تقرير كتبه الأستاذ عبد الله السيد مشكورًا:
@Alnahari200181
في أمسية باذخة احتضنها مقهى ليف في الشوقية بمكة المكرمة، تألّق الشاعر الكبير معبر النهاري وهو يشدو على مقام الحجاز، في ليلة استثنائية جمعت الشعرَ والفلسفة والدهشة.
استهلّ النهاري الأمسية بقصيدة وطنية ألهبت مشاعر الحضور، ثم تنقّل برشاقة بين قصائد في عشق المدينة المنورة و مكة المكرمة، قبل أن يمضي في فضاءات نصوصه الفلسفية والرؤيوية، ويختتم بباقة من القصائد الغزلية التي لاقت تفاعلاً كبيرًا.
شهدت الأمسية حضور نخبة من الإعلاميين والشعراء، من بينهم الشاعر الكبير عمر بن فيصل آل زيد، والصحفي عبد العزيز بادومان، إلى جانب جمع من محبات الشعر وروّاده في مكة. وامتد الحوار حول تجربة النهاري في روسيا وتأثير الثقافة الروسية على رؤيته الشعرية، كما تناول الحديث دور حكومة خادم الحرمين الشريفين في دعم الثقافة العربية والإسلامية عالميًا، وما أفرزته رؤية المملكة 2030 من تحولات ثقافية مشرّفة وملهمة.
كانت الليلة استثنائية في جمالها، ثرية بوهج القصيدة، وحافلة بلقاءاتٍ أعادت للشعر بهاءه وأبهى تجليا