور في الجنوب، وعلينا ألا نفقد جسور التواصل في الداخل، فهذا أقصى ما تريده إسرائيل منا
ما رح نخلي لبنان يحكي عبري ..
ظروف ١٧ ايار متوافرة وفق موازين القوى الجديدة اقليميا ودوليا،
ايران في مرمى التهديد الامريكي..
هل يستغل الشيعة الوضع الراهن ويقلبوا المعادلة مجددا كما فعلوها عام ١٩٨٤؟
النائب قبلان قبلان أحد الشهود على تلك المرحلة وصانع مساراتها
الرئيس نبيه بري وتعليقاً على العدوان الاسرائيلي أكتفى بالقول : لم يعد يجدي لبنان واللبنانيين بيانات الشجب والإدانة ، ما ينقذ لبنان ويحرر أرضه ويحصنه في مواجهة العدوانية الإسرائيلية الوحدة الوطنية ، الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى الذين سقطوا اليوم لا سيما الاعلاميون منهم .