لا رِثاء يُكتب...
كسرٌ لا يُجبر وجرحٌ لا يبرأ..
اللهم لا اعتراض على أمرك فأمرك مطاع ولكنه ألم الفقد فاغفر لي ضعفي وقلة حيلتي..
اللهم اغفر لأمي وارحمها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة..
والحمد لله الذي لا يُحمد على مكروهٍ سِواه..
هذا حديث غريب وأن يصدر ممن يفترض به معرفة بالسوق أغرب.
وصفك للأسعار بالتراجع غير صحيح تمامًا هو عودة تصحيحية طبيعية بعد اتجاه الأوضاع السياسية للتهدئة مثله مثل القفزات السعرية التي طالت الغاز والنفط..
كما أن حديثك عن ما تسميها اتفاقية الهند غير صحيحة أيضًا؛ بل على العكس أسعار اليوريا تاريخيًا ترتفع ولا تتراجع..
ترسم سياسة التوزيعات المقترحة لأوميفكو مسارًا واضحًا للعائدات
تبدأ بتوزيعات نقدية من السنة الأولى وتتضمن آلية محددة للنمو .
ويستند هذا المسار إلى مركز مالي قوي خالٍ من المديونية.
لمعرفة المزيد، زوروا موقعنا: https://t.co/SFCMiqYj93
#اكتتاب_أوميفكو_جذور_تمتد
OMIFCO’s proposed dividend policy is designed to give investors a clearer path to returns, with cash dividends from the outset and a defined growth mechanism, all supported by a zero-debt balance sheet.
Learn more at https://t.co/SFCMiqYj93
#OMIFCOIPO_RootsExtending
@muladdah@Wasil_Ibn_Ata الإستئناس بالشي -كما أفهمه- هو الإطمئنان إلى رأيٍ ما دون الاحتجاج به...
كأن يرى الإنسان والده المتوفي وهو في راحةٍ وسِعة ووجهه يشع نورًا فيستبشر بذلك استئناسًا -وليس احتجاجًا- بحسن خاتمة أباه؛ فلا أحد يحتج بمنامه للإستدلال قطعًا أو جزمًا بأمور الدُنيا فكيف بأمور العقيدة..
@muladdah@Wasil_Ibn_Ata ابن بطة وغيره يوردون القصة بأنها "رؤيا في المنام" من باب الاستئناس بالقصة التاريخية؛ فمنهج الحنابلة عدم الاحتجاج بالمنامات وهذا معلوم؛ فكيف بعد ذلك تكون هذه استراتيجية حنبلية؟ كما إن ابن كثير -وهو مرجع يعتد به الحنابلة بغض النظر عن شافعيته- ضعف الرواية أصلًا..
لا أكثر قبحًا من تصريح الأرعن ترامب سوى تغريدات أولئك الذين يبررون التصريح بإعطاءنا دروس في فهم اللغة الإنجليزية، أو بعدم جدية التصريح بحجة أن ترامب قد جُبل على وقاحة تصريحاته..
الأول يبرر بأن التغريدة اقتطعت من سياقها فهو قال مختتمًا قذارته: "They will be fine" ويشطح بأنه يتحدث عن وضعٍ افتراضي، كم الغباء في هذا التبرير مثير للشفقة والغثيان!!
ما رأيك إن افترض أحدهم من تلقاء عفن رأسه أنك لو اقتربت منه فسوف يفجر منزلك فجأة دون أي سبب؟؟
هؤلاء يتجاهلون سياق استثناء ترامب لعمان من كل عبارات الشكر التي كان يوجهها لدول المنطقة، واستثناءها من التواصل الذي جمع ترامب بدول المنطقة قبل ثلاثة أيام؛ هؤلاء يتجاهلون تصريحات ليندسي غراهام أكثر سيناتورات مجلس الشيوخ قربًا من ترامب الذي اتهم عمان بعدم النزاهة في وساطتها قبل شهرين من اليوم.
