الحرب على #غزة_ الأرض تشتعل تحت أقدامكم
بديعة النعيمي
عملية #طوفان_الأقصى الأقصى في ٧/ أكتوبر/٢٠٢٣ التي عُمدت بالدم الفلسطيني وسقط خلالها آلاف الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ ورجال واعتقال طال المئات تعدى إلى إخفاء أكثرهم وإصابات أيضا بالآلاف ومفقودين تحت الأنقاض، جاءت في وقت ظن فيه البعض أن ملف القضية الفلسطينية قد أغلق ووضع في أقصى زاوية في مسيرة التطبيع العربي ومبادرة المسار الإبراهيمي المزعوم ليعلن للعالم أن فلسطين حية وشعبها باق.
إنها غزة التي قال فيها هارون هاشم رشيد ( كانت غزة ومنذ اللحظات الأولى للنزوح الفلسطيني بؤرة للتأجج الوطني ،فهؤلاء النازحون الذين وفدوا إليها يحملون في عيونهم وقلوبهم صور مدنهم وقراهم ومزارعهم ومدارسهم ظلت تحفزهم على التسلل إليها والعودة إلى مرابعه).
ففي الجهاد ضد البريطانيين واليهود اشتركت غزة بمدنها وقراها وبدوها. وفي ثورة ١٩٢٩ غادر اليهود الذين كانوا يقيمون في غزة لحراسة الجند ولم يعد منهم أحد بعد ذلك التاريخ. وفي عام ١٩٣٤ شارك سكان غزة بالإضراب التاريخي الذي استمر ١٧٣ يوما. وفي عام ١٩٤٧ كان نصيب قطاع غزة ٧٣٠ اشتباكا من أصل ٩٧١ في الضفة والقطاع.
وفي خمسينات القرن الماضي كانت هي الشرارة الأولى لانطلاق العمليات الفدائية التحررية. وفي انتفاضة الحجارة عام ١٩٨٧ كانت غزة شرارتها عقب حادثة الشاحنة اليهودية التي أدت إلى قتل أربعة من مواطني القطاع.
وصولا إلى انتفاضة ٢٠٠٠ عندما زار شارون الحرم القدسي. حيث بدأت الانتفاضة مقدسية ثم شهدت تطورا عندما استخدمت المقاومة الفلسطينية الصواريخ والتي كان من نتائجها انسحاب دولة الاحتلال من غزة عام ٢٠٠٥. تلاها سلسلة من الحروب خاضتها المقاومة في غزة آخرها حرب ٢٠٢٣ والتي جاءت على إثر اقتحامات قطعان المستوطنين للمسجد الأقصى بهدف إقامة طقوسهم الدينية المزعومة.
فبدأت دولة الاحتلال بكل عنجهيتها وشوفينيتها تمارس أعمال الشيطان من خلفها تقف الولايات المتحدة الأمريكية وعظميات الدول مع مباركة الصمت العربي الخجول على سكان غزة العزّل وارتكاب ما ارتكبته من مجازر دموية حقودة وخرق ما لم يخدم فلسطين منذ ضياعها ذلك المسمى بالقوانين الدولية والإنسانية وغيرها من الترهات التي لم تكن يوما أكثر من خطابات على ورق لم تفعل أكثر من خدش عذرية البياض بسواد حبرها.
ولم تكن تلك الأعمال التي أقل ما توصف به أنها وحشية إلا انتقاما من غزة التي كم مرة تمنى قادة دولة الاحتلال أن يستيقظوا فيجدوا البحر وقد ابتلعها.
وبالرغم من كل ما ارتكب وما يرتكب إلى اليوم إلا ان المقاومة أذاقت وتذيق شواذ الاحتلال الويلات وتحرق الأرض تحت اقدامهم بل وتزلزلها ، يخرج مجاهدوها لهم من حيث لا يعلمون.
غزة اليوم قنبلة موقوتة ،هي الموت الذي يتمثل لهم في واقعهم وأحلامهم.
وكما هو عهد الشيخ المجاهد عز الدين القسام منذ ثلاثينات القرن الماضي ( وإنه لجهاد نصر أو استشهاد).
تهدئة مفاجئة بعد وقت من كتم الأنفاس..هل ستصمد؟
بديعة النعيمي
كتم العالم أمس ٧/نيسان/٢٠٢٦، أنفاسه بعد تهديد "ترامب" بأنه "سيمحو حضارة كاملة"، في إشارة إلى تدمير إيران، وبالتالي انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة. ولكن مع اقتراب المهلة التي حددها لإيران لقبول المفاوضات، جاء التحول السريع من حافة التصعيد إلى إعلان التهدئة. ما طرح تساؤلات حول طبيعة ما جرى خلف الكواليس وما إذا كان ما حدث يمثل تراجعا حقيقيا من جانب الولايات المتحدة أم إعادة تموضع تكتيكية. وستبقى الصورة ضبابية، ولكن من الواضح أن لغة التهديد القصوى التي استخدمها "ترامب" كانت جزءا من استراتيجية الضغط، إلا أن الانتقال المفاجئ نحو قبول وقف إطلاق النار بشروط إيرانية، يوحي بأن الإدارة الأمريكية واجهت حسابات سيكون لها مآلاتها عليها. فالدخول في مواجهة مفتوحة مع إيران سيحمل احتمالات توسع إقليمي قد يشمل الخليج والعراق وربما أبعد من ذلك، مع ما يترتب عليه من تأثيرات مباشرة على إمدادات الطاقة والأسواق العالمية، بالإضافة إلى المخاطر التي تنتظر القوات الأمريكية في القواعد المنتشرة في المنطقة.
