⬅️ " لقد أكلوا الرضيع "
👈في أحد الفنادق الفخمة في المكسيك، هرولت خادمة تصرخ و تبكي بعدما شاهدت عائلة من ممثلين نافذين ( juanita juãres) أكلوا رضيع بعد إقامة طقوس شيطانية ، بعدها اختفت الخادمة !!🤔💥‼️
الفيلم الروسي لعام 1999 *القصة حقيقية.
رامي فوج فوروشيلوف*
(العنوان الأصلي: *فوروشيلوفسكي ستريلوك*).
جد، كان قناصا سابقا، ينتقم من ثلاثة رجال اعتدوا على حفيدته.
يظهر المقطع مشاهد القناص ممزوجة بالخلفية القصصية.
ترجمة الفيديو:
"بما أنكم تعلمون الآن أن منظري المؤامرة كانوا على حق في كل شيء تقريباً، إليكم بعض الحقائق الأخرى التي يجب عليكم قبولها:
• الديناصورات ليست حقيقية، لكن التنانين حقيقية.
• سماؤنا تُـرش بالسموم والنانو روبوتات (الروبوتات المتناهية الصغر).
• التغير المناخي ليس حقيقياً، على الأقل ليس بالطريقة التي يخبرونكم بها؛ هم فقط يستخدمونه لتقييد سفركم، وفرض المزيد من الضرائب عليكم، وبيعكم منتجات جديدة مثل السيارات الكهربائية.
• الفلورايد يعمل على تكليس الغدة الصنوبرية لفصلكم عن القوة الإلهية بداخلكم.
• الكاتدرائيات والعجائب المعمارية الأخرى لم تكن مجرد مبانٍ، بل كانت جزءاً من شبكة للطاقة المجانية.
• إسرائيل هي من فعلت أحداث 11 سبتمبر.
• بيل غيتس صنع حشرات (القراد) يمكنها أن تجعل لديك حساسية من اللحوم الحمراء.
• الفيروسات لم يثبت وجودها مخبرياً أبداً، هي مجرد 'بعبع' (أداة تخويف).
• كل اللقاحات تسبب ارتفاعاً هائلاً في معدلات الأمراض، نعم ، حتى لقاح الشلل.
• النخبة هي مجرد جريمة منظمة باسم رنان.
• المنتدى الاقتصادي العالمي يتحدث عن تقليل عدد سكان الأرض؛ هؤلاء هم الأشخاص الذين يتخذون القرارات المتعلقة بصحتكم.
• المستشفيات تقتل الناس حرفياً لحصاد أعضائهم وبيعها في السوق السوداء.
• القوات الجوية تمتلك أسلحة طاقة موجهة، ويستخدمونها لخلق كوارث طبيعية حتى يتمكنوا من الاستيلاء على الأراضي بأسعار بخسة.
• يستخدمون أيضاً الهندسة الجيولوجية لخلق والتحكم في عواصف ضخمة لنفس الغرض.
• الزراعة الحديثة تدمر التربة وتترك طعامنا بقيمة غذائية ضئيلة أو معدومة. بحلول الوقت الذي يصل فيه الطعام إلى مائدتك، تكون قيمته الغذائية صفراً؛ لذا اشترِ المنتجات المحلية أو المجمدة.
• زيوت البذور تسبب مشاكل القلب، وليس الزبدة والدهون الصحية.
• المياه الجارية الملوثة بالمواد الكيميائية المستخدمة في أواني الطهي 'غير اللاصقة' تسبب عيوباً خلقية، وقد سممت مجتمعاً كاملاً كان يعيش بالقرب من منشأة 'دوبونت' (DuPont)؛ شاهدوا وثائقي 'The Devil We Know'، هذا هو ما تطبخون طعامكم فيه.
• يمكن للحكومة استخدام تلاعب الترددات لتغيير موجات الدماغ؛ تقنيات الـ 5G والـ 6G لم تُصنع من أجل خدمة هاتف أسرع.
• الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من المرافق الكهربائية وأبراج الـ 5G لديهم احتمالية أكبر للإصابة بالسرطان.
• إنهم يسممون طعامكم، هواءكم، ماءكم، ومنتجاتكم الشخصية لأنهم يريدونكم أن تكونوا 'مثليين ومتخلفين عقلياً'.
منظرو المؤامرة لا يخبرونكم بهذه الأشياء لتشعروا بالاكتئاب أو العدمية؛ نحن نخبركم بها حتى تتمكنوا من اتخاذ قرارات مدروسة لأنفسكم ولعائلاتكم.
لن نخرج من هذا المأزق بوضع رؤوسنا في الرمال."
