https://t.co/xxCEacjDG2
الكتاب بعنوان "الذكاء الاستراتيجي في عصر الذكاء الاصطناعي: من المعلومة إلى القرار" للمهندس وليد بن سعد الشهري، نُشر عام 2025 (1447هـ) في الرياض، المملكة العربية السعودية.
وأنا أنشره اليوم صدقة جارية عن والدي - رحمه الله-، ووالدتي وأبنائي وإهداء لرفعة هذا الوطن العظيم، وقد أشركت في الأجر كل من ساهم في نشره والتعريف به.
**الرؤية والأهداف:**
يرى المؤلف أن المعلومة لم تعد مجرد رصيد معرفي، بل وقود لل��رار ومصدر شرعيته في زمن تتسارع فيه الأحداث. يسعى الكتاب لتقديم منهج يختصر المسافة بين الإشارة والقرار، ويجعل الذكاء الاصطناعي شريكًا حقيقيًا في صياغة المستقبل. السلسلة الذهبية التي يقوم عليها الكتاب هي: بيانات - معلومات - معرفة - بصيرة - قرار.
**الأهداف الاستراتيجية للمؤلف تشمل:**
1. سد الفجوة بين التقنية (الذكاء الاصطناعي) والفكر (الاستراتيجية).
2. إعادة تعريف الذكاء الاستراتيجي ليتناسب مع تحديات القرن 21.
3. تقديم نماذج وأطر عمل عملية للمؤسسات والحكومات.
4. عرض تجارب عالمية وربطها بأفكار مبتكرة.
5. تمكين القادة من تطوير عقل استراتيجي للتعامل مع المجهول.
6. إبراز البعد الإنساني والثقافي في استخدام الذكاء الاصطناعي.
7. صياغة رؤية مستقبلية لمجتمع عالمي يقوم على الذكاء الاستراتيجي المشترك بين الإنسان والآلة.
**محتوى الكتاب:**
يتناول الكتاب عدة فصول تغطي جوانب مختلفة من الذكاء الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي، منها:
- **الفصل الأول: الذكاء الاستراتيجي - المفهوم وإعادة التعريف:** يناقش التطور التاريخي للمفهوم، الحاجة إلى إعادة تعريفه في القرن 21، أثر الذكاء الاصطناعي عليه، وأبعاده الثلاثة (المعرفي، العملي، الأخلاقي والثقافي)، ويقدم معادلة المؤلف الجديدة.
- **الفصل الثاني: تحولات العالم - من عصر المعلومة إلى عصر البصيرة:** يتطرق إلى تقلص دورة القرار، تشابك المخاطر، اقتصاد الخوارزميات، أهمية الثقة والحوكمة وصحة المعلومات، ورأس المال البشري، ويقترح مؤشر الجاهزية لعصر البصيرة.
- **الفصل الثالث: من البيانات إلى القرار - سلسلة القيمة الاستراتيجية:** يشرح عملية تحويل البيانات إلى معلومات، معرفة، بصيرة، وقرار، مع التركيز على حلقة الارتداد والتحسين المستمر، دور الخوارزميات، التكامل بين الإنسان والخوارزمية، وبروتوكول مذكرة القرار التوليدية.
**رسالة المؤلف للقارئ:**
يركز الكتاب على ثلاثة مؤشرات استراتيجية: السرعة (تقليل زمن الوصول إلى البصيرة TTI وزمن دورة القرار DCT)، التنفيذ، والشرعية (صحة المعلومات، المراجعة البشرية، الامتثال). ويهدف إلى أن يصبح القارئ قادرًا على تحويل الذكاء الاصطناعي من معلومة خام إلى قرار مشروع وسريع، معززًا للشرعية ورافعًا للكفاءة. كما يقدم قوالب عملية مثل لوحة القرار، مذكرة القرار، وقائمة 90 يومًا.
الكتاب ليس أطروحة أكاديمية، بل أداة عملية لمساعدة القادة وصناع القرار على استخدام الذكاء الاصطناعي كحليف استراتيجي.
