قيل في أدب الشوق:
ما زال صوتك في ثنايا مسمعي
والشوق في صدري يفتت أضلعي
والله إنّ الشّوقَ فاق تحمّلي
يا شوقُ رفقًا بالفؤاد ألا تعي
حاولت أن أخفي هواك وكلّما
أخفيته في القلب فاضت أدمعي
لطالما حسدت بعض الأشخاص الذين يتمتَّعون بالقدرة على النسيان ويرَون أن الماضي ما هو إلا تبدُّل الفصول، أو حذاء قديم يكفي أن يُزَجَّ به في قعر الخزانة لجعله عاجزاً عن استئناف الخطوات الضائعة. أما أنا فقد ابتُليت بلعنة الذكرى: أتذكر كل شيء، وكل شيءٍ يتذكّرني بدوره.
_كارلوس زافون