🚨لماذا تنشر الصين هذه الخريطة في مدارسها‼️
▪️قراءة جيوسياسية ،اقتصادية،عسكرية
🔺ليست هذه خريطة مدرسية عادية، ولا محاولة بريئة لتغيير إسقاط جغرافي. ما تنشره الصين في مدارسها هو خريطة وعي قبل أن تكون خريطة أرض. أداة لإعادة ترتيب الطريقة التي يرى بها الجيل الصيني العالم، ومن يقف في مركزه، ومن يعيش على أطرافه.
🔺الخريطة لا تبدأ من الأطلسي كما اعتاد العالم منذ قرون، ولا تمنح أوروبا ولا الولايات المتحدة مركز الثقل البصري. المركز هنا آسيوي بامتياز، والصين تقع في القلب الطبيعي للمشهد، بينما تُزاح أوروبا غربًا، وتُدفع الأمريكتان إلى الحواف، وكأنهما امتداد جغرافي بعيد لا محور كوني.
📌هذه النقلة البصرية ليست تفصيلاً. من يحدد مركز الخريطة، يحدد مركز السياسة والتاريخ والاقتصاد. الصين تقول لأطفالها منذ الصفوف الأولى: العالم لا يدور حول الغرب، ولم يكن كذلك إلا لفترة عابرة.
📍اقتصاديًا، الخريطة تعكس فلسفة واضحة: آسيا مركز الإنتاج، إفريقيا عمق الموارد، أوروبا سوق استهلاكي، والمحيطات ليست عوائق بل مسارات. هذا يتطابق حرفيًا مع منطق “الحزام والطريق”، ليس كمشروع بنية تحتية فقط، بل كإعادة إحياء ذهني لطريق الحرير القديم، حيث تتحرك التجارة من الشرق إلى الغرب، لا العكس.
🟰الطالب الصيني الذي يكبر على هذا التصور لن يرى الاستثمار في إفريقيا أو الشرق الأوسط كمغامرة خارجية، بل كامتداد طبيعي لمجاله الاقتصادي الحيوي. ولن يرى أوروبا كقائد للنظام العالمي، بل كأحد أطرافه.
➖عسكريًا، الخريطة أخطر مما تبدو. هي لا تُظهر العالم ككتل منفصلة تحيط بها بحار فاصلة، بل كمساحة دائرية متصلة، تتوسطها أوراسيا. المحيط الهادئ هنا ليس “حاجزًا أمريكيًا”، بل فضاء مفتوح للحركة. والمحيط المتجمد الشمالي يظهر كعنصر محوري جديد، لا كفراغ جليدي منسي.
وهنا تحديدًا يمكن فهم لماذا يهتم دونالد ترامب بجرينلاند.
في هذا النوع من الإسقاطات، لا تعود جرينلاند جزيرة هامشية، بل تتحول إلى مفتاح استراتيجي:
عقدة بين أمريكا الشمالية وأوراسيا
بوابة على طرق الشحن القطبية الجديدة
منصة مراقبة وتحكم في الفضاء القطبي الذي سيصبح مسرح صراع اقتصادي وعسكري خلال العقود القادمة
الصين ترى القطب الشمالي كطريق مختصر بين آسيا وأوروبا، وأمريكا ترى أن فقدان السيطرة عليه يعني خسارة أحد آخر عناصر التفوق الجغرافي. اهتمام ترامب بجرينلاند لم يكن نزوة، بل إدراكًا فجًا لحقيقة أن الخريطة العالمية يعاد رسمها من الأعلى… من الجليد، لا من الصحارى.
حضاريًا، الخريطة تسحب البساط من سردية “القرن الأمريكي” ومن فكرة أن صعود الصين استثناء تاريخي. الرسالة العميقة هي: الصين لا تصعد، بل تعود. وآسيا ليست هامشًا جديدًا، بل الأصل الذي انزاح مؤقتًا ثم عاد إلى مكانه.
الأخطر أن هذا الخطاب لا يُقدَّم في مراكز أبحاث أو خطابات رسمية، بل في المدارس. الصين تفهم أن الصراع الحقيقي ليس في حاملات الطائرات وحدها، بل في العقول التي ستقرر لاحقًا متى ولماذا تُستخدم تلك الحاملات.
من ينشأ على هذه الخريطة لن يرى الهيمنة الغربية كقدر طبيعي، ولن يشعر بالدونية الحضارية، ولن يتردد في إعادة توزيع القوة عندما تتاح الفرصة.
🔻الخلاصة:
هذه الخريطة ليست مجرد ورقة معلقة على جدار فصل دراسي. إنها إعلان صامت عن عالم يُعاد ترتيبه، وعن نهاية مركزية الأطلسي، وبداية زمن أوراسي جديد… بينما لا يزال كثيرون في الغرب يظنون أن المسألة مجرد “اختلاف في طريقة الرسم”.
◾️اسامة عبدالرحمن جميل