الجيش السوداني يسيطر على منطقتي "مقجة" و"سُركم" الاستراتيجيتين في محور النيل الأزرق
-الدعم السريع كان يخطط لقطع
طريق الجيش المتقدم نحو "الكرمك" وتعطيل مهمة تحريرها عبر محاولة الضغط على "سالي"
-بهذا التقدم يمهد الجيش السوداني لتأمين ظهره، ثم للمضي نحو "الكرمك"
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”
قد اوتيت سؤلك ياموسى)
أسأل الله كما اتى موسى سؤله في هذا اليوم الفضيل ان يؤتينا سؤلنا وفوق سؤلنا ، وان يحقق لنا جميع رغباتنا انه على كل شىء قدير
امين يارب
نعم، الجسد لا يرحم. نعم، العمر ينتصر في النهاية على الجميع ، لكن في الوقت الذي كان فيه كثيرون ينتظرون تراجع ليونيل ميسي، كان هو يواصل الرد بالطريقة التي يجيدها : داخل الملعب.
قالوا انتهى بعد 2014، فعاد و قاد الأرجنتين إلى كوبا أمريكا، قالوا انتهى بعد 2021، فقادها إلى كأس العالم. قالوا انتهى بعد 2022، فواصل تحطيم الأرقام. واليوم، بعد هاتريك تاريخي في شباك الجزائر و بلوغه 16 هدفًا في تاريخ كأس العالم، عاد ليؤكد أن الأساطير لا تعترف بالمواعيد التي يحددها الآخرون لنهايتها.
قد لا يركض ميسي كما كان يفعل في العشرين من عمره، لكن ما لم يفهمه الكثيرون أن كرة القدم لا تُلعب بالساقين فقط، بل بالعقل أيضًا.
و مع مرور السنوات، خسر بعض السرعة، لكنه كسب خبرة و رؤية وذكاءً جعلته أكثر حسمًا وتأثيرًا.
النجم الأرجنتيني لم يكتفِ بقيادة منتخب بلاده إلى المجد العالمي، بل أصبح شريكًا في صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، معززًا مكانته كواحد من أعظم اللاعبين الذين مرّوا على البطولة ، و على امتداد ست نسخ مونديالية، جمع ميسي بين صناعة اللحظات التاريخية و تسجيل الأهداف الحاسمة،
الجسد قد لا يرحم… لكن الموهبة الخالدة، و الذكاء الاستثنائي، و العقلية الفائزة جعلت ميسي لم يرحم كل من استعجل كتابة نهاية أسطورته.
تركنا في لوسيل بثنائية واستقبلنا في كنساس بثلاثية، هو كان الفارق بين الأرجنتين والجرائر، هو كرة القدم بأجمل صورها، بأحلام عشاقها، هو قمة هذه الاحلام، الأسطورة المستحيلة، لا احد مثله، لا احد