ردد كثيراً
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ"
مشاركة حارس منتخبنا نواف العقيدي في التدريبات الفنية اليوم في معسكر الاخضر قبل انطلاق كأس العالم من الأخبار المهمة والجميلة، ما يؤشر على دخوله مرحلة التأهيل الفني بعد تجاوزه مرحلة العلاج من الإصابة..
وبانتظار أخبار واضحة عن حالة إصابة حسان تمبكتي الذي نعول عليه كثيرًا..
«هدوء» #الوليد_بن_طلال ..
و«عاصفة» جماهير #الهلال!
1
الهلال ليس ضيفًا على الذهب، إنه أحد عناوينه الكبرى، والصحيح أنه أكبر العناوين .. لذلك لا تُقاس مواسمه فقط بعدد البطولات التي حققها، وإنما بمقدار ابتعاده عن «صورته وسطوته التاريخية» التي يعرفها الناس.
2
الهلالي الحقيقي لا يخاف من خسارة بطولة، ما يخيفه حقًا هو خسارة العقلية التي صنعت البطولات، فالكؤوس يمكن أن تعود، أما حين يتسلل «الاكتفاء» إلى روح فريق عظيم، تبدأ مرحلة «الانكفاء»، وهنا يحضر الخطر الحقيقي.
3
موسمان متتاليان، وبطولة واحدة في كل موسم، «كأس السوبر» ثم «كأس الملك» .. حصيلة قد تبدو جيدة عند كثيرين، لكنها في الأزرق الكبير ليست سوى تذكير بالعجز، لأن سقف هذا النادي أعلى بكثير من مجرد إنقاذ الموسم بفرحة يتيمة.
4
الفرق الصغيرة تحتفل بما تحققه، أما الفرق الكبيرة، فتحاسب نفسها على ما فاتها، و«الزعيم» لم يصبح أكثر أندية آسيا تتويجًا لأنه كان يرضى بالقليل، ولكن لأن القمة كانت دائمًا هي عرشه، ومستقر فخامته.
5
11 لقبًا خلال 4 مواسم، لم تكن صدفة، بل انعكاس لهوية متجذرة، هوية تقول إن «الملكي» لا يدخل الموسم ليكون منافسًا، إنما يدخله وهو يحمل عبء التوقعات، وثقل التاريخ، ومسؤولية الانتصار.
6
لهذا تبدو الجماهير الهلالية أكثر قسوة من غيرها، ليست قسوة غضب، وإنما قسوة معرفة، لأنها تعرف شكل الهلال الحقيقي، وتدرك الفرق بين فريق ينتصر لأنه قوي، وفريق ينتصر لأنه الهلال (الذهب، والهيمنة، والحضور التاريخي في العالم كله)، وتدرك أن هذا النادي العظيم لم يصنع تاريخه بالبطولات وحدها، وإنما صنع قناعة استقرت في أذهان الجميع، أنه حين يكون في حالته الطبيعية، تكون البطولات هي النتيجة المتوقعة، أما إذا خسر، وهذا استثناء، فالبحث يكون عن سبب هزيمته، لا عن سبب فوز غيره.
والهلاليون عبر عقود طويلة لم يعتادوا رؤية ناديهم بطلاً فحسب، لقد اعتادوا النظر إليه باعتباره العقبة الكبرى أمام البطولات، حتى أصبح فوز الآخرين يفسر غالبًا بتراجع الهلال، أكثر مما يفسر بتفوقهم هم.
7
الجماهير لا تطالب بالمستحيل، هي فقط تطلب أن ترى فريقها بالحجم الذي صنعه بنفسه عبر عقود ذهبت، فالأندية بتاريخها، و«زعيم آسيا وسيدها» كتب لنفسه تاريخًا لا يسمح له بالاختباء خلف الأعذار والتبريرات.
8
وحين يكتب صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال (وهو الآن بالمناسبة أبو الهلال)، عبارة: «الهدوء ما قبل العاصفة»، وينشرها على ملأ، وتسافر بها نقرات الأصابع إلى أصقاع الدنيا، مترجمة إلى كل اللغات الناطقة على وجه الأرض، فهو لا يتحدث بلسان المشجع العابر، وإنما بلسان رجل خبر معنى البناء الطويل والانتصار المستدام، وأحد أبرز أسرار نجاحه في عالم الأعمال والاستثمار أنه لا يكتفي بقراءة الحاضر، بل يمتلك قدرة نادرة على استشراف ما سيأتي بعده، ينظر إلى المشهد من أعلى، يرى ما لا يراه الآخرون، ويتعامل مع اللحظة باعتبارها جزءًا من مسار أكبر لا مجرد حدث منفصل.
9
العبارة العابرة في أرجاء الدنيا، لم تُستقبل عند الهلاليين كجملة عاطفية، وإنما كإشارة تحمل ثقل رجل اعتاد أن يسبق الآخرين بخطوة، ويدرك أن الكيانات الكبرى لا تُقاس بما تمر به من عثرات مؤقتة، ولكن بما تملكه من قدرة على العودة أقوى مما كانت عليه، استقبلها الهلاليون كوعدٍ قاطع بالتصحيح، وعهدٍ لا يُنقض بـ «الثلاثية، المحلية والقارية».
10
العاصفة ليست ضجيجًا إعلاميًا، ولا قرارات انفعالية، إنما تلك التي تقتلع أسباب التراجع من جذورها، وتعيد بناء التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق بين البطل وغيره.