ما تعتقده أنه حكمةٌ وتروٌ في بناء موقفك من قضيةٍ ما قد يكون في الواقع ليس أكثر من عباءةٍ تخفي تحتها الكثير من تحقير الذات.
From the farthest reaches of the earth to its nearest corners, everyone recognizes the filth of this humanoid pig called Trump. Everyone knows that his irresponsible statements deserve to be taxed with a sewage fee. But when an official government account publishes this filthy statement, we must pause for a moment and think: Can we really ignore this statement as if it never happened? Absolutely not.We are fully confident that the deranged Trump’s statement is nothing but a failed attempt to climb the tree, which will be followed by a humiliating descent despite his nose. We have proof of that in his previous statements about Iran and his subsequent backtracking. However, this blatant transgression and threat cannot pass without consequence. This fool must understand that Oman is not a fleeting or emergency state. Oman is a country that has long experience in rubbing the noses of invaders and aggressors in the dirt, and neither America nor its pig will be an exception to that. Let those among them who possess any reason—if any exist—inform this imbecile about the history of Oman. Here, I am not trying to deliver a lofty sermon, nor am I retreating into history as an escape forward. Rather, I call for reading history to understand the present and foresee the future—not to live in the garment of its memories. The difference between the two is vast. As the Prince of Poets, Ahmed Shawqi, said:Read history, for in it lie the lessons.
A people have gone astray who know not the news.
Yes, we realize that we may not possess the military power that America possesses, nor its economic strength, nor much of what it holds today in terms of control and dominance tools. But we possess deep roots struck into the depths of history that tell you the peril of being dragged behind the folly of your boys’ dreams. They scream to you that threats may bend solid iron, but they will never soften our hearts or bend them. The Omani finds it preferable to open his arms to death while standing tall, proud, and dignified, rather than to live luxuriously under the cloak of humiliation.Oman will only be a land that bears witness to your stupidity and your limited mental capacities in reading and understanding the nature of peoples, as is your habit.This is not a lofty sermon. This is a reading that many fools—who have clung to their own narratives, from your deranged president down to the idiots among your boys—remain ignorant of.
من أقصى الأرض حتى أدناها الجميع يدرك قذارة هذا الخنزير المتأنسن المدعو ترامب؛ والجميع يدرك أنه تصريحاته غير المسؤولة يجب أن تُفرض عليها ضريبة الصرف الصحي؛ ولكن عندما يقوم حساب حكومي رسمي بنشر هذا التصريح القذر فعندها يجب أن نتوقف قليلًا لنفكر ؛ هل نستطيع بالفعل تجاهل هذا التصريح وكأنه لم يكن؟ قطعًا لا.
واثقون تمامًا أن تصريح الأرعن ترامب مجرد محاولة فاشلة للصعود على الشجرة؛ سيعقبها نزولٌ فاضح رُغم أنفه؛ ولنا في تصريحاته حول إيران من النزولِ بُرهان، إلا أن هذا التعدي السافر بالتهديد لا يمكن أن يمر مرور الكِرام، يجب أن يعي هذا الأهطل أن عمان ليست دولة طارئة، وأن عمان دولة تمرست على تمريغ أنوف الغزاة والمعتدين في التراب، ولن تكون أمريكا ولا خنزيرها استثناء من ذلك، وليخبر ذوي العقل منهم -إن وُجِدوا- هذا الأرعن عن تاريخ عمان.
