لي ثمان سنين وعيني م تنام
لي ثمان سنين وجرحي مابرا
كنت اشوفك حلمي اللي م يضام
من غيابك شوف دمعي لاجرا
كني اللي في عجاج الصيف هام
ضايعً ي ليت خلي بي درا
م بعد حبه ترا حب وهيام
ماله اشباهن ولا يمكن ارا
مالي بحب الخلايق و السلام
من بعد م قالو ان خلك سرا
شكيتك على ليل الشتاء والهموم اسراب
تهيض المدامع والبلا داخلي جمرا
ي ليتك تجي وتشوف جرحي وهو منصاب
ترا جرحي الماضي من البعد م يبرا
سهرتك وثر شوقي من العام لا م طاب
تهيض المشاعر واثر غاليه ما يقرا
يشوف الفرح وشلون صرنا معاه اغراب
غدت حالتي م غير تسترجع الذكرا