🔴 مقال تشخيصي بلا مجاملات:
حوالي 45% من الناتج المحلي السعودي يتركّز في الرياض، بينما خمس مناطق كاملة الباحة، نجران، حائل، الحدود الشمالية، الجوف تتقاسم فقط 4%.
هذا ليس توزيعاً صحياً هذا اختلال هيكلي.
وظائف أكثر في الرياض لن تحل المشكلة، بل ستضخّمها.
الحل: إعادة توزيع المقرات والوظائف نحو المدن الصغيرة والمتوسطة.
فيه تجربتين محليه نقلوا جزء من مقراتهم إلى القصيم والمدينة المنورة.
النتيجة: خفض تكاليف تشغيل بملايين الريالات، واستقرار وظيفي أعلى، وبيئة أقل ضغطاً.
المعادلة بسيطة وواضحة:
تنويع جغرافي = تكلفة أقل + جودة حياة أعلى + اقتصاد وطني أكثر توازناً.
الاستمرار في مركزية الرياض خيار مكلف.