11
الأندية العظيمة لا تنهار لخسارة مباراة أو بطولة، تنهار حين تفقد قدرتها على مراجعة أدائها، وفحص أخطائها، والهلال عبر تاريخه لم يكن عظيمًا لأنه لا يسقط، ولكن لأنه يعرف كيف ينهض أسرع وأقوى من الجميع.
.
.
.
16
كان الوليد مع الهلال دائمًا، روحٌ يحيا بها، كان جزءًا من الحكاية، لكنه اليوم اصبح هو الحكاية نفسها.
اليوم لا شيء تبدّل في جوهر العلاقة، ولا شيء غادر مكانه الحقيقي، نعم، أصبح مالكًا لأكبر الأندية السعودية، لكن الحقيقة الأعمق أن قلبه كان يملك الهلال قبل أن يمتلك أسهمه.
لم يتغير الحب، لكن تغيرت المعادلة، فالقلب الذي كان ينبض بحب الأزرق، أصبح يملك قدرة التأثير فيه.
الحب وحده كان يكفي بالأمس، أما اليوم فهناك الحب والقدرة معًا.
لهذا تبدو علاقة الوليد بالهلال اليوم أكثر اكتمالًا، كعلاقة الضوء بالشمس، والروح بالجسد، والوردة برائحتها، والنهر بمجراه، أشياء لا تبحث عن بعضها لأنها لم تفترق أصلًا.
هل حدث ما يستحق الالتفات؟!.. نعم، لقد انتقلت القصة من مرحلة العاطفة إلى مرحلة العاصفة! ومن يعرف الهلال جيدًا، يدرك أن أخطر العواصف ليست تلك التي يُسمع هديرها، وإنما تلك التي تتشكل بصمت، لذلك، نعم، نعم .. العاصفة قادمة.
قاربت رحلة السبع سنوات فى علاج السرطان تنتهى
سبع سنوات الحمد لله مرت ثقيلة ولكن الله منحنى فيهم اشياء كثيرة وعوضنى عما حدث معى بالكثير والكثير
محنة كانت منحة من رب العالمين..
تعلمت فيها ان لا شيء ولا احد يستحق ان استهلك مشاعرى فتؤثر على جسدى وتمرضه
قررت ان اعيش ما تبقى على الاقل بسلام نفسى
كنت اهرب من كل جدال ومن كل نزاع ومن كل مشاحنة
وانعزل
تركت حقوق كثيرة لى ظلمت فيها..من اقرب المقربين منى.حتى لا ادخل فى ما يضيق صدرى ويؤثر على صحة قلبى وجسدى..وطلبت العوض من ربى وكان عوضه جميل الحمد لله
سامحت الجميع لوجه الله حتى من اذونى .
حتى اتحرر من تلك الاثقال على كاهلى واستمر..
اكملت طريقا وحدى يعيننى الله فيه .كنت اعالج فيه نفسى وروحى وقلبى قبل ان اعالج جسدى.
وجوه كثيرة فى المسيرة ظهرت على حقيقتها ومزقت ورقتها من حياتى بلا رجعة
وهناك من اعطيتهم الفرص وارخيت لهم حبال المودة وتناسيت سوء وخبث صنيعهم معى حتى شنقوا انفسهم بحبال المودة
كان لى مع العلاج نفسه قصصا..اثرت على جسدى
شوهتنى جسديا وأخذت من عافيتى وتركيزى وتحملى وطاقتى وجمالى بعض الشيء نالت من عظامى وقدرة جسدى على التحمل.لكن الحمد لله لازلت بخير .
ولكنها لم تستطع ان تنال من روحى وقلبى.
خرجت من تجربة ثقيلة جدا بحكمة واحدة
ان.لا مرض ينهى عمر ولا صحة تطيل عمر
لكل اجل كتاب.ولكن انسان ساعته
فقررت ان اعيش واستمر على اية حال حتى اللقاء الاخير
لا اخفى عليكم ان الانعزال والوحدة نعم متعبين جدا جدا
ولكنهما كانا دوما معى اوفياء اكثر من اقرب الناس لى
تحملت خلال الرحلة مواقف صعبة من اشخاص اعرفهم او لا اعرفهم ولكنى
خرجت من تجربتى بان احب نفسى ليس انانية لا لا
بل احبها لانها تحملت معى واربت عليها من حين لاخر واشكرها على اجبارى تحملها ما لا تطيقه
فى هذه السنوات السبع العجافالتى مرت بها هذه الانسانة التى امامكم اليوم..لم يتركنى ربى ابدا
كان معى بكل وقت..كان سبحانه يربت على قلبى بعطياه
ويؤنس روحى باشياء لم اكن اتخيلها بيوم من الايام ان تاتينى..رحلة مرضى
كانت رحلة عامرة بعطاء الله
احبك ربى لانك دوما لى السند
احبك ربى لانك يسرت لى على ضعفى وقلة حيلتى الكثير والكثير.
احبك ربى واحمدك فى كل وقت وحين
الحمد لله دائما وابدا..
من أمريكا للمكسيك لكندا.. وين ما كان الحدث.. نادينا
نادينا 2026
بدءًا من الأربعاء 10 يونيو، يوميًا
الساعة 4:00 عصرًا والساعة 12:00 صباحًا بتوقيت السعودية
مباشرةً وحصريًا عبر MBC1
في لفتة وطنية لدعم المنتخب السعودي..
بعض الشركات تقرر تقليص ساعات العمل يوم الثلاثاء 16 يونيو، تزامنًا مع مباراة المنتخب السعودي أمام الأوروغواي المقامة فجرًا بتوقيت المملكة.
#السعوديه_اورغواي
الواحده. فجرا