يسألنا بعض المسلمين ما الدليل الذي تريده حتى تصدق بنبوة محمد؟ وكأن الأدلة تعتمد على الهوى الشخصي، وإنما الدليل يكون صحيحًا باستلزامه للمدلول عند النظر فيه، ومن ينتقد أدلة صحة الدين ليس هو الملزم بتقديم دليل الصحة، وإنما الملزم بذلك المؤمن صاحب الدعوى،
@pdavison@Clubhouse You and you team are dumb. You just killed the application by this update. Noone will use this trash again. I didn't see people more stupid than you in my entire life and don't think I will.
ومن الإنصاف بمكان أن نقول إن النص القرآني هو الخبر البعيد الوحيد الذي يصمد عند وضعه على ميزان المسلك النظري للتواتر في أغلب طبقاته، ولولا الطبقة الأولى وما يكتنفها من إشكالات لتم للقرآن ما لم يتمّ لخبر بعيدٍ غيره.
وإذا تطرق الاحتمال إلى صحة نقل القرآن بإسقاط تواتره فإنه سيكون في مواجهة عدد كبير من الآثار الصحيحة الطاعنة في كماله وحفظه من التغيير، وبنزع غطاء التواتر عنه فإن الرد على هذه الإشكالات سيكون عسيرًا، وستكون غاية هذه الردود الوصول إلى الظن لا اليقين.
فأما القائلون بأن العلم المستفاد من التواتر ضروري فيلزمهم أن المرجع فيه إلى الوجدان؛ ومن ��َمّ فلا حجة فيه على من لم يجد في نفسه هذا العلم، وأما القائلون بأن العلم المستفاد منه نظري فتلزمهم -لا ريب- إشكالات عديدة على الطبقة الأولى من نقلة القرآن.
تقوم الموثوقية في صحة نقل القرآن والرد على الطعون في صحته على تواتر نقله، وهذا يحتاج إلى البحث في كون العلم المستفاد من التواتر ضروريًّا أم نظريًا، فإن كان ضروريًا كُفينا مؤنة البحث في طبقات نقلته، وإن كان نظريًا فالبحث فيها واجب.
الله القديمُ الأعظمُ، وبحكمه جرى القلمُ، ألا يخلُد عالِمٌ ولا علَمٌ، رُبّ إرَمي ظنت إرمُ، أنه الأبدَ لا يهرمُ، ثم أُُتيح له بعد ذلك ضَرَمٌ، فجعل يرفتُّ ويتخرَّمُ، ولقد بقِيَ ومضت الأممُ، فاغفرِ اللهم العظيمةَ واللمَّة، إذا سُقِيت الحُمَّة، ودُعيت الرمَّة، وزايل الفودُ القمَّة،