لذلك قد يكون أحد أسباب وقف إطلاق النار على الأقل حاليا، هو محاولة لتجنب سيناريو مكلف وغير مضمون النتائج. فإيران، رغم الضغوط الاقتصادية والعقوبات، أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على الرد غير التقليدي عبر حلفائها وشبكات نفوذها الإقليمية، ما يجعل أي مواجهة معها مختلفة عن الحروب التقليدية التي خاضتها الولايات المتحدة سابقا.
إيران بعد هذا الوقف خرجت بمكاسب سياسية ومعنوية، إذ تمكنت من فرض معادلة ردع قوية وأثبتت أنها ليست ذلك الطرف الذي يرضخ للتهديدات. فقبول وقف إطلاق النار بعد تهديدات "ترامب" طيلة ما يزيد عن الشهر وخاصة تهديده أمس بمحوها باعتبارها حضارة أصيلة، منحها أن تكون طرفا قادرا على الصمود أمام كل الضغوطات الخطيرة وأنها عصية على الانكسار والاستسلام، وقادرة على انتزاع ما أرادت. كما أن وقف إطلاق النار أثبت أن سياسة الصبر الاستراتيجي يمكن أن تثمر دون الانجرار إلى حرب شاملة.
أما بالنسبة لترامب، فإنه خسر الكثير، فخسارته لا تقتصر على الجانب التكتيكي، بل امتدت إلى صورته السياسية. فالتراجع السريع بعد تصعيده الحاد فسر من قبل خصومه على أنه تذبذب وافتقار إلى استراتيجية ثابتة، خاصة إذا لم ينجخ في تسويق ما حدث على أنه انتصار بعد كل الخسارات التي تسبب بها لدولته ولحلفائه.
ويبقى السؤال الأهم الذي يكمن في إمكانية صمود وقف إطلاق النار ونجاح المفاوضات، وخاصة أن العالم بات يعرف الشخصية الترامبية وتذبذبها.
فهل سيشهد العالم مرحلة من التهدئة الحذرة، بالتالي سيبقي هذا، المنطقة في حالة ترقب، لأن أي تغيير في المعادلات الحالية قد يعيد الأمور بسرعة إلى نقطة الصفر وتجدد الحرب؟ وهل نستطيع اعتبار ما جرى فصل جديد في صراع قادم أطول وأكثر تعقيدا؟.
سنترك الباب مفتوحا أمام سيناريوهات قد تحمل لنا الكثير من المفاجآت في المستقبل القريب.
كتب المحلل الاستراتيجي الأمريكي الجمهوري “R. Michael N.”:
ما بدأ كزئير أسد وتهديد بالقوة، انتهى اليوم كهمس قطٍ مرتبك…
وبينهما، كانت الحسابات أشبه بفأرٍ يركض خلف وهم، حتى اصطدمت الطموحات بواقعٍ لم يُحسب جيدًا.
يا رنينَ القيد زدني نغمةً تُشجي فؤادي
إنَّ في صوتكَ معنى للأسى والاضطهادِ
لسـتُ والله نسـياً ما تقاسـيه بـلادي
فاشهدنْ يا نجـمُ أني ذو وفــاء ووداد
#الحرية_للأسرى#الحرية-للدكتور-حسام-أبو صفية
يا رنينَ القيد زدني نغمةً تُشجي فؤادي
إنَّ في صوتكَ معنى للأسى والاضطهادِ
لسـتُ والله نسـياً ما تقاسـيه بـلادي
فاشهدنْ يا نجـمُ أني ذو وفــاء ووداد
#الحرية_للأسرى#الحرية-للدكتور-حسام-أبو صفية
يوم مجزرة الطائرات الأمريكية ٣/نيسان/٢٠٢٦
بديعة النعيمي
في خضم التصريحات التي أطلقها برتقالي "البيت الأبيض"، والتي أكد فيها أن القدرات العسكرية الإيرانية قد تعرضت لضربات قاصمة أفقدتها فعاليتها، تؤكد سلسلة حوادث جوية طالت طائرات أمريكية متقدمة يوم الثالث من نيسان/٢٠٢٦، من بينها المقاتلة "إف١٥ إي" التابعة للجناح المقاتل ٤٨، والتي أسقطت في جنوب غرب إيران، مع إنقاذ الطيار وفقدان ضابط أنظمة الأسلحة. كما تم الحديث عن إسقاط الطائرة الهجومية "إيه١٠ سي ثندربولت ٢" في الخليج العربي، مع نجاة الطيار كما أفادت التقارير. كما وردت أنباء عن تعرض مروحية الإنقاذ القتالي "إتش إتش٦٠ جي بايف هوك"، التي تعرضت لأضرار أثناء مهمة حساسة، ما اضطرها إلى هبوط اضطراري داخل الأراضي العراقية.
كما تم الإبلاغ عن حالات طوارئ جوية لطائرات أخرى، منها طائرة التزود بالوقود "كي سي١٣٥ آرستراتوتانكر" التي أطلقت رمز الطوارئ ٧٧٠٠ بالقرب من "تل أبيب".
إضافة إلى مقاتلة "إف١٦ سي جيه وايلد ويزل" المتخصصة في قمع الدفاعات الجوية، رمز طوارئ ٧٧٠٠ فوق شمال السعودية بالقرب من الحدود العراقية قبل أن تختفي من أنظمة التتبع المفتوحة.
وبعد البحث وجدنا أن المقاتلة "إف١٥ إي" تعتبر من أعمدة التفوق الجوي والضربات الدقيقة بعيدة المدى، بينما "إف١٦ سي جي" تمثل رأس الحربة في مهام تدمير الدفاعات الجوية المعادية. أما "إيه١٠ سي"، فهي مصممة خصيصا للعمل في بيئات مليئة بالتهديدات الأرضية، وتتمتع بقدرة عالية على التحمل. وفي المقابل، تلعب طائرة "كي سي١٣٥" دورا حيويا في دعم العمليات الجوية، ما يجعل أي خلل فيها مؤثرا على مجمل النشاط الجوي، في حين تعد "إتش إتش٦٠" عنصرا أساسيا في استعادة الطيارين من مناطق الخطر.