وهنا لا أحاول أن أقدم خطبة عصماء؛ أو أن أركن إلى التاريخ في محاولة للهروب إلى الأمام؛ بل أدعو لإستقراء التاريخ لفهم الحاضر واستشراف المستقبل؛ وليس للعيش في جلباب ذكرياته، والفرق بين الأمرين شتان، يقول أمير الشعراء أحمد شوقي:
اقرؤوا التاريخَ إذ فيه العِبَر
ضلَّ قومٌ ليس يَدْرُون الخَبَر
نعم ندرك أننا قد لا نمتلك القوة العسكرية التي تملكها أمريكا؛ ولا نمتلك قوة اقتصادها، ولا نملك الكثير مما تملك هي اليوم من أدوات التحكم والسيطرة، لكننا نمتلك جذور ضاربة في عمق التاريخ تخبركم مغبة الانجرار وراء سفاهة أحلام صبيانكم، وتخبركم صارخةً أن التهديدات قد تُلين الحديد الصلب ولا تلين قلوبنا أو تثنيها، وأن العُماني يطيب له أن يفتح ذراعيه للموت واقفًا عزيزًا شامخًا على أن يعيش مُترفًا تحت عباءة الذل، عُمان لن تكون إلا أرضًا تشهد على حماقتكم وقدراتكم العقلية المحدودة في استقراء وفهم طبية الشعوب كما هي عاداتكم.
هذه ليست خطبة عصماء؛ هذه قراءة يجهلها الكثير من الحمقى الذين تركنون إلى سردياتهم؛ بدءً من رئيسكم المخبول ووصولًا إلى السفهاءِ من صبيانكم.
PRESIDENT TRUMP: The Strait is going to be open to everybody. It’s international waters. We’ll watch over it, but nobody’s going to control it.
Oman will behave like everybody else or we’ll have to blow them up. They understand that.
تضمنت النشرة الخاصة بمجالات التعاون البحثي العلمي؛ والتي تصدر عن الرابطة الدولية لدراسات شبه الجزيرة العربية @IASArabia ؛ التعاون العلمي والاهتمام البحثي المشترك في دراسة مُصنفات التراث البحري لمنطقة المحيط الهندي بمعية الدكتور الرائع السيد خوان آسيفيدو @aceved0villalba من جامعة لشبونة بالبرتغال.
لدينا العديد من نقاط الاهتمام المشتركة التي نسعى إلى بلورتها كمشاريع بحثية مشتركة قريبًا بإذن الله.
تضمنت النشرة الخاصة بمجالات التعاون البحثي العلمي؛ والتي تصدر عن الرابطة الدولية لدراسات شبه الجزيرة العربية @IASArabia ؛ التعاون العلمي والاهتمام البحثي المشترك في دراسة مُصنفات التراث البحري لمنطقة المحيط الهندي بمعية الدكتور الرائع السيد خوان آسيفيدو @aceved0villalba من جامعة لشبونة بالبرتغال.
لدينا العديد من نقاط الاهتمام المشتركة التي نسعى إلى بلورتها كمشاريع بحثية مشتركة قريبًا بإذن الله.
أجد إشكالًا -قد يكون من عقلي- في تحديد العلاقة هنا
ما العلاقة بين أن يكون المؤرخ الذي يكتب على الحوليات أن لا يكون كاتبًا تلفيقيًا؟
اليعقوبي كتب على نمطي الحوليات والخلفاء ويرى العديد من النقاد -وأنت منهم بالطبع- أنه كتب توجهًا لمدرسةٍ ما..
ربما كان من الأسلم أن نقول أن الكُتاب على اختلاف مناهجهم (حوليات - خلفاء - مدن - التراجم - الطبقات - و الخ) فيهم من كانت كتاباته تلفيقية موجهة..
هذا بعيدًا عن تناول مصطلح التلفيق ووصم كل الكتابات في الفرق والنحل من أصحابها بأنها تلفيقية..
ما نقرأه على وسائل التواصل الاجتماعي من كتابات، وما نشاهده من حوارات على القنوات الإخبارية من تحليلات خصوصًا في منطقة الخليج؛ لا يعني سوى أمرين لا ثالث لهما:
- إما أن هؤلاء الكُتاب والمحللين يعتقدون بأن من يتابعوهم قومًا لا يكادون يفقهون قولًا.
- أو أنهم دخلوا مجال التحليل بالواسطة وهذه أقرب إلى ظني.
