#مجلس_الوزراء يُعبّر عن شكره للجنة الحج العليا وجميع الجهات العاملة ضمن منظومة خدمة ضيوف الرحمن على ما بذلته من جهود متميزة وتفانٍ في أداء هذا الواجب الإسلامي العظيم بمستويات عالية من التنسيق والتكامل والجاهزية؛ أسهمت في الوصول إلى مستهدفات الخطط الأمنية والوقائية والتنظيمية والخدمية، وتسخير جل الإمكانات والطاقات للعناية بحجاج بيت الله الحرام منذ وصولهم حتى عودتهم إلى بلدانهم.
#واس
«أغلى مُصلى» في العالم على متن طائرات «الخطوط السعودية» ويجوب العالم يوميًا منذ العام 1995.
فبما أن المصلى يحتل مساحة عدد من المقاعد (قد تصل إلى 9 أو 12 مقعدًا في بعض الطائرات)، فإن إيرادات هذه المقاعد
تبلغ في العام ١٦مليون ريال
وجعلت من اجل الصلاة اللهم انصرولاة أمرالسعودية
أخي وأختي نصيحة بعد أن قضيت ستين عاما في هذه الدنيا ، وأفنيت معظمها في رحاب العلم ، وهذه النصيحة خلاصة ماتعلمته من العلم ، ومن تجارب الدنيا ، وإذا عملت بهذه النصيحة فلا عليك بما فاتك من الدنيا :
( اهتم بمن أنت عند الله ، واحرص على أن تكون كمايريد الله أن تكون )
عاجل:
صدور بيان رسمي بشأن هلال محرم وبداية عام 1448 هـ:
👇👇
"بيان من المحكمة العليا":
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فقد اطلعت دائرة الأهلة في المحكمة العليا على ما وردها من المحاكم عن ترائي هلال شهر محرم لعام 1448هـ مساء يوم الاثنين التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة لعا�� 1447هـ -حسب تقويم أم القرى-الموافق 15 / 6 / 2026م، وبعد اطلاع الدائرة على ما ورد إليها بهذا الخصوص أصدرت القرار رقم ( 208 / هـ ) وتاريخ 29 / 12 / 1447هـ المتضمن: ثبوت رؤية هلال شهر محرم لعام 1448هـ مساء اليوم المذكور؛ وعليه فقد قررت دائرة الأهلة في المحكمة العليا: أن يوم الثلاثاء 1 / 1 / 1448هـ -حسب تقويم أم القرى- الموافق 16 / 6 / 2026م، هو غرة شهر محرم لعام 1448هـ.
والمحكمة العليا إذ تعلن ذلك لتسأل المولى عز وجل أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وأن يجزيهما خير الجزاء، وأن يوفق المسلمين للعمل بما يرضيه، وأن يجمع شملهم، ويوحد كلمتهم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
إذا كان هذا اعتقادك فلا يضرك متى متَّ:
قال يحيى بن عون رحمه الله: "دخلت مع سحنون على ابن القصار وهو مريض فقال: ما هذا القلق؟ قال له: الموت والقدوم على الله.
قال له سحنون: ألست مصدقا بالرسل، والبعث والحساب، والجنة والنار، وأن أفضل هذه الأمة أبو بكر ثم عمر، والقرآن كلام الله غير م��لوق، وأن الله يرى يوم القيامة، وأنه على العرش استوى، ولا تخرج على الأئمة بالسيف وإن جاروا؟
قال: إي والله. فقال: مت إذا شئت، مت إذا شئت".
سير أعلام النبلاء (67/12)
#تعميم أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 22 ذي الحجة 1447هـ، توجيهًا إلى أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في جميع مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة، الموافق 26 / 12 / 1447هـ، للحديث عن: "العناية بالأبناء ومسؤولية تربيتهم وحمايتهم من أسباب الانحراف" ، وبيان ما أوجبه الله تعالى على الآباء والأمهات من حسن التربية والرعاية والمتابعة، والتحذير من التفريط في ذلك، وذلك وفق المحاور التالية:
1.التذكير بأنَّ الأبناء أمانةٌ عظيمةٌ ومسؤوليةٌ شرعيةٌ في أعناق آبائهم وأمهات��م، وأنَّ الله تعالى سائلهم عن هذه الأمانة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)، وعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (كُلُّ��ُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)، وبيان أن صلاح الأبناء من أعظم النعم، وأن إهمالهم والتفريط في تربيتهم من أعظم أسباب الحسرة والندامة في الدنيا والآخرة.