بكل مشاعر التقدير والامتنان، أتقدّم بخالص الشكر وعظيم العرفان إلى ديوانية بني شهر في اللقاء التاسع عشر السنوي، ممثلةً في القائمين عليها وأعضائها الكرام، على هذا التكريم الكريم الذي أعتز به وأعدّه وسام فخر واعتزاز أضعه على صدري من قبيلة بني شهر.
إن هذا التكريم ليس مجرد درع، بل هو رسالة وفاء تعكس عمق الروابط الاجتماعية، وأصالة القيم، وصدق الانتماء الذي تتميز به ديوانية بني شهر، ودافع صادق لمواصلة العطاء، وخدمة المجتمع، وتعزيز القيم الإيجابية التي تجمعنا.
أسأل الله أن يجزيكم عني خير الجزاء، وأن يديم هذه الديوانية منبرًا للمحبة، وملتقىً للفكر، ونموذجًا للتلاحم الاجتماعي، وأن يوفقنا جميعًا لما فيه الخير والصلاح.
وتقبلوا خالص الشكر، وعظيم التقدير، ووافر الاحترام.
#ديوانية_بني_شهر
#banisherr
#saeed_alqarsh
"السعادة" تنبع من الداخل بالقناعة.. !
لا شك ان المال والبنون من مكونات السعادة ولكن بدون رضا داخلي واستقرار نفسي وثقة بالله وقناعة ذاتية فلن تكتمل سعادتك...
سوف تلهث للمزيد وتخاف من المستقبل وتفقد الاستمتاع بالحاضر . ..
كن قنوعًا بما لديك لتشعر بالسعادة.
بدعوة كريمة من سعادة رئيس الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية الدكتور المهندس محمد آل صايل، يسعدني ويشرّفني أن أعلن مشاركتي ضمن أعمال ملتقى المنصة الجيومكانية الوطنية 2025، هذا الحدث الوطني الرائد الذي يجمع القادة والخبراء والممارسين لدعم تمكين القطاع الجيومكاني وتعزيز جاهزية البيانات في المملكة.
@GEOSA_P
وقد كان من دواعي الفخر أن يتم في هذا الملتقى تدشين جميع مؤلفاتي الجديدة في مجالات الاستراتيجية، المدن الذكية، التحول الرقمي، الجيومكانية، والحوكمة المؤسسية، وذلك بحضور كريم من سعادة رئيس الهيئة، وسعادة النائب، وعدد من المساعدين والقادة التنفيذيين الذين كان لتوجيهاتهم الحكيمة أثر بالغ في خروج هذه الأعمال بصورة تليق بالمحتوى الوطني والمعرفي.
كما أسعدني اللقاء بسعادة البروفيسور عبدالله بن ناصر الوليعي @Alwelaie وسعادة الدكتور بندر الملسماني @GcsKsa وكلاهما من القامات العلمية البارزة والمراجع الأساسية في هذا المجال، حيث كان لتوجيهاتهما العميقة ورؤيتهما الفنية الرصينة أثر كبير في إثراء النقاش، وإضافة قيمة معرفية عالية للملتقى ولجهود التطوير الجيومكاني في المملكة. إن وجودهما ومشاركتهما يمثل إضافة نوعية لكل حراك وطني يرتبط بالبيانات الجيومكانية والتحول الذكي.
لقد كان هذا الحدث فرصة مميزة للاستماع إلى ملاحظات وتوجيهات قيادات الهيئة التي تعكس رؤية استراتيجية متقدمة لدور البيانات الجيومكانية في دعم صنع القرار وتعزيز مسيرة التحول الوطني في إطار رؤية المملكة 2030.
وأتقدم بخالص الشكر والتقدير للهيئة العامة للمساحة وا��معلومات الجيومكانية على ثقتهم ودعمهم ورعايتهم لهذا الحراك العلمي النوعي، ولجميع من أسهم في إنجاح هذا الملتقى وظهوره بصورة مشرّفة. @GEOSA_GOV_SA
إن هذه المؤلفات جاءت لتكون إضافة مهنية ومعرفية تدعم مستقبل العمل الجيومكاني، وتسهم في بناء منظومات أكثر كفاءة، وقيادة تستند إلى الوعي القيمي والتحول الذكي.
