قد يبلغ المرء غايته، لكنه يخسر نفسه في الطريق إليها.
Graduation (2016)
في أحد مشاهد الفيلم الروماني «Graduation»، يحاول الأب أن يقنع زوجته بأن ما يفعله ليس فسادًا، بل استثناء صغير يفتح لابنته بابًا إلى مستقبل أفضل. فتذكّره بأن الطريقة التي نصل بها إلى غاياتنا لا تقل أهمية عن الغاية نفسها. هنا يضع الفيلم الأخلاق في أكثر مناطقها التباسًا، فالخطأ أحيانًا لا يولد من الطمع أو الشر، وإنما من الحب والخوف والرغبة في الحماية. بيد أن الاستثناء الذي نسمح به مرة باسم الضرورة قد يتحول، من حيث لا نشعر، إلى قاعدة نبرّر بها كل ما يأتي بعده. لذلك لا تتعلق المسألة بنجاح الابنة وحده، بل بما تتعلمه عن العالم، وبما يصير إليه الأب وهو يحاول إنقاذها. فبعض الطرق قد توصلنا إلى ما نريد، لكنها تنتزع من الغاية معناها، وتترك فينا أثرًا لا تمحوه النتيجة.
@hashemal3mer بالضبط بس المهم أنه مهما بقي النظام سينهار وهذا ما حصل على مر التاريخ لكن للأسف مهما كان القادم سيكون اقذر بس على أمل دول المنطقة تغير سياساتها عن طريق بناء شعوب حقيقية
@raad_arabi "الكلام لأي إيراني يزورهم سيقولون نفس الكلام لأي إيراني يزورهم"
شكد كلامه دقيقه هنا والله هذا العار بعينه عليهم جنوب العراق يحتاج نهضة حقيقة
@hashemal3mer انذال بالدرجة الأولى واليقهر رغم هذا كله الى هسة اكو ناس تصدكهم وتثق بيهم وتسميهم مقاتلين خاصة الاحزاب الاسلامية بكل مسمياتها عدهم جمهور من البهائم مرعب بكثر تخلفه لا قوته
@ZaidonSameer وين جماعة الحزب الاسلامي الي كاتلي روحهم على المدونة اشو ولا شريف بيهم طلعه صوته لو متقاسمين بينهم وين جماعة الكسنزانية الي كل انتخابات يطلعون ويهوسون وبالاخير رفعوا شعار "سنة علي" وين نواب السنة الي من العاصمة وين صوتهم وينهم نواب بابل !!!!