تنبيه:
يستغلّ بعض المغرضين إعلان بعض الدّول الشقيقة وقفتها مع السعوديّة؛ فيحاولون أنْ يروّجوا عند شبابنا فكرة ضعف السعودية، وهنا نقاط تحتاج إلى توضيح:
• السعودية في مواجهة ميليشيا استولت على مقدّرات دولة اليمن، وامتلكت عتادها الحربي.
• تجد هذه الميليشيا دعمًا غير محدودة بالأسلحة والاستخبارات من دول وجماعات عديدة.
• أنّ السعوديّة تواجه تضاريس جغرافيا داعمة للحوثي لا تخفى على عارف.
• أنّ هذه التضاريس واجهت الجيش اليمني بمختلف أطرافه، هذه الأيّام، وكانت أهم معيقات بعض تقدّمه.
• أنّ ممّا ساعد هذه الميلشيا على البقاء فرقة كلمة بعض الأطراف اليمنيّة، وعدم توحّد صفّها.
• أنّ مواجهة سلاح الجوّ السعوديّ للحوثي جاء دعمًا لليمن، والذي يقاتل على الأرض هم اليمنيّون.
• هذا الصّراخ الزاعم ضعف السعوديّ يتذاهل عن أنّ الحوثيّ لا يجرؤ على الاقتراب من الحدود السعوديّة، وأنّ أشلاء قتلاه أتخمت أنوف جماعته لكنّه لا يبالي بالإنسان في سبيل أطماع قادته.
• ثم إنّ هدف مواقف الأخوة مع السعودية -مع غايتهم الأخويّة- إدراكهم أنّ ضرر السعوديّة سيتجاوزها الى أخوتها أمام مشروع لا يخفى.
• وأخيرًا، السعوديّة تسعى إلى تحرير اليمن من هذه الميليشيا بأقل الخسائر، ومثلما يقف أخوتها معها، فهي قد وقفت معهم، ولا تزال تقف، وللأهداف نفسها (الأخوية والمصالح المشتركة ضدّ الخصوم والمشاريع).
السعودية 🇸🇦 جننت الحوثي فعلياً …
الليلة تم إعلان رسالة ثانية من ميلشيا الحوثيين نقلها عضو المجلس السياسي وذلك طلباً للسلام و إنهاء الحرب بعد الضربات العنيفة التي شنها التحالف بقيادة السعودية
لم يعد لدى الحوثيين مخزون صواريخ ولا قوة بشرية يمكنهم فيها مجابهة القوة المهوّلة الموجودة ضدهم
معلومة: حتى الان السعودية لا تشارك سوى بجزء بسيط من قوتها العسكرية ضد الحوثيين وذلك لإسناد الجيش اليمني
احذر ياجاهل: المغرد السعودي حين يتحدث؛ فهو لا يرمي الكلام جزافاً، بل يملك من الأدلة والبراهين ما يكشف الحقائق، وإن حاول البعض تجاهلها أو تناسيها.
فهو من يرفعك إلى عنان السماء حين تستحق، وهو من يُسقط زيفك إلى سابع أرض حين تتجاوز حدودك.
أما إذا تعلق الأمر بقيادته ووطنه وشعبه، فاعلم أن ذاكرته لا تنسى، وحجته لا تضعف، وصوته لا يسكت عن الحقائق.
🚨 عاجل: السعودية قد تُصعّد عسكريًا بقوة.. حتى دون واشنطن 🇸🇦
بحسب شبكة ABC News، نقلًا عن مسؤول أمريكي، فإن المملكة العربية السعودية قد تشنّ عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين، حتى دون مشاركة أمريكية مباشرة. 🫡
الرياض لا تنتظر الإذن من أحد.
عاصمة الشرق الأوسط لا تنتظر أذن أحد
أنها السـعودية العظمى وسوف تطوي لوحدها مع الشرعية اليمنية صفحة #الحوثي للأبد.
#فجر_اليمن
#صنعاء
#عدن
#تعز
الرسالة الكاملة لنائب رئيس مجلس القيادة اليمني "طارق صالح" للمقاتلين اليمنيين:
إخواني المقاتلين.. يا رجال الجمهورية الأحرار ، جمعة مباركة، وثبات راسخ على المبدأ.
