يمثّل انطلاق مجلس الشعب محطة وطنية مهمة، نخطو بها خطوة جديدة نحو ترسيخ الشورى والمسؤولية، وبناء مؤسسات الدولة على أسس الحوار والكفاءة وسيادة القانون.
أبارك لأعضاء المجلس بدء أعمالهم، متمنيًا لهم التوفيق في النهوض بهذه الأمانة الوطنية�� خدمةً لشعبنا، ودعمًا لمسيرة بناء سورية وازدهارها.
مع إطلاق حملة سوريا بلا مخدّرات، نؤكّد أنّ حماية المجتمع من هذه الآفة مسؤولية وطنيّة وأخلاقيّة مشتركة.
فالمخدّرات لا تستهدف فردًا بعينه، بل تستهدف الأسرة والشباب ومستقبل الوطن. ومن هنا، فإنّ الوعي والوقاية والتعاون بين الدولة والم��تمع هي الطريق الأهمّ لصون أبنائنا وبناء سوريا أكثر أمنًا وتعافيًا.
سوريا التي نريدها هي سوريا الحياة والأمل والعمل، لا سوريا الإدمان والضياع.
#سوريا_بلا_مخدرات
#وعي_يحمي_الوطن
أسلم بعد 5 أشهر في سجن تدمر.. هرانت ستراك يوسف، مسيحي أرمني اعتقله نظام الأسد المخلوع 12 عاما بتهمة الانتماء إلى حزب الكتائب اللبنانية، ليخرج من المعتقل مسلما وبأب روحي من رفقاء الزنزانة
#الجزيرة_رقمي
��وار، اسم جميل يخطف القلب من شدة جماله، لكنه خطف قلبي اليوم من شدة وجعه !!
سوار طفلة من غزة لم تتجاوز العام الواحد بعد، نزل على خيمتها قبل قليل صـ اروخ غـادر وهي نائمة في حضن أمها، فارتقتا إلى الله معاً !!
لم تكبر ابنة الحـرب سوار لترى جمال اسمها، فضلاً عن أن ترى يوماً جميلاً في حياتها، فقد وُلدت في الحـرب وماتت فيها !!
الصورة مؤلمة وقاسية جداً، ولم أشأ أن أنشرها حتى لا أجرح مشاعر العالم المرهفة، أو أعكر صفو ضمائرهم النائمة !!
لكم الله يا أطفال غزة، حسبكم الله ونعم الوكيل، هو مولاكم نعم المولى ونعم النصير !!
خطاب إعلامي قوي من الصحفية الأمريكية آنا كاسباريان للمستوطنين في إسرائيل:
"يرسل لي الجيش الإسرائيلي صورًا لأسلحة قائلًا إنهم سيصلون إلي، لكنني سأكون واضحة: أنا لا أخاف منكم. أنتم مكروهون في كل أنحاء العالم، ومن الشعب الأمريكي، ليس لأنكم يهود، بل لأنكم تقتلون أشخاصًا أبرياء".
لا إلـه إلا الله وحـده لا شريـك لـه
لا إلـه إلا الله وحـده لا شريـك لـه
لا إلـه إلا الله وحـده لا شريـك لـه
لا إلـه إلا الله وحـده لا شريـك لـه
لا إلـه إلا الله وحـده لا شريـك لـه
لا إلـه إلا الله وحـده لا شريـك لـه
لا إلـه إلا الله وحـده لا شريـك لـه
مشهد مؤثر وحزين!
الصحفية الأمريكية آنا كاسباريان بالدموع تبكي وتتحدث عن قصة الطفلة هند رجب 6 سنوات، التي حاصرها الجيش الإسرائيلي داخل سيار عائلتها وأطلق عليها النار!
"فقط تخيل أنك طفل محاصر رفقة عائلتك المتوفية وتطلب النجدة والمساعدة وتتلقى رصاصات نارية".