عِصارة خليط بين كلماتي وأفكاري وكلمات غيري،اقتبستها وحورتها وكيفيتها حسب ما ارمي وابتغي إيصاله ،فهي كلمات منقاة من كل قُطر ومن كل وادي لتعبير عما بداخلي وإبرازه
ان كل الأديان السماوية المنزَّلة من عند الله قائمة على ركيزة أساسية تعد هي👈🏼المكون الصلب لجوهرها وروحها،وهي قضية الوحي الإلهي (مضمون الرسالة)وما أمر👈🏻الرسول بإبلاغه،فحقيقة #الوحي قائمة على أنه إعلام وإخبار من الله تعالى لأحد من خلقه #لإنذار الناس وتحذيرهم بموضع المخالفة في النص👇🏻
لكي لا يتذرع أحدٍ بالجهل ، قدم لنا رب العزة والجلال كتابه وجعل فيه 👈🏻آيات متشابهات وأخرى بينات بتعاليم واضحة،لكي يتمكن كل منا فهمها ولكي لا يقوم أؤلئك الذين يرتدون 👈🏻رداء الفضيلة والتقوى بتفسيرها حسب أهواهم، ومن ضمن هذه الايات حذرنا تعالى
باتباع المتسترين تحت العباية الدينية👇🏻
الدين #منظومة اخلاقية ثقافية قانونية اجتماعية متكاملة، تشبه نظام الدول مبنية على اعتقاد وإيمان من دان بها
بيوم الدين الذي يدين فيه ملك الدين الناس بأفعالهم، فـ الدين لا يملك أداة الإكراه،لكن الدولة تملكها والدين يحرم ويأمر وينهى لكنه لا يمنع، الدولة تأمر وتنهى وتمنع لكنها لا تحرم
( وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّی يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ )
ان الله تعالى يُرويني انه ينبغي لي إلا أكون أقل رفضًا للأمور التي لم تبلغ مرتبة #اليقين التام وكل ما هو ظن
( … إن 👈🏻#الحسنات يذهبن #السيئات ذلك ذِكْری للذاكرين )
أن ما يُعد حسنات في زمكان ما قد يكون سيئات في زمكان آخر، فاحتساب 👈🏻#الحسنة او #السيئة مرتبط بالمصالح والمفاسد المستدامة التي تلحق العمل
فمتى ما غلبت حسنات العمل سيئاته فهو #خير ومتى ما غلبت سيئات العمل حسناته فهو #شر
الفرق بين #القضاء و #القدر وأليات عملهما في حياة الإنسان
#الأقدار او #القدر هي خطة الله تعالى الازلية للخليقة والتي تحتوي على كافة 👈🏻الفرضيات #المقدرة للاحداث، وبها👈🏻يعلم سبحانه ما يكون وما سوف يكون قبل ان يكون،فهي ذات نطاق متشعب ومتشابك تتعدد فيها مسارات الانحراف والاستقامة👇🏻
#كتاب الله تعالى #خارطة طريق لذلك أسماه سبحانه #هدى ( ذلِكَ #الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ #هُدیً لِلْمُتَّقِينَ ) و #الهداية لغةً تعني #دليل ارشادي يوصل إِلى المطلوب، فمن غير الممكن معرفة #الطريق دون الرجوع إلى👈🏼#الخارطة (الكتاب) والتنقل عبر توجيهاته في كافة مراحل رحلتك في هذه الحياة بحيث تكون هذه التوجيهات حسب قدراتك ومكانتك وسعتك العقلية وحسب ما أوتيت من مواهب
فإن استخدام كلمة👈🏻الهداية والصراط تعبيرًا مجازيًا وكأنما نبحث عن الطريق الموصل الى الديار، فكأنما هي #رحلة الاغتراب و👈🏻#أوبة المهاجرين والعودة الى👈🏻الديار، حيث الأنهار الجارية والجنان الخالدة والنعيم الدائم، وعلى كل من يرغب بالعودة لله تعالى ان #يفعل طلب الهداية على #الخارطة الإلهية ويسأل #الهادي سبحانه ان يدله على الطريق الصحيح 🛤️ الموصل إليه (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيم) .
فهي سلسلة من القوانين والإشارات #المرورية الإرشادية من أجل توجيه #العباد كلٌ حسب موقعه وإمكانياته (#قدرته) ليتحرك و #يسلك الطريق #المُعَبَّد من قبل #المعبود فقط راذلاً ما دونه من طرق التضليل والغواية ( اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ👈🏻 لا تَتَّبِعُوا مِنْ #دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً ما #تَذَكَّرُونَ )
👇🏻👇🏻
أن فلسفة👈🏻#الحياة منحصرة في اربعة #أمرًا_رباني ( لا تقربا هذه الشجرة ) ثم #معصية ( فأكلا منها ) ( وعصى آدم ربه فغوى ) ومن ثم #الاعتراف_بالخطيئة (ربنا ظلمنا أنفسنا) وبعدها #التوبه وطلب #المغفرة و #الرحمة ( ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى ) ( وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكون من الخاسرين
تتغير طريقة تفسير👈🏻#الشرائع عند البشرية وسوف تتغير دائماً لحين أن تصير متوائمة مع الإرادة الإلهية، فما يقبله العقل الإنساني اليوم يرفضه غدًا.