إننا اليوم نعيش مرحلة تتكشف فيها الحقائق، فالعدو هو العدو وإن تغيّرت عمامته، بالأمس واجه آباؤنا المستعمر البريطاني ببنادق بسيطة وإيمان عظيم، فسطروا انتصار الرابع عشر من أكتوبر المجيد. واليوم، نخوض المعركة ذاتها ضد مستعمر من نوع آخر، مستعمرًا إيرانيًا يسعى لتحويل اليمن إلى خراب، واستعباد أبنائه تحت مسمى “الولاية”.
إخواني المقاتلون
إن معركتنا اليوم هي امتداد طبيعي لمعركتي 14 أكتوبر و26 سبتمبر الخالدتين. معركة الأحرار ضد الارتهان، ومعركة الجمهورية في مواجهة الكهنوت.
يا رجال المقاومة البواسل
لقد باتت مليشيا الحوثي اليوم مرفوضة ومكروهة من كافة أطياف الشعب، وما محاولاتها لتصدير أزماتها عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة تارة إلى الرياض وتارة إلى مأرب وعدن، وكذلك محاولاتها كسر صمود أبناء تعز، إلا دليل إفلاس وعجز، لا مظهر قوة.
فاثبتوا، واصبروا، وصابروا، فإن الله معنا لأننا أصحاب حق.
وتذكروا دائمًا أنكم لستم مجرد مقاتلين في الخنادق، بل أنتم نواة مشروع الدولة وحماتها. وكلما استشعرتم المسؤولية، وانضبطتم في الميدان، وتقربتم من الله بأعمالكم الصالحة، ومن تطلعات شعبكم، كلما دنا النصر وانكسر مشروع الحوثي الإيراني.
أبنائي الأبطال
حافظوا على جاهزيتكم القتالية، فسلاحكم هو سند الوطن، وشدوا على أيدي بعضكم البعض، فأنتم بنيان هذه الأمة والمرتكز الذي تستند عليه.
موعدنا صنعاء، وعهدنا الجمهورية.
-
السعودية خط أحمر .. والصمت عن المسيئين تواطؤ أخلاقي
تنعم مملكتنا الغالية، ولله الحمد، بالأمن والأمان والخير والعز والاستقرار، بفضل الله، ثم بما توليه قيادتنا الرشيدة، حفظها الله، من حرص واهتمام بأمن الوطن وكرامة الإنسان، وبما يتمتع به شعبنا الكريم من مبادئ وقيم وأخلاق رفيعة. شعب أثبت حضوره وتميزه في مختلف المحافل المحلية والدولية، فمن أبنائه العلماء والخبراء والمبدعون والمتفوقون، الذين رفعوا اسم وطنهم عالياً في شتى المجالات.
وما تقوم به ميليشيا الحوثي الإرهابية من تهديد للأبرياء، من مواطنين ومقيمين وزوار لبيت الله الحرام، وما ارتبط بها من اعتداءات تستهدف أمن المملكة ومقدسات المسلمين، إنما هي أعمال إرهابية مدانة، وانتهاكات جسيمة لا يمكن تبريرها أو التساهل معها.
والمؤسف أن نجد بعض الأصوات، ممن يتحدثون بلغتنا ويتجهون في صلاتهم إلى قبلتنا، يفرحون ويشمتون ويتراقصون على التهديدات التي تستهدف أمن بلادنا وسلامة الأبرياء، في مشاهد تكشف سقوطاً أخلاقياً وانحداراً في القيم، وتثير تساؤلات مشروعة حول غياب المساءلة والردع في بلدانهم.
في مملكتنا، تقوم وزارة الإعلام والجهات المختصة بدورها في تنظيم المشهد الإعلامي، ومساءلة من يتجاوز الأنظمة والضوابط. وفي المقابل، نشاهد من يتطاول على دولتنا وقيادتنا وشعبنا، وينشر الأكاذيب ويفبرك القصص عن أمننا واستقرارنا، دون أن نرى إجراءات رادعة تتناسب مع حجم تلك التجاوزات. وهنا يبرز السؤال: أين مسؤولية الجهات الإعلامية في تلك الدول؟ وأين الأنظمة التي تحمي العلاقات بين الدول والشعوب من خطاب الكراهية والتحريض والتضليل؟
السعودية دولة عظيمة، وقيادتها حكيمة، تصبر وتصبر وتصبر، ولكن صبرها ليس ضعفاً، وحكمتها ليست عجزاً، وحين يتعلق الأمر بأمنها وسيادتها وكرامة شعبها، فإنها تعرف متى تتخذ القرار، وكيف تحمي مصالحها بكل حزم واقتدار.