شكرًا لكل من شاركني هذا الحدث وبارك هذا الإنجاز.
#المنصة_الجيومكانية
#GEOSA_GOV_SA
#geosa_gov_sa
#البيانات_الجيومكانية
#رؤية_السعودية_2030
#التحول_الرقمي
#المؤلفات_العلمية
في عصر تتسارع فيه المدن نحو الذكاء، وتتصاعد فيه أهمية البيانات كوقود للتنمية، يأتي هذا الكتاب ليقدّم أول خارطة طريق عربية متكاملة في التخطيط الجيومكاني للمدن.
يأخذك الكتاب في رحلة عميقة بين المفاهيم، والتقنيات، والتجارب العالمية، والأطر المؤسسية، وينتقل بك من التحليل إلى التنفيذ، ومن الخريطة إلى القرار.
ستجد بين صفحاته نماذج عملية، مؤشرات أداء، أدوات تحليل، وملاحق تنفيذية مخصصة للبلديات، والمطورين�� وصنّاع القرار.
ليس مجرد كتاب تقني… بل دليل تحوّل حضري بلغة المكان، يعيد تعريف كيف تُبنى المدن، وكيف تُدار، وكيف تُقيّم.
إنه كتاب لمن يريد أن يفهم الجغرافيا… ليقود بها.
@majedhogail
هذا الكتاب لم يُكتب في جلسة واحدة، ولا وُلد من مجرّد تجميع معلومات سطحية، بل هو ثمرة رحلة طويلة من البحث، التحليل، الدراسة النقدية، والمقارنة بين أفضل الممارسات العالمية.
رحلة تطلبت قراءة عشرات التقارير الأكاديمية، مراجعة أحدث الأبحاث، تحليل الاستراتيجيات ال��طنية والدولية، ومتابعة التجارب الحية التي طبقتها المدن الرائدة في العالم.
كان الهدف الأساسي من هذا الجهد أن يُقدَّم دليلًا عمليًا وعلميًا متكاملًا يساعد كل صانع قرار، باحث، أو مهتم على فهم أبعاد التحول الذكي الحقيقي، ليس من خلال الانبهار بالتقنيات فقط، بل عبر استيعاب كيف يمكن للمدن أن تصبح أكثر ذكاءً، عدالةً، استدامةً، وارتباطًا بأحلام الإنسان اليومية.
"كان حلمي أن أوفّق بين دقة التحليل الأكاديمي، ودفء الفهم الإنساني، ووضوح التخطيط العملي، ليخرج هذا العمل متوازنًا يلهم العقول ويحرك القلوب."
لقد تطلّب إعداد هذا الكتاب:
أكثر من 500 ساعة بحث وقراءة معمقة عبر مراجع علمية وتقارير دولية موثوقة.
مراجعة أكثر من 150 مصدرًا دوليًا بين معايير (ISO، ITU، UN-Habitat) وتجارب مدن (سنغافورة، برشلونة، دبي، أمستردام، وغيرها).
صياغة ت��ليلات نقدية تجمع بين العمق النظري وسهولة التناول العملي.
ومن هذا المنطلق، أود أن أوضح أن جميع الأفكار والمعالجات التي يتضمنها هذا العمل قد تمت صياغتها بناءً على جهد بحثي وتحليلي مستقل، مستند إلى مراجعة شاملة لأحدث المراجع العلمية، والتقارير الدولية، والدراسات التطبيقية في مجال المدن الذكية.
وقد تم الالتزام أثناء الكتابة بأعلى معايير الأصالة الفكرية، والمنهجية الأكاديمية، والتحرير الاحترافي، لضمان تقديم محتوى موثوق، متكامل، وإنساني الرؤية.
إن الغاية الكبرى من هذا العمل كانت ولا تزال: بناء جسر معرفي بين النظرية والتطبيق، بين الرؤية الإنسانية والتقدم التقني، لتكون المدن الذكية بيئات حية نابضة بالكرامة، بالعدالة، وبالابتكار المستدام.
أتوجه بخالص الشكر لكل من كان له أثر في إثراء هذا العمل:
للباحثين الذين ألهموا فصول الكتاب بمراجعهم وتحليلاتهم الرائدة.