( وَ لا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَ أَحْسَنَ تَفْسِيراً )
﴿وَمَا👈🏻#يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ 👈🏻إِلَّا وَهُم #مُّشْرِكُونَ﴾
آية تصور ظاهرة خطيرة وهو 👈🏻 الجمع بين الإيمان النظري بالله والشرك العملي به‼️ الآية تكشف عن آفة إنسانية متكررة وهي أن يقر الإنسان بوجود الله نظريًا، لكنه في سلوكه وممارساته يُعطي الطاعة لغير الله.
هذا الشرك لا يقتصر على عبادة الأصنام الحجرية، بل يشمل كل مرجعية طاغوتية يقدمها الإنسان على أمر الله تعالى، سواء كانت سلطة أو حتى تقاليد دينية منسوبة إلى الله وهي ليست منه.
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ👈🏻 فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا 👉🏻جَزَاءًۢ بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
من أكثر النصوص القرآنية التي يجب مراجعتها إذا أردنا أن يستقيم التفسير مع الواقع ليكون القران قراناً لكل مكاناً وزمان هو 👈🏻معنى #القطع في الايه سالفة الذكر، ففي الفهم التراثي الغالب فسرها على أنها البتر الجسدي لليد، غير أن دراسة الاستعمال القرآني للفظ #القطع تكشف عن دلالات أوسع قد تحمل بعداً إصلاحياً مختلفاً
فالقطع في القرآن ليس البتر الحسي، بل كثيراً ما يعني التفريق والإقصاء والعزل، وبذلك فإن #قطع_اليد يمكن أن يفهم إصلاحياً على أنه عزل يد السارق عن ممارسة فعلها في المجتمع، لا بترها جسدياً.
وهذا المعنى منسجم في الاستعمال القرآني في قوله تعالى ﴿فَقَطَّعْنَاهُمْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُمَمٗا﴾ أي فرقناهم وشتتناهم.
كما ورد القطع بمعنى الاستئصال المعنوي في قوله سبحانه ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ أي أُزيل أثرهم ونفوذهم.
و ورد القطع بمعنى انقطاع الصلة والحرمان في قوله جل ثناؤه ﴿قُطِعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ﴾ أي انقطعت روابطهم ووسائل نجاتهم
بناءً على هذه الدلالات، يمكن فهم قوله تعالى:
﴿فَٱقۡطَعُواْ أَيۡدِيَهُمَا﴾ على أنه عزل اليد عن وظيفتها الإجرامية، لا بترها حسياً. ويكون ذلك عبر:
1.إقصاء السارق من الثقة الاجتماعية.
2.عزله قانونياً عن التعامل بالمال.
3.منع يده من التصرف في ممتلكات الآخرين (بالمعنى الرمزي والعملي)
وبهذا الفهم يتحقق مقصد #العدالة وهو ان العقوبة تحقق الردع والإنصاف دون الإضرار الجسيم بالإنسان
وكذلك يتحقق مقصد #الإصلاح وهو ان 👈🏻الغاية من العقوبة ليست الانتقام بل إعادة تأهيل الفرد وبهذا الفهم يتحقق مقصد👈🏻 #الرحمة حيث يقدم القرآن دائماً باب التوبة والإصلاح، كما في قوله: ﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
إن فهم #القطع على أنه إقصاء وظيفي واجتماعي لا بتر حسي ينسجم مع الاستعمال القرآني المتنوع للفظ، ويعكس مقاصد الوحي في العدالة والرحمة والإصلاح. وهو تأويل لا يلغي المعنى التراثي، بل يفتح باباً لفهم متجدد يستجيب لروح النص ولمتطلبات الزمان …
#الملة_الابراهيمية 🌞📎
يقول سبحانه وتعالى :-
ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ #مِلَّةَ_إِبْراهِيمَ👈🏻حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
كما يقول جل جلاله :-
وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ👈🏻 #مِلَّةِ_إِبْراهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
والكثير من الآيات التي تحثنا على إتباع هذه الملة تعالوا معي نتعرف على ما هي الملة التي يريدنا رب العزة والجلال اتباعها وما المعني بـ حنيفًا وما الفرق بين ملة إبراهيم 👈🏻والملل الأخرى !؟
#الملة: هي الطريقة التي نتعبد الله تعالى بها أي ( الكيفية)
#حنيفًا: هو المائل عن ما هو عليه من قول او عمل متى ما تبين له الحق خلاف ماهو عليه أي انه مرن والحقيقة لديه نسبية فهو في ميلان مستمر لتلاؤم والتواءم مع مستجدات الحياة ومواكبة مراحل التنمية العقلية البشريه في رحلته للبحث عن الله.