السعودية، لمن يجهل التاريخ والواقع، ثقل سياسي واقتصادي، وركيزة أساسية لأمن الخليج واستقرار المنطقة، وصاحبة مكانة دولية لا تصنعها الشعارات ولا تهزها الأكاذيب. وهي الدرع الحصين لأمن الخليج، والسند للدول العربية والإسلامية، مهما ارتفعت أصوات المزايدين، وكثر الهياط والكذب والدجل، ومحاولات تزييف الحقائق وتضخيم الأوهام.
وحين تصل التجاوزات إلى حرق علم المملكة، ودوسه بالأقدام، والإساءة إلى قيادتها ونسائها وشعبها بألفاظ تخالف الدين والأخلاق والقيم الإنسانية، فإن الأمر لم يعد مجرد رأي أو اختلاف في المواقف، بل تجاوز يستوجب المساءلة والمحاسبة وفق الأنظمة والقوانين.
وهنا نطرح سؤالاً واضحاً ومباشراً على الجهات الإعلامية والرقابية في تلك الدول:
أين أنتم ممن يسيئون إلى المملكة وقيادتها وشعبها؟ وأين دوركم في مواجهة التحريض والكراهية والتضليل الإعلامي؟ وهل أصبحت الإساءة إلى الدول والشعوب حرية تعبير، أم أن الأنظمة لا تتحرك إلا عندما تكون الإساءة موجهة إلى الداخل؟
إن احترام سيادة الدول ورموزها وشعوبها ليس مجاملة سياسية، بل مسؤولية أخلاقية وقانونية، وإن الصمت عن التجاوزات المتكررة لا يخدم العلاقات بين الدول، بل يمنح المسيئين مساحة أوسع للتمادي.
ستبقى السعودية، بإذن الله، وطن العز والخير والأمن، شامخة بقيادتها، عزيزة بشعبها، قوية بمواقفها، ولن تنال منها أبواق التضليل، ولا حملات التشويه، ولا أصوات الحاقدين. فمكانة الأوطان تصنعها المواقف والإنجازات، لا الضجيج والشعارات.
اللهم احفظ وطننا وولاة أمرنا وشعبنا الكريم، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان والعز والاستقرار، ورد كيد من أراد ببلادنا سوءاً في نحره.
خطيب المسجد النبوي الشيخ د. أحمد الحذيفي: استهداف جماعة الحوثي الإرهابية لمكة المكرمة والمدينة المنورة ومطار الملك خالد الدولي في الرياض وإزهاق الأرواح وترويع الآمنين وقتل الزوار والمعتمرين من الجرائم العظيمة التي تستنكرها الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية
حاولوا في هز ثقة الشعب بالقيادة وفشلوا
حاولوا في ضرب السعوديين ببعض الدول العريية وفشلوا
حاولوا اثارة مواضيع رياضية وفشلوا
حاولوا بمواضيع اجتماعية وفشلوا
الآن يحاولون في ضرب القبائل والعوائل السعودية ببعضها وكالعادة بيفشلون مايدرون إن السعوديين كلهم واحد دون وطنهم🇸🇦🔥
استهداف الحوثي اليوم #قصر_معاشيق، مقر الحكومة اليمنية في عدن، جاء عقب ظهور #عيدروس_الزبيدي ودعوته إلى التعبئة في الجنوب. تقارب الحدثين زمنيا يثير التساؤل، لكنه لا يثبت وجود تنسيق بين الطرفين.
اليوم تم الاكتفاء بذكر "الأطراف الإقليمية" .. وغداً قد يكون هناك ذكر صريح لأسماء هذه الأطراف،،،
المملكة لن تتهاون في حماية حدودها ومقدراتها، وهذه الأطراف تحديداً أكثر من يعرف حِلم المملكة وصبرها وغضبها كذلك.