ومن هنا فإن تعرض هذه المنظومات المتقدمة لحوادث متزامنة، يشير إلى أن البيئة الجوية المحيطة بإيران لا تزال بعيدة عن أن تكون ضمن سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية كما يدعي "ترامب". بل على العكس، فحوادث كهذه تعكس استمرار فعالية منظومات الدفاع الجوي الإيرانية وقدرتها على صنع بيئة معقدة وخطيرة حتى أمام "فخر الصناعة الأمريكية" من الطائرات. وهذا بدوره يتعارض مع السردية التي تفيد بأن القدرات الإيرانية قد تم تدميرها أو شلها بشكل كامل.
لكن ماذا يعني سقوط طائرة مثل "إف١٥ إي "داخل الأراضي الإيرانية وخاصة أن حطام هذه الطائرة قد يحتوي على أنظمة رادار متقدمة، وتقنيات حرب إلكترونية، ومواد تصنيع متطورة، وكلها تمثل قيمة كبيرة لأي جهة قادرة على تحليلها؟ إن هذا يعني أنه في حال تمكنت إيران من الوصول إلى أجزاء من هذه الطائرة، فقد تفتح أمامها فرص لفهم أعمق للتكنولوجيا الأمريكية، وربما تطوير وسائل مضادة أو تحسين قدراتها الدفاعية. ورغم أن الولايات المتحدة تعتمد إجراءات لحماية تقنياتها الحساسة، فإن التاريخ العسكري يظهر أن سقوط أي منصة متقدمة في بيئة لدولة في أرض الطرف الآخر هو أمر خطير.
ناهيك عن ضابط أنظمة الاسلحة في الطائرة "إف١٥" التي تم إسقاطها جنوب غرب إيران، وخاصة إن لم يكن قد قتل أثناء الحادث، فإن احتمال وقوعه في الأسر سيتسبب في سيناريو بالغ الحساسية بالنسبة للولايات المتحدة.
فطبيعة الدور الذي يشغله ضابط أنظمة الأسلحة كونه على دراية عميقة بأنظمة الاستهداف، والحرب الإلكترونية، وآليات التنسيق مع باقي المنصات الجوية، وبالتالي فاستجوابه سيعطي أيران تصورا عاما عن أساليب التشغيل الأمريكية، وأنماط اتخاذ القرار في البيئات القتالية المعقدة.
إضافة إلى ذلك، فإن وقوع عنصر من هذا النوع في الأسر قد يستخدم كورقة ضغط سياسية أو إعلامية. وفي حال تأكد أسره، فإن ذلك قد يدفع إلى تحركات غير معلنة لاستعادته، أو إلى قنوات تفاوض غير مباشرة، خاصة في ظل حساسية المواجهة الحالية.
فهل سيمنح الأسر إن ثبت، إيران ورقة رابحة اضافية في هذه الحرب؟
يوم مجزرة الطائرات الأمريكية ٣/نيسان/٢٠٢٦
بديعة النعيمي
في خضم التصريحات التي أطلقها برتقالي "البيت الأبيض"، والتي أكد فيها أن القدرات العسكرية الإيرانية قد تعرضت لضربات قاصمة أفقدتها فعاليتها، تؤكد سلسلة حوادث جوية طالت طائرات أمريكية متقدمة يوم الثالث من نيسان/٢٠٢٦، من بينها المقاتلة "إف١٥ إي" التابعة للجناح المقاتل ٤٨، والتي أسقطت في جنوب غرب إيران، مع إنقاذ الطيار وفقدان ضابط أنظمة الأسلحة. كما تم الحديث عن إسقاط الطائرة الهجومية "إيه١٠ سي ثندربولت ٢" في الخليج العربي، مع نجاة الطيار كما أفادت التقارير. كما وردت أنباء عن تعرض مروحية الإنقاذ القتالي "إتش إتش٦٠ جي بايف هوك"، التي تعرضت لأضرار أثناء مهمة حساسة، ما اضطرها إلى هبوط اضطراري داخل الأراضي العراقية.
كما تم الإبلاغ عن حالات طوارئ جوية لطائرات أخرى، منها طائرة التزود بالوقود "كي سي١٣٥ آرستراتوتانكر" التي أطلقت رمز الطوارئ ٧٧٠٠ بالقرب من "تل أبيب".
إضافة إلى مقاتلة "إف١٦ سي جيه وايلد ويزل" المتخصصة في قمع الدفاعات الجوية، رمز طوارئ ٧٧٠٠ فوق شمال السعودية بالقرب من الحدود العراقية قبل أن تختفي من أنظمة التتبع المفتوحة.
وبعد البحث وجدنا أن المقاتلة "إف١٥ إي" تعتبر من أعمدة التفوق الجوي والضربات الدقيقة بعيدة المدى، بينما "إف١٦ سي جي" تمثل رأس الحربة في مهام تدمير الدفاعات الجوية المعادية. أما "إيه١٠ سي"، فهي مصممة خصيصا للعمل في بيئات مليئة بالتهديدات الأرضية، وتتمتع بقدرة عالية على التحمل. وفي المقابل، تلعب طائرة "كي سي١٣٥" دورا حيويا في دعم العمليات الجوية، ما يجعل أي خلل فيها مؤثرا على مجمل النشاط الجوي، في حين تعد "إتش إتش٦٠" عنصرا أساسيا في استعادة الطيارين من مناطق الخطر.