للمدن التي شجعتنا بأمثلتها الناجحة وأخطائها البنّاءة على التفكير النقدي.
لكل من آمن أن الذكاء الحضري الحقيقي يبدأ من حُسن الاستماع للإنسان قبل نشر أجهزة الاستشعار وتطبيق الخوارزميات الذكية.
وأخيرًا، شكري العميق لك أيها القارئ، لأنك بمنحك هذا الكتاب جزءًا من وقتك، تشارك معنا هذا الحلم الحضاري الكبير.
"المدن الذكية ليست وعدًا بعيدًا... بل مسؤولية مشتركة نصنعها معًا، اليوم."
@majedhogail @SalehAlJasser @Saudi_TGA
في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتعمق فيه التعقيدات، لم تعد الاستراتيجية ترفًا نظريًا أو منتجًا فكريًا للنخب، بل أصبحت أداة وجودية للتوجيه، والبقاء، والتفوق. وبينما تتجه الدول المتقدمة نحو دمج الفكر الاستراتيجي في التعليم، والإدارة، والتقنية، والسياسات العامة، ما زالت العديد من المؤسسات – في عالمنا العربي تحديدًا – تواجه فجوة حقيقية بين المفهوم والممارسة، وبين التخطيط والتنفيذ، وبين الرؤية ��التأثير.
ما دفعني إلى تأليف هذا الكتاب، ليس فقط إيماني العميق بقوة الفكر الاستراتيجي، بل أيضًا وعيي بالتشوهات التي لحقت بهذا المجال مؤخرًا.
فقد انتشر ما يمكن تسميته بـ"الاستراتيجية التجارية" التي تُسَوّق الخطط وتُلمّع المفاهيم دون روح أو عمق، وتُنتج وثائق تُشترى وتُنسى، لا تؤسس لفكر طويل الأمد ولا تُصمَّم لخدمة الواقع بوعي ومسؤولية.
ليس جميع من يعمل في المجال كذلك، ولكن بعض ضعاف النفوس حوّلوا الاستراتيجية من فن لبناء المستقبل، إلى وسيلة لتحقيق الأرباح السريعة على حساب المؤسسات والمجتمعات.
من هنا�� تأتي رؤية هذا الكتاب كاستجابة فكرية، علمية، وأخلاقية لهذه التحديات. فهو ليس كتابًا للنخبة، ولا أداة لعرض العضلات الفكرية، بل هدية معرفية لكل من يؤمن بأن بإمكان التفكير السليم أن يصنع تحولًا حقيقيًا:
هدية للقادة الذين يتطلعون لصناعة الأثر لا السمعة.
للمهتمين الذين يبحثون عن أدوات لا أوهام، للمؤسسات التي تسعى إلى بناء استراتيجية تنبض بالحياة، لا أن تُركن على الأرفف
إن هذا الكتاب دعوة للتفكير قبل التخطيط، وللبناء على الرؤية لا على العروض، ولتمكين الجميع من فهم الاستراتيجية لا استهلاكها.
وهو إهداء صادق لكل من يرى في الفكر مسؤولية، وفي المستقبل أمانة.
حوكمة الأطلس الجيومكاني… عندما تُصبح الخرائط منصة قرار وطني
في زمن تُبنى فيه المدن بالذكاء، وتُدار فيه الموارد بالبيانات، لم يعد الأطلس مجرد صفحات من الخرائط، بل أصبح أداة سيادية واستراتيجية تُشكّل العمود الفقري للتخطيط المكاني وصنع القرار التنموي.
ولهذا، نطرح اليوم مفهومًا استراتيجيًا متقدمًا تحت عنوان:
"حوكمة الأطلس الجيومكاني – Geospatial Atlas Governance"
كإطار مؤسسي يُعزّز تكامل البيانات، و��ضمن جودة المحتوى، ويحوّل الأطالس إلى منصة وطنية تشاركية ترتبط برؤية السعودية 2030.
- لماذا نحتاج إلى حوكمة الأطلس؟
لأن غياب الحوكمة يعني خرائط متضاربة، بيانات غير محدثة، ومعلومات بلا سياق.
