المعلمون علامة فارقة في حياة طلابهم، وأثرهم يمتد لسنوات طويلة بعد انتهاء مقاعد الدراسة. فمنهم من يترك في النفوس علماً وخلقاً وذكراً حسناً فيُدعى له كما يُدعى للوالدين، ومنهم من يقصّر في رسالته فيبقى أثر تقصيره في ذاكرة طلابه. فالمعلم الحق لا يقتصر دوره على نقل المعرفة، بل يساهم في بناء الإنسان وصناعة الأجيال، ويترك بصمةً منحوتةً في وجدان طلابه لا تمحوها الأيام.
((إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ))
@bu_abdulla909@JaffarSalman73 والله وثم والله ان شافتك عيني والله ثم والله مافقكك الا ان تقلط على بعير ولاهوب حقك ، وان كان طعتني ترى من بيتك لبيتي اقل من ساعه طالبك لا تردني #الخبر
@firas_huss واضح أن صاحب التغريدة يخلط بين تخصصات الطب وتخصصات بناء الدول…
والفرق أن الأولى تعالج أفراد، والثانية تقود شعوب.”
وتنتصر على الشعارات دائماً .