ومن هنا فإن تعرض هذه المنظومات المتقدمة لحوادث متزامنة، يشير إلى أن البيئة الجوية المحيطة بإيران لا تزال بعيدة عن أن تكون ضمن سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية كما يدعي "ترامب". بل على العكس، فحوادث كهذه تعكس استمرار فعالية منظومات الدفاع الجوي الإيرانية وقدرتها على صنع بيئة معقدة وخطيرة حتى أمام "فخر الصناعة الأمريكية" من الطائرات. وهذا بدوره يتعارض مع السردية التي تفيد بأن القدرات الإيرانية قد تم تدميرها أو شلها بشكل كامل.
لكن ماذا يعني سقوط طائرة مثل "إف١٥ إي "داخل الأراضي الإيرانية وخاصة أن حطام هذه الطائرة قد يحتوي على أنظمة رادار متقدمة، وتقنيات حرب إلكترونية، ومواد تصنيع متطورة، وكلها تمثل قيمة كبيرة لأي جهة قادرة على تحليلها؟ إن هذا يعني أنه في حال تمكنت إيران من الوصول إلى أجزاء من هذه الطائرة، فقد تفتح أمامها فرص لفهم أعمق للتكنولوجيا الأمريكية، وربما تطوير وسائل مضادة أو تحسين قدراتها الدفاعية. ورغم أن الولايات المتحدة تعتمد إجراءات لحماية تقنياتها الحساسة، فإن التاريخ العسكري يظهر أن سقوط أي منصة متقدمة في بيئة لدولة في أرض الطرف الآخر هو أمر خطير.
ناهيك عن ضابط أنظمة الاسلحة في الطائرة "إف١٥" التي تم إسقاطها جنوب غرب إيران، وخاصة إن لم يكن قد قتل أثناء الحادث، فإن احتمال وقوعه في الأسر سيتسبب في سيناريو بالغ الحساسية بالنسبة للولايات المتحدة.
فطبيعة الدور الذي يشغله ضابط أنظمة الأسلحة كونه على دراية عميقة بأنظمة الاستهداف، والحرب الإلكترونية، وآليات التنسيق مع باقي المنصات الجوية، وبالتالي فاستجوابه سيعطي أيران تصورا عاما عن أساليب التشغيل الأمريكية، وأنماط اتخاذ القرار في البيئات القتالية المعقدة.
إضافة إلى ذلك، فإن وقوع عنصر من هذا النوع في الأسر قد يستخدم كورقة ضغط سياسية أو إعلامية. وفي حال تأكد أسره، فإن ذلك قد يدفع إلى تحركات غير معلنة لاستعادته، أو إلى قنوات تفاوض غير مباشرة، خاصة في ظل حساسية المواجهة الحالية.
فهل سيمنح الأسر إن ثبت، إيران ورقة رابحة اضافية في هذه الحرب؟
رد مزلزل وكلفة مضاعفة
بديعة النعيمي
انطلاقا مما جاء في التعاليم الإلهية في الآية القرآنية *فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم*
وبسبب تكرار العدوان على المنشآت الصناعية الإيرانية بما فيها ما تم استهدافه من صناعات الفولاذ الايرانية، والذي اسفر عن استشهاد وإصابة عدد من كوادر الصناعة من قبل الغزاة الصهيوأمريكيين، وبنداء *يا شديد العقاب* كانت قد انطلقت الموجة التسعون من عمليات الوعد الصادق٤ بحسب الحرس الثوري، بعمليات واسعة ومركبة مشتركة بين القوة الجوفضائية والقوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية بإطلاقات صاروخية وأسراب من الطائرات الانقضاضية، حيث شملت الضربات المدمرة المنشآت الصناعية الأمريكية للفولاذ المتمركزة في أبو ظبي الإمارات، وصناعات الاستيل الامريكية في أبو ظبي، والأقسام التي لم تتضرر في الهجوم السابق من مصانع الألمنيوم الأمريكية في البحرين، وطالت كذلك مصنع "رافائيل" للتسليح في الكيان الصهيوني ، ومخبأً للجيش الإرهابي الأمريكي في مقتربات مدينة المنامة.
وقد نشر الحرس الثوري تفاصيل المرحلة الثالثة من هذه الموجة والتي جاءت بحسبه ردا على تكرار عمليات الاغتيال التي استهدفت المنازل والمسؤولين وأفراد العائلات المدنية، للهروب من قبل العدو الأمريكي- الصهيوني، من الهزيمة التي مني بها في جبهة الحرب، حيث لم تعد سفنه تجرؤ على الاقتراب من مضيق هرمز ضمن مسافة ألف كيلومتر، وهزيمته أيضا في تنفيذ تهديداته المتكررة بشن هجوم بري. علما بأن الحرس الثوري حذر أنه في حال تكرار هذه العمليات سيتم استهداف شركات التجسس العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الأمريكية، والتي تعد عنصرا رئيسيا في تعقب وتوجيه عمليات الاغتيال. إلا أن العدو صم آذانه عن هذه التحذيرات، وعليه واستمرارا للموجة التسعين وتحت رمز *يا من هو شديد العقاب* ، والمهداة إلى عناصر البلديات والإسعاف، تم تنفيذ عمليات عقابية ضد سبع قواعد جوية تابعة لسلاح الجو الإرهابي الأمريكي والصهيوني، في ليلة وصفت بالكابوسية على هذه القوات.
وفي أول إجراء ضد شركات التجسس التكنولوجي، تم استهداف مركز الحوسبة السحابية التابع لشركة "أمازون" في البحرين. واعتبر هذا الرد أول إنذار عملي للعدو. وفي حال استمرار الاغتيالات فإن الشركات الأخرى ستعاقب بشكل أشد وتتحمل الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذا التدمير.
