﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ... ﴾
سورة الفتح (الآية ٢٩)
هكذا كانوا أصحاب رسول الله ﷺ…
قلوبهم قوية بالحق، لكنها رحيمة بالخلق، لا تعرف القسوة في موضع الرحمة، ولا الضعف في موضع الثبات.
لقد تعلّموا من قدوتهم المصطفى ﷺ، فكانوا صورةً من هديه في القوة والرحمة، وفي العبادة والأخلاق، وفي الثبات والتواضع.
وكانوا إذا ذُكِّروا بالله خشعت قلوبهم، وإذا وقفوا بين يديه طال سجودهم، وإذا تعاملوا مع الناس سبقت رحمتهم ألسنتهم وأيديهم.
﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾
فيا ليتنا نقتدي برسول الله ﷺ، ونتعلم من صحابته الكرام…
أن نكون أقوياء دون أن نظلم،
ورحماء دون أن نضعف،
ثابتين على الحق دون أن نتكبر،
وعابدين لله دون أن نرى لأنفسنا فضلًا على أحد.
اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد ﷺ
خير من وطئت قدماه الأرض، وسيد ولد آدم، ورحمة الله للعالمين. اللهم ارزقنا حبه، واتباع سنته، والاقتداء بهديه، واجمعنا به في الفردوس الأعلى🤲 🤍
اللهمَّ اجعل لنا من أخلاق أصحاب نبيك نصيبًا، ومن نورهم هداية، ومن ثباتهم قوة، واحشرنا معهم في جنات النعيم 🤲