الحوكمة تمنحنا:
وضوحًا في الأدوار والمسؤوليات
مسارات تحديث دورية ومنهجية
سياسات وطنية لحماية البيانات وتداولها
مؤشرات تقيس الأداء والمصداقية
- من هو المعني؟
جميع من يتعامل مع "المكان" مسؤول:
الهيئات الجيومكانية، البلديات، الوزارات، الجامعات، الشركات، وحتى المواطن…
كلهم شركاء في رسم أطلس حي، يتطور كما تتغير المدن، ويتحدث بلغة البيانات لا الورق.
- ركائز حوكمة الأطلس
إطار مؤسسي تشاركي بقيادة الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية (GEOSA)
سياسة بيانات موحدة تعتمد معايير ISO وINSPIRE
وحدة تشغيل رقمي مدمجة مع المنصات الوطنية (مثل: سدايا، أداء، بلدي)
مؤشرات أداء تقيس دقة البيانات، وتكرار التحديث، ونسبة الاستخدام
إشراك المجتمع والجهات العلمية في مراجعة المحتوى وتحسينه
- نحو أطلس لا يموت
لا نريد أطلسًا يُطبع مرة كل خمس سنوات ثم يُركن في الأدراج…
نريد أطلسًا حيًا، تفاعليًا، يُحدث شهريًا، وتُغذّيه الجهات الميدانية، ويُحلّله الذكاء الاصطناعي، ويخدم ا��جميع: من صانع القرار إلى الطالب والباحث والمستثمر.
- دور حوكمة الأطلس في رؤية 2030
تدعم مشاريع المدن الذكية
تُغذي منصات الأمن البيئي والتخطيط العمراني
تُعزز الشفافية الحكومية عبر فتح البيانات
تُمكّن المستثمرين من اتخاذ قرارات مكانية ذكية
تُسهم في ربط النماذج الاقتصادية والاجتماعية بالبنية الجغرافي�� الواقعية
- الحوكمة ليست ترفًا… بل ضرورة وطنية
تخيل أن جهة تخطط لمشروع سكني اعتمادًا على أطلس غير محدث منذ 2018، وآخر يُخطط لخط مرور دون معرفة بوجود مشروع بيئي جديد… هنا تظهر قيمة الحوكمة.
- الرسالة الأخيرة
حوكمة الأطلس ليست مهمة فنية فقط، بل مسؤولية وطنية واستراتيجية.
إن بناء وطن ذكي يبدأ من خريطة موثوقة.
والخريطة الموثوقة تحتاج حوكمة…
وحوكمة الأطلس تحتاج قيادة، تكامل، وشغف بالبيانات.
@GEOSA_P @GEOSA_GOV_SA
بمناسبة صدور التقرير السنوي لـ #رؤية_السعودية_2030 لعام 2024..
سمو #ولي_العهد: ونحن في عامنا التاسع من رؤية المملكة 2030، نفخر بما حققه أبناء وبنات الوطن من إنجازات، لقد أثبتوا أن التحدّي��ت لا تقف أمام طموحاتهم، فحققنا المستهدفات، وتجاوزنا بعضها، وسنواصل المسير بثبات نحو أهدافنا لعام 2030، ونُجدّد العزم لمضاعفة الجهود، وتسريع وتيرة التنفيذ، لنستثمر كل الفرص ونعزّز مكانة المملكة كدولة رائدة على المستوى العالمي.
#SaudiVision2030
#واس
بمناسبة صدور التقرير السنوي لـ #رؤية_السعودية_2030 لعام 2024..
سمو #ولي_العهد: ونحن في عامنا التاسع من رؤية المملكة 2030، نفخر بما حققه أبناء وبنات الوطن من إنجازات، لقد أثبتوا أن التحدّيات لا تقف أمام طموحاتهم، فحققنا المستهدفات، وتجاوزنا بعضها، وسنواصل المسير بثبات نحو أهدافنا لعام 2030، ونُجدّد العزم لمضاعفة الجهود، وتسريع وتيرة التنفيذ، لنستثمر كل الفرص ونعزّز مكانة المملكة كدولة رائدة على المستوى العالمي.
#SaudiVision2030