ومن هنا فقد جاءت هذه الموجة كرسالة تأديبية حاسمة تحمل في طياتها معادلة منطقية، أن الاعتداء لن يمر دون حساب، وأن كلفة العدوان ستكون مضاعفة وموجعة. وقد جاء الرد في الزمان والمكان المناسبين، وبما يوازي حجم الاعتداء بل ويتجاوزه، وهي بذلك تعلن بوضوح أنها ليست دولة تستباح مقدراتها أو تستهدف كوادرها دون رد، ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام سياسات التصعيد والعدوان التي يتبجح بها برتقالي "البيت الأبيض"، بل ستواجهها بقوة وثبات حتى تمريغ أنفه في وحل حرب هو بدأها شخصيا.
رد مزلزل وكلفة مضاعفة
بديعة النعيمي
انطلاقا مما جاء في التعاليم الإلهية في الآية القرآنية *فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم*
وبسبب تكرار العدوان على المنشآت الصناعية الإيرانية بما فيها ما تم استهدافه من صناعات الفولاذ الايرانية، والذي اسفر عن استشهاد وإصابة عدد من كوادر الصناعة من قبل الغزاة الصهيوأمريكيين، وبنداء *يا شديد العقاب* كانت قد انطلقت الموجة التسعون من عمليات الوعد الصادق٤ بحسب الحرس الثوري، بعمليات واسعة ومركبة مشتركة بين القوة الجوفضائية والقوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية بإطلاقات صاروخية وأسراب من الطائرات الانقضاضية، حيث شملت الضربات المدمرة المنشآت الصناعية الأمريكية للفولاذ المتمركزة في أبو ظبي الإمارات، وصناعات الاستيل الامريكية في أبو ظبي، والأقسام التي لم تتضرر في الهجوم السابق من مصانع الألمنيوم الأمريكية في البحرين، وطالت كذلك مصنع "رافائيل" للتسليح في الكيان الصهيوني ، ومخبأً للجيش الإرهابي الأمريكي في مقتربات مدينة المنامة.
وقد نشر الحرس الثوري تفاصيل المرحلة الثالثة من هذه الموجة والتي جاءت بحسبه ردا على تكرار عمليات الاغتيال التي استهدفت المنازل والمسؤولين وأفراد العائلات المدنية، للهروب من قبل العدو الأمريكي- الصهيوني، من الهزيمة التي مني بها في جبهة الحرب، حيث لم تعد سفنه تجرؤ على الاقتراب من مضيق هرمز ضمن مسافة ألف كيلومتر، وهزيمته أيضا في تنفيذ تهديداته المتكررة بشن هجوم بري. علما بأن الحرس الثوري حذر أنه في حال تكرار هذه العمليات سيتم استهداف شركات التجسس العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الأمريكية، والتي تعد عنصرا رئيسيا في تعقب وتوجيه عمليات الاغتيال. إلا أن العدو صم آذانه عن هذه التحذيرات، وعليه واستمرارا للموجة التسعين وتحت رمز *يا من هو شديد العقاب* ، والمهداة إلى عناصر البلديات والإسعاف، تم تنفيذ عمليات عقابية ضد سبع قواعد جوية تابعة لسلاح الجو الإرهابي الأمريكي والصهيوني، في ليلة وصفت بالكابوسية على هذه القوات.
وفي أول إجراء ضد شركات التجسس التكنولوجي، تم استهداف مركز الحوسبة السحابية التابع لشركة "أمازون" في البحرين. واعتبر هذا الرد أول إنذار عملي للعدو. وفي حال استمرار الاغتيالات فإن الشركات الأخرى ستعاقب بشكل أشد وتتحمل الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذا التدمير.
ومن هنا فقد جاءت هذه الموجة كرسالة تأديبية حاسمة تحمل في طياتها معادلة منطقية، أن الاعتداء لن يمر دون حساب، وأن كلفة العدوان ستكون مضاعفة وموجعة. وقد جاء الرد في الزمان والمكان المناسبين، وبما يوازي حجم الاعتداء بل ويتجاوزه، وهي بذلك تعلن بوضوح أنها ليست دولة تستباح مقدراتها أو تستهدف كوادرها دون رد، ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام سياسات التصعيد والعدوان التي يتبجح بها برتقالي "البيت الأبيض"، بل ستواجهها بقوة وثبات حتى تمريغ أنفه في وحل حرب هو بدأها شخصيا.
الموجات المتواصلة تهز صورة "ترامب"
بديعة النعيمي
مع تعمق الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وذيلها الصهيوني، تتكشف ملامح التخبط في مواقف المهزوم والمهزوز "ترامب"، حيث أنه يطلق الكذبة تلو الأخرى، من ضمنها تدمير القدرات البحرية الإيرانية ومنصات إطلاق الصواريخ، قبل أن يعود ويطلق تهديدات خطيرة قد تمتد آثارها إلى كامل الشرق الأوسط. وما هذا التناقض إلا ارتباكا ومحاولة للتغطية على فشله استراتيجي المتزايد.
وبعد كل تصريح له، تأتي موجة جديدة لتنسف إدعاءاته وزيف حديثه الذي بات مملا ومقززا. والموجة التاسعة والثمانين مثل سابقاتها، جاءت هادرة وقوية، فبحسب الحرس الثوري الإيراني وفي عمليات منسقة ومشتركة بين القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية وجبهات المقاومة وفي سياق إطلاق الموجة التاسعة والثمانين من عمليات بنداء *يا موسى كليم الله، تم إطلاق أكثر من ١٠٠ صاروخ ثقيل وطائرة مسيرة إنقضاضية و٢٠٠ قذيفة صاروخية في مساحة تتجاوز آلاف الكيلومترات لتغطي منطقة غرب آسيا برمتها، ممتدا من شمال الأراضي المحتلة إلى جنوبها ضد أهداف أمريكية وصهيونية عشية "الأعياد اليهودية".
