⚠️ من لاجئ وبائع للخضار في مصر إلى باحث في جامعة ألمانية .. حسن عبد الحليم أستاذ جامعي غيَّرت الحرب مسار حياته مرتين .. تعرَّف على قصته التي رواها للجزيرة ..
🥹🥹😭 Même face à la mort, ils sont restés unis comme un seul homme et n’ont pas abandonné pour sauver leurs collègues. 💁🏻♀️ J’en ai eu la gorge nouée en regardant ça. Se battre pour gagner sa vie ne devrait pas être aussi éprouvant. ❤️
📍سجمنا نيوز :
مكالمة صوتية مسربة منسوبة لرئيس الوزراء كامل إدريس نشرها مجاهد بشرى..
إذا صح هذا التسجيل، والأرجح أنه صحيح، فالحكومة المُحبطة سيكون الاسم الأنسب والأقرب للواقع ، من حكومة الأمل 🌷
المهم مبرووووووك وبل بس.
⚠️ وداع المصلين بمسجد حي الفيصل بالقاهرة السوداني العم حسن، بائع الخضار بالقرب من المسجد، وهو يغادر إلى ألمانيا..
والعم حسن هو البروفيسور حسن، كان عميد كلية بجامعة الخرطوم وعالماً في الفيزياء..
وجد منشوراً لوظيفة أستاذ كيمياء بإحدى الجامعات الألمانية الشهيرة، فقدم سيرته الذاتية مرفقة بالشهادات وسنوات الخبرة، من بين مئات المتقدمين لهذه الوظيفة..
ولم يمضِ وقت طويل حتى فوجئ باتصال من الملحقية الثقافية بالسفارة الألمانية بالقاهرة ينقلون له خبر اختياره، ويطلبون منه مقابلة الملحق بالسفارة وإحضار جواز سفره..
فتوجه إلى السفارة، وقوبل بحفاوة، واستلموا منه الجواز، وأخذوا عنوان سكنه بالفيصل، وحددوا له موعد السفر مع التذاكر..
آه... ما أكثر أمثال العم حسن في النزوح واللجوء!
بعضهم مات من القهر، وبعضهم لازم الفراش، وبعضهم في الشوارع أصيبوا بأمراض عقلية ونفسية.
وما زال الابتلاء في بلادي يولد المآسي يومياً.
والحمدلله على ماارا�� ..
#منقول
الرئيس السوداني برهان
يهدد مندوب الأمم المتحدة بالطرد امام العالم.
في حين قياداتنا يسارعون إلى لقاء مندوب الأمم المتحدة والحديث معه والتقاط الصور
هل عرفتم الفرق .!؟
بين قادة صادقين مع قضيتهم ومبادئهم
من وسط جنودهم في الميدان ، وبين قادة مرتهنين القرار خارج الوطن .!!🖊
مقطع متداول يُبكي القلوب…
رجل أعمال يشتري عقاراً بقيمة مليون ريال في مزاد علني بتبوك (بموجب قرار محكمة التنفيذ)،
وبمجرد ما عرف إن الورثة سيدتين ومعاقين ومحتاجين للعقار…
رجع العقار لهم فوراً بدون مقابل.
ما أخذ ولا ريال، ورفض حتى الشكر.
هذا الموقف مو بس كرم… هذي أخلاق سعودية أصيلة ترفع الرأس.في زمن الكل يدور فيه على مصلحته، يطلع رجال يثبت إن الضمير مازال حي.
شاهد المقطع للنهاية وقولي بصراحة:
هل تتوقع تشوف مثل هالمواقف تكثر؟ ولا صارت نادرة؟
الله يجزاه خير ويبارك في ماله وأهله.
🚨 مريب جداً..
المرأة الجالسة بجانب ترامب تحرك يدها وتضغط على جهاز في بطنها، وفي نفس اللحظة بالضبط ينهض ترامب مذعوراً وكأنها وجهت له صعقة كهربائية لإيقاظه أمام الكاميرات.