2.بيان أنَّ من أعظم حقوق الأبناء على آبائهم وأمهاتهم تربيتهم على العقيدة الصحيحة، وتعظيم الله تعالى ومحبته ومراقبته، وغرس التوحيد في نفوسهم منذ الصغر، والاقتداء في ذلك بالأنبياء والصالحين، قال الله تعالى: (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)، وقال تعالى في وصية لقمان لابنه: (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، وبيان أنَّ أعظم ميراثٍ يتركه الوالدان لأبنائهم هو الإيمان والتقوى والاستقامة على دين الله، والمحافظة على الفرائض، والالتزام بآداب الإسلام والأخلاق الفاضلة.
3.التحذير من التفريط في متابعة الأبناء وتركهم فريسةً للمؤثرات الفكرية والسلوكية المنحرفة، وبيان أنَّ من الواجب على الوالدين معرفة أصحاب أبنائهم، ومتابعة بيئاتهم الاجتماعية والرقمية في وسائل التواصل، وحمايتهم من مواطن الفساد والانحراف، وعدم تركهم نهبًا لما يستهدف دينهم وأخلاقهم وقيمهم، والتحذير من أصحاب السوء؛ لما لهم من أثرٍ بالغٍ في إفساد الدين والأخلاق والسلوك، واختيار الصحبة الصالحة لهم، فعن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والسَّوءِ كَحَامِلِ المِسكِ ونافِخِ الكيرِ).
4.الحثُّ على الدعاء للأبناء بالصلاح والهداية والاستقامة، وبيانُ أنَّ ذلك من أعظم أسباب صلاحهم وتوفيقهم، والاقتداءُ بالأنبياء والصالحين في العناية بأمر الذرية والدعاء لهم، فقد دعا إبراهيم عليه السلام ربَّه فقال: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ)، وقال سبحانه في وصف عباده المؤمنين: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)، وبيانُ أن صلاح الأبناء من أعظم ما يقرُّ الله به أعين الوالدين في الدنيا، ومن أعظم ما يمتد نفعه لهما بعد موتهما، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ...) وذكر منها: (ولَدٍ صالِحٍ يَدْعُو لَه).
5.التذكيرُ بأن العناية بالأبناء ورعايتهم وحفظهم من الانحراف مسؤوليةٌ مشتركة بين الأسرة والمدرسة وسائر مؤسسات المجتم��، وأن التعاون على ذلك من أعظم صور التعاون على البر والتقوى، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى)، وأن صلاح الأبناء صلاحٌ للأسر والمجتمعات والأوطان، ووقايةٌ من أسباب الجريمة والانحراف والتفكك والفساد.
ويأتي توجيه معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اتساقاً مع ما لخطبة الجمعة من أثرٍ بالغٍ في توعية الناس، وإرشادهم، وتوجيههم إلى ما فيه صلاح دينهم و��نياهم، ولما تمثله تربية الأبناء ورعايتهم من مسؤوليةٍ عظيمةٍ وأمانةٍ كبرى حمَّلها اللهُ الآباءَ والأمهات، وما يترتب على صلاحهم من خيرٍ لأنفسهم وأُسَرهم والمجتمع.
كانت الأضاحي تتعفن بمنى وتفوح روائحها الكريهه أيام التشريق بشكل لايطاق نتيجة ذبح الأضحية بأعداد كبيرة بشكل فردي دون أن يوزعها صاحبها ��و تجد من يأخذها
أما الآن توزع بشكل عالي الجودة وبدرجة برودة عالية تمنع تعفنها بفضلﷲ
شاهد أين تذهب لحوم الأضاحي.
جهود جبارة وغذاؤكم ترعاه أيد أمينه
من المسائل التي تخفى على كثير من الناس حتى بعض طلبة العلم أن السفر في المذاهب الأربعة نوعان :
النوع الأول : سفر طويل تتعلق به رخص العبادات ، وهو الذي تشترط له المسافة عندهم ، والخلاف في المسألة قوي ومن اختار قولا فيها فلا لوم عليه ولا تثريب ، والراجح فيه عندي أن ماتجاوز منه مسافة خمسة وثمانين كيلو مترا يكون سفرا من غير نظر إلى العرف لأن النبي صلى الله عليه وسلم سماه سفرا ، وماكان دون الخمسة والثمانين كيلو مترا كالسبعين والستين فالمرجع فيه إلى العرف ويدل عليه الحال لأنه ليس في الشرع ولافي اللغة مايثبته أو ينفيه فيرجع فيه إلى العرف ، والحكمة الشرعية تقتضي ذلك.
والنوع الثاني السفر القصير ، وهو مادون السفر الطويل ، وتتعلق به بعض الأحكام كمنع سفر المرأة بغير محرم .
فينبغي التنبه للأحكام المتعلقة بالسفر القصير والأحكام المتعلقة بالسفر الطويل وأنه كلما وجدت أحكام السفر الطويل وجدت أحكام السفر القصير ، وليس كلما وجدت أحكام السفر القصير وجدت أحكام السفر الطويل ، وليس كلما انتفت أحكام السفر الطويل انتفت أحكام السفر القصير