حيث استهدفت بدقة مواقع عسكرية وتجمعات لقوات الكيان الصهيوني الإرهابي في "إيلات" و "تل أبيب" و "بني براك"، مما أسفر وفقا لتقارير المصادر المحلية عن وقوع خسائر فادحة في صفوف الصهاينة، كما طالت الضربات الدقيقة مخبأ لقوات الجيش الأمريكي الإرهابي في البحرين كان يضم ٨٠ عنصرا، وتعرضت الوحدة المروحية للجيش الأمريكي في قاعدة "العديري" لهجوم بالصواريخ البالستية أدى إلى تدمير مروحية وإلحاق أضرار جسيمة بالأخريات.
وبحسب الحرس الثوري وتقديما لأرواح الشهداء، وخصوصا الشهيد تنگسيري والشهيد إسحاقي، وبنداء *يا فاطمة الزهراء* انطلقت المرحلة الثانية من الموجة التاسعة والثمانين، بإطلاق ٥ عمليات واسعة النطاق على أهداف كبيرة من قبل القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية منذ فجر الأول من نيسان بواسطة الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز قدير وأسراب من الطائرات الانقضاضية.
وبحسب المحللين وشهود العيان فإن كثافة إطلاق الصواريخ من إيران باتجاه العمق الصهيوني ومناطق مختلفة في غرب آسيا منذ فجر الأول من نيسان تفند رواية "تل أبيب" و "واشنطن" الفاشلة حول انخفضاها إلى ٩٠%، والتي أصبحت تردد في خطابات الأمريكيين والصهاينة.
حيث قامت القوة البحرية في أول هجمات هذه العمليات على تدمير ونسف منظومتي رادار جوية للإنذار المبكر للقوات الأمريكية الإرهابية في المنطقة والمتمركزة في موقع بحري مستحدث بإحدى الجزر الإماراتية، والتي دمرت بدقة عالية.
كما تم إصابة ناقلة نفط صهيونية، تحمل الاسم التجاري "اكوايك" في الخليج الفارسي بصواريخ القوة البحرية.
كم تم دك مواقع العدو الأمريكي الإرهابي السرية ومخابئه خارج قاعدة "الأسطول الخامس" في البحرين بصليات صاروخية باليستية كبيرة وأسراب كبيرة من الطائرات الانقضاضية .
كما وطالت الصليات الصاروخية والمسيرات الانقضاضية مركز "شينوك" لإعداد المروحيات ، وحظيرة التجهيزات والمعدات في قاعدة "العديري" في الكويت.
كما تم توجيه عدة أسراب من الطائرات الانقضاضية باتجاه أسطول حاملة الطائرات "ابراهام لينكلون" شمال المحيط الهندي ، وعلى إثرها تراجع الأسطول وهرب نحو عمق المحيط.
واستمرارا للموجة التاسعة والثمانين وتحت الرمز المبارك *يا حيدر كرار*، والتي أُهديت إلى روح الشهيد البحري علي رضا تنگسیری، وإلى المسؤولين وكل من قدم دعماً ملحوظا للشعب في مختلف الوزارات خلال هذه الأيام، وذلك عبر وابل من الصواريخ الثقيلة والدقيقة من طراز قيام وعماد وصواريخ قدر متعددة الرؤوس. وأدت عملية صاروخ مقابل صاروخ، إلى إنشاء ما يشبه حزام ناري يمتد من "رامات غان" إلى "حولون" و "بالماخيم" و "بني براك" شرق "تل أبيب"، ما أدى إلى تدفق المستوطنين إلى الملاجئ في حالة من الفوضى في الشوارع، مع ازدحام كبير ومحاولات للدخول إلى الملاجئ والتكدس داخلها لفترات طويلة، وذلك قبيل عيد الفصح اليهودي.
موجات هزت صورة "ترامب"، وتسببت في له في عزلة قد تنهيه سياسيا. رئيس يواجه اليوم تآكلا متسارعا في مصداقيته، وتراجعا واضحا في ثقة حلفائه قبل خصومه. فالتناقض في تصريحاته، والعجز عن فرض رواية متماسكة لما يجري، بالإضافة إلى إضعاف موقعه الدولي، ساهم أيضا في تعميق أزمات الداخل الأمريكي، حيث يرزح المواطن تحت وطأة غلاء المعيشة وارتفاع أسعار النفط وتزايد القلق الاقتصادي. ومع اتساع رقعة التوتر وفشل سياساته في تحقيق استقرار أو نصر واضح وهذا لن يتحقق، تتجه الأنظار نحو نهاية سياسية تلوح في الأفق، قد تعجل بخسارته لمكانته، بل وربما تضع حدا لمسيرته الرئاسية.
الموجات المتواصلة تهز صورة "ترامب"
بديعة النعيمي
مع تعمق الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وذيلها الصهيوني، تتكشف ملامح التخبط في مواقف المهزوم والمهزوز "ترامب"، حيث أنه يطلق الكذبة تلو الأخرى، من ضمنها تدمير القدرات البحرية الإيرانية ومنصات إطلاق الصواريخ، قبل أن يعود ويطلق تهديدات خطيرة قد تمتد آثارها إلى كامل الشرق الأوسط. وما هذا التناقض إلا ارتباكا ومحاولة للتغطية على فشله استراتيجي المتزايد.