شكرًا لهذا التحليل
لكن أعتقد أن الأرقام تنسف كل ما طُرح هنا
اردا غولر هو الأكثر صناعةً للتمريرات الحاسمة هذا الموسم...
فإن كانت تمريراته أو طريقة لعبه لا تساعد ثلاثي الهجوم - مع العلم أن بلينغهام لا يعتبر منهم كون غاب في الكثير من المباريات هذا الموسم- فلمن كان يصنع جولر تمريراته الحاسمة؟؟
أردا غولر يتصدر صناعة التمريرات الحاسمة في الريال بفارق كبير عن دياز يا عزيزي..
يقول الإمامُ الذهبي رحمهُ الله:
"وَالْإِنْصَافُ عَزِيزٌ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْجَهْلِ وَالْهَوَى".
الإنصافُ عزيزٌ، ولا طريق له إلا التجرد من أهواء النفس وميولها؛ يقول ابن حزم الأندلسي رحمهُ الله: "من أراد الإنصاف، فليتوهم نفسه مكان خصمه، فإنه يلوح له وجه تعسفه"، ويقول الإمام ابن القيم رحمهُ الله: "أن تكتال لمنازعك بالصاع الذي تكتال به لنفسك، فإن في كل شيء وفاءً وتطفيفًا"، يقول أبو عبادة البحتري:
شَرطِ الإِنصافُ لَو قيلَ اشتَرِت
وَعَدوّي مَن إِذا قالَ قَسَط
أَدَعُ الفَضلَ فَلا أَطلُبُهُ
حَسبيَ العَدلُ مِن الناسِ فَقَط
ويُردف:
أَيُّها الحُرُ الَّذي شيمَتُهُ
صِحَّةُ الرَأيِ إِذا الرَأيُ اِختَلَط
شَطَطٌ أَعوَجُ ما كَلَّفتَني
وَمِنَ الجَورِ تَكاليفُ الشَطَط
ولو جعلنا ذلك منهجًا لنا في استبصارنا للأمور ثم الحكم عليها -ويراد بالحكم هنا بناء الموقف الشخصي للإنسان تجاه قضية ما- لكنا في سعةٍ من أي أمرٍ قد نختلف فيه.
نؤمن بأن البشر لم يُخلقوا على عقلٍ واحد، ولن يكونوا يومًا على قلبٍ واحد؛ ولكننا نؤمن في الوقت ذاته أن منهجًا حكيمًا أرسته لنا فلسفة الإسلام كفيلٌ بأن يُنير لنا الطريق التي يجب أن نسير عليها قبل تبني أي موقف.
وأما الاصطفاف والولاء المطلق لكيانٍ ما فنتاجه فساد الرأي، والرأي الفاسد هو الذي ينشأ نتيجةً لمحاولات الترقيع، وليّ النصوص، وتحريف الكلم عن موضعه؛ بهدف خلق مواءمة بين ميولك وتبريرك، فيتحول الولاء للمبدأ إلى ولاءٍ للكيان (أيًا كان ذلك الكيان: أفرادًا أو جماعاتٍ أو دولًا أو أيديولوجياتٍ فكرية).
يقول تشرشل: "ليس لبريطانيا أصدقاء دائمون، بل لها مصالح دائمة"؛ وبغض النظر عن فساد ذاك المنهج من عدمه فإنه يرسم -وبوضوح- المرجع المعياري الذي تبنى عليه الدولة علاقاتها حمايةً لذاتها واستدامةً لريادتها؛ أما عدالة الإنسان بنفسه فتقتضي أن يكون دوام وفائه للمبادئ لا لقلبه وأهوائه؛ فالإنسان المُنصف يرى أن الوفاء والاتباع للمبدأ لا للأشخاص؛ فلم يُعرف الحق يومًا بالرجال، وإنما يُعرف الرجال بالحق، فالمواقف تُبنى وفاءً للمبدأ لا لغيره.
