هناك من ينظر إلى السودان من زاوية المصالح السياسية ولو كان الثمن استمرار الحرب ومعاناة الشعب
وفي المقابل تواصل الإمارات توظيف ثقلها في المحافل الدولية للدفع نحو وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إيماناً بأن إنقاذ الإنسان يجب أن يسبق أي حسابات سياسية
ولو أنهم اتبعوا موقف الإمارات وسياسة الردع التي انتهجتها تجاه إيران، لما تجرأ الفارسي على استهداف ناقلاتهم النفطية.
لكنه كان منشغلًا بالشكوى على الإمارات أمام ترامب، ويطالب بوقف العمليات ضد إيران خشية سقوطها، بينما كانت طهران تستعد لتهديد أمن الخليج ومصالحه.
من يستبدل حليفًا موثوقًا كالإمارات بحليفٍ غادر كإيران، فلا يلومنّ إلا نفسه… فهذه هي النتائج.
- لما تحجزون الأموال وتمنعون أصحابها من تحويلها.. كيف بدكم تنافسون دبي!؟
• لما ما خليتوا أحد إلا شتمتوه كيف بدكم تصيروا مثل الإمارات؟
- وإذا ما لكم صاحب أو صديق إلا الاحتمال الأكبر أنكم سوف تنقلبون ضده كيف سنصدق أنكم الشقيقة الكبرى!؟
• تدرون!؟
- (…..) والله مستحي أقولها