وبعد كل تصريح له، تأتي موجة جديدة لتنسف إدعاءاته وزيف حديثه الذي بات مملا ومقززا. والموجة التاسعة والثمانين مثل سابقاتها، جاءت هادرة وقوية، فبحسب الحرس الثوري الإيراني وفي عمليات منسقة ومشتركة بين القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية وجبهات المقاومة وفي سياق إطلاق الموجة التاسعة والثمانين من عمليات بنداء *يا موسى كليم الله، تم إطلاق أكثر من ١٠٠ صاروخ ثقيل وطائرة مسيرة إنقضاضية و٢٠٠ قذيفة صاروخية في مساحة تتجاوز آلاف الكيلومترات لتغطي منطقة غرب آسيا برمتها، ممتدا من شمال الأراضي المحتلة إلى جنوبها ضد أهداف أمريكية وصهيونية عشية "الأعياد اليهودية".
حيث استهدفت بدقة مواقع عسكرية وتجمعات لقوات الكيان الصهيوني الإرهابي في "إيلات" و "تل أبيب" و "بني براك"، مما أسفر وفقا لتقارير المصادر المحلية عن وقوع خسائر فادحة في صفوف الصهاينة، كما طالت الضربات الدقيقة مخبأ لقوات الجيش الأمريكي الإرهابي في البحرين كان يضم ٨٠ عنصرا، وتعرضت الوحدة المروحية للجيش الأمريكي في قاعدة "العديري" لهجوم بالصواريخ البالستية أدى إلى تدمير مروحية وإلحاق أضرار جسيمة بالأخريات.
وبحسب الحرس الثوري وتقديما لأرواح الشهداء، وخصوصا الشهيد تنگسيري والشهيد إسحاقي، وبنداء *يا فاطمة الزهراء* انطلقت المرحلة الثانية من الموجة التاسعة والثمانين، بإطلاق ٥ عمليات واسعة النطاق على أهداف كبيرة من قبل القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية منذ فجر الأول من نيسان بواسطة الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز قدير وأسراب من الطائرات الانقضاضية.
وبحسب المحللين وشهود العيان فإن كثافة إطلاق الصواريخ من إيران باتجاه العمق الصهيوني ومناطق مختلفة في غرب آسيا منذ فجر الأول من نيسان تفند رواية "تل أبيب" و "واشنطن" الفاشلة حول انخفضاها إلى ٩٠%، والتي أصبحت تردد في خطابات الأمريكيين والصهاينة.
حيث قامت القوة البحرية في أول هجمات هذه العمليات على تدمير ونسف منظومتي رادار جوية للإنذار المبكر للقوات الأمريكية الإرهابية في المنطقة والمتمركزة في موقع بحري مستحدث بإحدى الجزر الإماراتية، والتي دمرت بدقة عالية.
كما تم إصابة ناقلة نفط صهيونية، تحمل الاسم التجاري "اكوايك" في الخليج الفارسي بصواريخ القوة البحرية.
كم تم دك مواقع العدو الأمريكي الإرهابي السرية ومخابئه خارج قاعدة "الأسطول الخامس" في البحرين بصليات صاروخية باليستية كبيرة وأسراب كبيرة من الطائرات الانقضاضية .
كما وطالت الصليات الصاروخية والمسيرات الانقضاضية مركز "شينوك" لإعداد المروحيات ، وحظيرة التجهيزات والمعدات في قاعدة "العديري" في الكويت.
كما تم توجيه عدة أسراب من الطائرات الانقضاضية باتجاه أسطول حاملة الطائرات "ابراهام لينكلون" شمال المحيط الهندي ، وعلى إثرها تراجع الأسطول وهرب نحو عمق المحيط.
واستمرارا للموجة التاسعة والثمانين وتحت الرمز المبارك *يا حيدر كرار*، والتي أُهديت إلى روح الشهيد البحري علي رضا تنگسیری، وإلى المسؤولين وكل من قدم دعماً ملحوظا للشعب في مختلف الوزارات خلال هذه الأيام، وذلك عبر وابل من الصواريخ الثقيلة والدقيقة من طراز قيام وعماد وصواريخ قدر متعددة الرؤوس. وأدت عملية صاروخ مقابل صاروخ، إلى إنشاء ما يشبه حزام ناري يمتد من "رامات غان" إلى "حولون" و "بالماخيم" و "بني براك" شرق "تل أبيب"، ما أدى إلى تدفق المستوطنين إلى الملاجئ في حالة من الفوضى في الشوارع، مع ازدحام كبير ومحاولات للدخول إلى الملاجئ والتكدس داخلها لفترات طويلة، وذلك قبيل عيد الفصح اليهودي.
موجات هزت صورة "ترامب"، وتسببت في له في عزلة قد تنهيه سياسيا. رئيس يواجه اليوم تآكلا متسارعا في مصداقيته، وتراجعا واضحا في ثقة حلفائه قبل خصومه. فالتناقض في تصريحاته، والعجز عن فرض رواية متماسكة لما يجري، بالإضافة إلى إضعاف موقعه الدولي، ساهم أيضا في تعميق أزمات الداخل الأمريكي، حيث يرزح المواطن تحت وطأة غلاء المعيشة وارتفاع أسعار النفط وتزايد القلق الاقتصادي. ومع اتساع رقعة التوتر وفشل سياساته في تحقيق استقرار أو نصر واضح وهذا لن يتحقق، تتجه الأنظار نحو نهاية سياسية تلوح في الأفق، قد تعجل بخسارته لمكانته، بل وربما تضع حدا لمسيرته الرئاسية.
الموجات المتواصلة تهز صورة "ترامب"
بديعة النعيمي
مع تعمق الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وذيلها الصهيوني، تتكشف ملامح التخبط في مواقف المهزوم والمهزوز "ترامب"، حيث أنه يطلق الكذبة تلو الأخرى، من ضمنها تدمير القدرات البحرية الإيرانية ومنصات إطلاق الصواريخ، قبل أن يعود ويطلق تهديدات خطيرة قد تمتد آثارها إلى كامل الشرق الأوسط. وما هذا التناقض إلا ارتباكا ومحاولة للتغطية على فشله استراتيجي المتزايد.
