وأن كُنت أُصيب دائماً من الذين أعرفهم ،، فيكفيني أنني لم أُصافحهم بقبضة مزيفه ، ولم أقدم لهم وداً كاذباً ، ولا أذىٰ من خلف وجه خادع ، ولا محبه كاذبه ، ولا اقوول حديثاً ناعماً،وفي فمي سلاح حاد .. فلم أقترب يوماً كي أؤذي ولم أنتظر سقوطاً لأشمت ،، فلستُ مرواغاً ولا أحب المراوغه…….