بعد يوم طويل ببقي ممتنة لربنا إن عندي بيت و جوا البيت أوضة ليا و جوا الأوضة سرير و فوق السرير غطا، نعم كتير والله الحمد لله.
《من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا》
حاسس بضغط كبير
ومش عارف أعدى يومى بشكل عادي وكل شوية بلاقي حاجة جديدة تزود الأمور سوءًا أكتر ومضطر إنّى أتكيف مع كل دا وأعمل كل اللى ورايا كأنّ مفيش حاجة، طب إزاي؟
انا المفروض أحاول إنّى أبقى كويس بس للأسف مجهودى وطاقتى غصب عنى بعدى بيهم يومى عشان بس أخليه يوم عادى، ياربّ.
مش لازم الأيام تبقي مثالية ومفيش فيها غلطة طول الوقت،ومش شرط الصحاب يفضلوا موجودين ومحاوطينك في كل ثانية،ولا حتى قراراتك لازم تطلع صح ومظبوطة مية في المية في كل مرة
فعادي جدًا إنك تغلط،وعادي إنك تتعلم، وعادي لو الناس غابت شوية،وعادي برضوا لمّا تعدي عليك أيام تحسها تقيلة على قلبك
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.