وبعد كل تصريح له، تأتي موجة جديدة لتنسف إدعاءاته وزيف حديثه الذي بات مملا ومقززا. والموجة التاسعة والثمانين مثل سابقاتها، جاءت هادرة وقوية، فبحسب الحرس الثوري الإيراني وفي عمليات منسقة ومشتركة بين القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية وجبهات المقاومة وفي سياق إطلاق الموجة التاسعة والثمانين من عمليات بنداء *يا موسى كليم الله، تم إطلاق أكثر من ١٠٠ صاروخ ثقيل وطائرة مسيرة إنقضاضية و٢٠٠ قذيفة صاروخية في مساحة تتجاوز آلاف الكيلومترات لتغطي منطقة غرب آسيا برمتها، ممتدا من شمال الأراضي المحتلة إلى جنوبها ضد أهداف أمريكية وصهيونية عشية "الأعياد اليهودية".
حيث استهدفت بدقة مواقع عسكرية وتجمعات لقوات الكيان الصهيوني الإرهابي في "إيلات" و "تل أبيب" و "بني براك"، مما أسفر وفقا لتقارير المصادر المحلية عن وقوع خسائر فادحة في صفوف الصهاينة، كما طالت الضربات الدقيقة مخبأ لقوات الجيش الأمريكي الإرهابي في البحرين كان يضم ٨٠ عنصرا، وتعرضت الوحدة المروحية للجيش الأمريكي في قاعدة "العديري" لهجوم بالصواريخ البالستية أدى إلى تدمير مروحية وإلحاق أضرار جسيمة بالأخريات.
وبحسب الحرس الثوري وتقديما لأرواح الشهداء، وخصوصا الشهيد تنگسيري والشهيد إسحاقي، وبنداء *يا فاطمة الزهراء* انطلقت المرحلة الثانية من الموجة التاسعة والثمانين، بإطلاق ٥ عمليات واسعة النطاق على أهداف كبيرة من قبل القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية منذ فجر الأول من نيسان بواسطة الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز قدير وأسراب من الطائرات الانقضاضية.
وبحسب المحللين وشهود العيان فإن كثافة إطلاق الصواريخ من إيران باتجاه العمق الصهيوني ومناطق مختلفة في غرب آسيا منذ فجر الأول من نيسان تفند رواية "تل أبيب" و "واشنطن" الفاشلة حول انخفضاها إلى ٩٠%، والتي أصبحت تردد في خطابات الأمريكيين والصهاينة.
حيث قامت القوة البحرية في أول هجمات هذه العمليات على تدمير ونسف منظومتي رادار جوية للإنذار المبكر للقوات الأمريكية الإرهابية في المنطقة والمتمركزة في موقع بحري مستحدث بإحدى الجزر الإماراتية، والتي دمرت بدقة عالية.
كما تم إصابة ناقلة نفط صهيونية، تحمل الاسم التجاري "اكوايك" في الخليج الفارسي بصواريخ القوة البحرية.
كم تم دك مواقع العدو الأمريكي الإرهابي السرية ومخابئه خارج قاعدة "الأسطول الخامس" في البحرين بصليات صاروخية باليستية كبيرة وأسراب كبيرة من الطائرات الانقضاضية .
كما وطالت الصليات الصاروخية والمسيرات الانقضاضية مركز "شينوك" لإعداد المروحيات ، وحظيرة التجهيزات والمعدات في قاعدة "العديري" في الكويت.
كما تم توجيه عدة أسراب من الطائرات الانقضاضية باتجاه أسطول حاملة الطائرات "ابراهام لينكلون" شمال المحيط الهندي ، وعلى إثرها تراجع الأسطول وهرب نحو عمق المحيط.
واستمرارا للموجة التاسعة والثمانين وتحت الرمز المبارك *يا حيدر كرار*، والتي أُهديت إلى روح الشهيد البحري علي رضا تنگسیری، وإلى المسؤولين وكل من قدم دعماً ملحوظا للشعب في مختلف الوزارات خلال هذه الأيام، وذلك عبر وابل من الصواريخ الثقيلة والدقيقة من طراز قيام وعماد وصواريخ قدر متعددة الرؤوس. وأدت عملية صاروخ مقابل صاروخ، إلى إنشاء ما يشبه حزام ناري يمتد من "رامات غان" إلى "حولون" و "بالماخيم" و "بني براك" شرق "تل أبيب"، ما أدى إلى تدفق المستوطنين إلى الملاجئ في حالة من الفوضى في الشوارع، مع ازدحام كبير ومحاولات للدخول إلى الملاجئ والتكدس داخلها لفترات طويلة، وذلك قبيل عيد الفصح اليهودي.
موجات هزت صورة "ترامب"، وتسببت في له في عزلة قد تنهيه سياسيا. رئيس يواجه اليوم تآكلا متسارعا في مصداقيته، وتراجعا واضحا في ثقة حلفائه قبل خصومه. فالتناقض في تصريحاته، والعجز عن فرض رواية متماسكة لما يجري، بالإضافة إلى إضعاف موقعه الدولي، ساهم أيضا في تعميق أزمات الداخل الأمريكي، حيث يرزح المواطن تحت وطأة غلاء المعيشة وارتفاع أسعار النفط وتزايد القلق الاقتصادي. ومع اتساع رقعة التوتر وفشل سياساته في تحقيق استقرار أو نصر واضح وهذا لن يتحقق، تتجه الأنظار نحو نهاية سياسية تلوح في الأفق، قد تعجل بخسارته لمكانته، بل وربما تضع حدا لمسيرته الرئاسية.