ان الملل التي ذمها الله تعالى في محكم كتابه هي الملل التي تتبع وتقتدي وتهتدي بما وجد عليه الإباء والسلف وتمجده، هي الملل التي استغنت عن مـــا إنزال الله تعالى بما ألفوا عليه آبائهم وبما ورثوه عن أسلافهم … هي الملل التي اتخذوا بأقوال وحكم زعمائهم ورجال دينهم بأنها أحكام الله تعالى .. يقول سبحانه:- وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّـهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ، فهذه هي الملل المذمومة التي لا تستند إلی قاعدة عقائدية إيمانية قائمة على الدليل والبرهان لتبني عليها عقيدتها ، بل تستند إلی مفاخر الآباء والسلف وعاداتهم وتقاليدهم البالية ومعتقداتهم الدينية المورثة ، فهذه هي عادة الجاهلية قديماً وحديثا في تعصبهم القومي والديني في ما وجد عليه الإباء السلف ، فقد ذم سبحانه هذه الملل لمدى خطورة تأثيرها على المجتمع الإنساني وابقاءه رجعي ذلك لأنها تنافي الفطرة وتنفي العقل الإنساني وتناقض قانون التطور الإلهي وترفض تطوّر التجارب البشرية،كما تصادر الموضوعية والنقد في معالجة قضايا السلف.،مشكّلة بذلك أهم عامل لانتقال الخرافات والجهل من جيل إلی جيل آخر ، فهذه هي ملل الجاهلية في تعصبهم القومي والديني في ما وجد عليه الإباء والسلف وكأنها تمتلك الحقيقة المطلقة وترى ان ترك ملتهم إبادة لقوميتهم فتنزاه بذلك المخلوق على نزاهة الخالق …
ان الكتب السماوية ما أنزلت والرسل ما أرسلت الا لأدانت هذا المنطق الرجعي القائم علی التعصب وتقديس ما وجد عليه الآباء والسلف أي اتباع وتقديس سنة الانسان مقابل سنة الله وذلك من خلال الغلو في الأنبياء والصالحين ورفعهم فوق مستوی البشر.
👇🏻👇🏻
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ 👈🏻وَالصَّلَاةِ #الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ
ذهب جمهور المفسرين على إن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر تحديدًا، وبعضهم قال الفجر أو غيرها .
ولكننا لو تأملنا الأية جيدأ لوجدنا أن أداة العطف (و) في👈🏻قوله والصلاة الوسطى قد تشير إلى أن الصلاة الوسطى شيءٌ مُضاف إلى الصلوات، وليست مجرد واحدة منها.
وهي الصلة الدائمة بالله بين الصلوات، أي أن الصلاة الوسطى ليست ركعة بعينها، بل هي الحالة الوسطية المستمرة بين الصلوات الخمس، حيث يبقى القلب حاضرًا بالله.، أي دوام الصلة بالله بين الفروض، فلا تنقطع الروح عن الله ولو خرجت من المسجد.
وهذا المعنى نجده متناسقًا مع قوله تعالى:
( الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَائِمُونَ )
وفي قوله : فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّـهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلی جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَی الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً
وكأن الآية تخاطبنا: لا يكفي أن تحافظ على الصلوات بأوقاتها، بل احرص أن تبقى متصلًا بالله في الوسط أيضًا، في كل لحظة بين الصلاة والصلاة
#الصلاة_الوسطى هي ليست صلاة مفروضة محددة كصلاة العصر، بل هي حالة من 👈🏻👈🏻الصلة الدائمة والوعي بالله في كل الأوقات، وخاصة في الفترات بين الصلوات المفروضة. إنها الخشوع المستمر ومراقبة الله في كل قول وفعل، مما يجعل حياة المؤمن كلها عبادة متصلة لا تنقطع.
@HaoHassan الكمال الإلهي ليس افتراضًا ميتافيزيقيًا بلا أساس، بل هو ضرورة عقلية لاستكمال برهان المسبب الأول. فكل بديل آخر يقود إما إلى تناقض أو تسلسل باطل أو تفسير ناقص …. تحياتي 🌹
و #ذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ 👈🏻لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ #وَلِيٌّ وَ لا #شَفِيعٌ 👈🏻وَ إِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها
موضوع اتّخاذ #الشفعاء يتقمص في کل عصر ثوباً جديداً، فقوله جل ثناؤه "أن تُبسَل" أي تُرتهن، وتهلك وهي ما زالت تعتقد #الشفاعة و #الولاية في غير الله تعالى، فان هذه النفس (الهالكة) على هذه #العقيدة وان كانت تعدل كل عدل لا يُقبل منها شيء، ذلك لأن #العقيده أساس قبول الأعمال،، فحينئذ ليس لها من من دون الله من #ولي ولا #شفيع.
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