ولن تجد أبلغ دليلًا على ذلك من حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا"، قالوا: يا رسول الله، نصرته مظلومًا، فكيف أنصره ظالمًا؟ قال: "تحجزه عن الظلم". وهنا أمرٌ بنصرة المظلوم ولو كان المظلوم كافرًا والظالم مسلمًا؛ لأن فلسفة الإسلام تقوم على تحقيق المقاصد العليا للشريعة الإسلامية، بتحقيق العدل ورفع الظلم الذي تتأتى معه حفظ الدين والنفس والعقل والمال والنسل، وهنا كان المرجع المعياري للمسلم في تحديد مواقفه والبناء عليها هو الوفاء للمبدأ والمقصد، لا قرابة الدين والدم.
ذاك من حسن تواضعه والتجرد الذي يعز على الكثير أن يتبناه، فرغم التغريدة الناقدة -وقد تكون قاسية- إلا أنه يؤكد بأن صدره يتسع للاختلاف في وجهات النظر..
هي سعة أفق ووساعة صدر بتنا نفتقدها كثيرًا في هذه الأيام؛ ولو تحلى بها الناس لكنا بخير وفي رفعة عن حالة التجاذب والاستقطاب والتقاذف ودوائر التصنيف التي تصل أحيانًا حد التخوين للأسف...
الوضع في قناة الجزيرة بات صعبًا للغاية...
فحين يضطر أحد أطقمها إلى محاولة وقف هدير الإعجاب المتنامي بأحد أكثر ضيوفها حجةً وتمنطقًا في وسط مجموعة جميعها على خلاف مع أراءه السياسية فهذا يدل على أننا وصلنا إلى مرحلة خطيرة جدًا من السخافة...
ويزداد منسوب السخافة عندما يروج في المقابل لعنصر بحجة انتمائه لمركز الجزيرة للدراسات (التي يتمتع أعضاءها بحصانة لغوية وفضلوية أخلاقية في العدالة وعدم الانحياز) فنحن أمام مشهدٍ خطير يخرج الجزيرة من حالة التألق تلك ليجعلها على حافة منزلق سيهوي بها الأسفل سنين ضوئية..
ودام أنكم يا أستاذ أيمن سمحتم لأنفسكم بهكذا نقد لضيوفكم يقابله تلميع لأعضاء شبكتكم تحت منبر حرية الرأي؛ فإنه من المؤكد أن لزملائك أراء أخرى وليست نسخة من أراءك، بل حتى أنت -ما دمت متابعًا جيدً ومحللًا لشخصيات البرنامج- من المؤكد لديك رأي في الضيوف الآخرين؛ مثل المحلل صاحب المواهب المتعددة من تقديم المسابقات إلى إدارة اللقاءت الفنية والآن (التخبيص) ولن أقول التحليل السياسي، فمن يقدم في الحلقة الواحدة كومة من المعلومات الخاطئة تاريخيً وسياسيًا أخطر على سمعة القناة بالتأكيد ممن لديه أخطاء لغوية؛ فالثانية تزعج مسامعك لكن الأولى تثير الغثيان العقلي لدى المشاهد..
ودام أننا نتحدث عن.جودة اللغة العربية عند ضيوفكم فلديكم ضيفة لها مقابلات سابقة باللغة العربية وهي على شاشتكم ترفض الحديث إلا باللغة الإنجليزية الركيكة التي لا تجيد منها إلا فغر فاهها عندما تنطق كلمة WOW والتعامل باستفزاز الأطفال مع ثلة ممن تعتبروهم على قمة هرم التحليل السياسي، وأنا متأكد أنك تدرك جيدًا أن لا فغر الفاه ولا القهقهة بصوتٍ عالٍ له علاقة بالتحليل السياسي بل هو أقرب (للتجعير) منه إلى ذلك..
@GhMah64 أخي العزيز لست أنا من حشر الجزيرة في الموضوع، بل الأستاذ أيمن فعل ذلك عندما ربط فصاحة لسان الدكتور لقاء مكي بوجوده كباحث أول في مركز الجزيرة للدراسات...