أعجبني جداً هذا الاقتباس العميق:
«ينبغي أن نتسلّق الجبال بأقل قدر ممكن من الجهد، ودون أن نكون أسرى للرغبة في الوصول إلى القمة. دع طبيعتك الحقيقية هي التي تحدّد سرعة خطواتك. إذا شعرت بالتململ، فأسرع قليلًا، وإذا شعرت بأنفاسك تتسارع من التعب، فأبطئ. إنك تتسلّق الجبل محافظًا على توازن دقيق بين التململ والإرهاق.
وحين تتوقّف عن الانشغال بما ينتظرك في الأمام، لن تعود كل خطوة تخطوها مجرّد وسيلة للوصول إلى غاية، وإنما ستصبح تجربة فريدة تستحق أن تُعاش لذاتها.
هذه الورقة لها حواف مسنّنة، وتلك الصخرة تبدو غير ثابتة، ومن هذا الموضع يبدو الثلج أقل وضوحًا، رغم أنك أصبحت أقرب إليه. هذه كلها تفاصيل ينبغي لك أن تنتبه إليها في رحلتك.
إن العيش من أجل هدف مستقبلي فحسب هو نظرة سطحية إلى الحياة. فجوانب الجبل هي التي تحتضن الحياة وتغذّيها، وليس قمّته.
فهنا، على سفوح الجبل، تنمو الأشياء وتزدهر.»
الكاتب يستخدم تسلّق الجبل استعارة للحياة؛ فالجبل يمثّل أحلامنا وطموحاتنا، والقمة تمثّل الأهداف التي نسعى لتحقيقها، أما الطريق إلى القمة فيمثّل حياتنا اليومية وتجاربنا ومشاعرنا وعلاقاتنا.
حين تجعل سعادتك مرتبطة بالوصول إلى هدف مستقبلي، فإنك تؤجّل الاستمتاع بحياتك إلى أن يتحقق ذلك الهدف. وقد تقضي سنوات منشغلًا بما ينقصك، فلا تنتبه إلى الأشياء الجميلة التي تحدث أمامك.
مثلًا، قد يقول الإنسان لنفسه: سأكون سعيدًا عندما أحصل على الوظيفة التي أريدها، أو عندما أصبح ثريًا، أو عندما أجد الحب، أو عندما أحقق النجاح.
وفي أثناء انشغاله بهذه الأهداف، قد يفوته جمال اللحظات الصغيرة، ومتعة العلاقات، والتجارب التي تصنع شخصيته.
أما قوله: «جوانب الجبل هي التي تحتضن الحياة، وليس قمته»، فهو أجمل ما في النص فلسفيًا.
لأن القمة قد تمنحك لحظة انتصار عابرة، لكن الطريق إليها هو المكان الذي تتعلم فيه، وتنضج، وتحب، وتتألم، وتكتشف نفسك، وتعيش بالفعل.
كذلك يدعوك الكاتب إلى احترام إيقاعك الشخصي؛ فلا تستعجل لمجرد أن الآخرين يسبقونك، ولا ترهق نفسك لإثبات أنك قادر على الوصول.
@coolgirlup888 الكثير من العلم التعمق والبحث
حين يتعمق الباحث في العلوم الطبيعية والكونية والبيولوجية ويدرك دقة القوانين الفيزيائية وإحكام التصميم في الذرة والكون يتحول هذا العلم من مجرد معلومات جامدة إلى منارة تدفعه للإقرار بوجود حكمة ومنظم عليم فيقوى إيمانه وتتواضع معرفته أمام عظمة الخلق
@coolgirlup888 القليل من العلم (أو السطحية الفكرية):
عندما يكتسب الإنسان معرفة محدودة أو سطحية بقانون طبيعي معين أو بنظرية علمية، قد يتصور في غفلته أن هذا الاكتشاف الصغير يستغني به عن وجود خالق، ويصيبهم شيء من الغرور العلمي أو الاعتقاد بأن المادة وحدها تفسير كافٍ لكل شيء.
"نحن ندرب أبناءنا على ارتداء أقنعة اجتماعية ثقيلة منذ الصغر، ثم نتعجب عندما ينهارون في سن الثلاثين لأنهم لم يعودوا يعرفون وجوههم الأصلية."
- أوغست ستريندبرغ
تعطي أكثر من طاقتك = تعلّمت إن الحب يُكسب بالعطاء.
تتعلق بالاهتمام بسرعة = تبحث عن الأمان في استجابة الآخر.
يتغير مزاجك إذا قل اهتمامه = طمأنينتك صارت معلّقة فيه.
تشرح وتبرر نفسك كثير = تخاف أن يُساء فهمك فتُرفض.
تخاف تقول «لا» = تربط الحدود بخسارة العلاقة.
تسكت عن احتياجك = تخاف أن يكلّفك التعبير حبّهم.
تلاحق الشخص إذا ابتعد = المسافة عندك توقظ خوف الفقد.
ترضّي الناس تلقائيا = القبول عندك صار أمانا
لما تدرك الجذر، تبطل تحارب تصرفاتك ، وتبدأ تغيّر الشيء اللي كان يصنعها من الأساس :)
العمل على نفسك ينعكس على حياتك كلها..
لأن نفس الإنسان اللي يدير مشاعره اليوم هو اللي يدير ماله، يدخل زواجه، يربي أطفاله، يبني عمله، يختار أصدقاءه، ويتخذ القرارات اللي تصنع مستقبله
فمستقبلك يتشكّل اليوم من طريقة تعاملك مع نفسك!
عشان تقدر تمسك شيء جديد، تحتاج تترك شيء من يدك أولا !
و اللي احيانا تحتاج تتركه مو بس شخص ..
ممكن يكون خوف قديم، أو فكرة عن نفسك، أو محاولة مستمرة لإرضاء الجميع.
مو كل شيء تتركه خسارة ، في أشياء لما تتركها، يصير عندك مساحة للحياة اللي تتمناها 💡
مع الله والناس….
بعد خمسة وأربعين عاما من الرحلة ..
تعلمتُ أن الناس يمكن أن يكونوا نعمة عظيمة، لكنهم لا يصلحون أن يكونوا سندا أخيرا…
نحبهم، نسكن إليهم، نأنس بقربهم، وربما نشعر تجاه بعضهم بذلك السر الغامض الذي يجعل اللقاء أشبه باستعادة معرفة قديمة؛ كأن الروح لم تبدأ قصتها يوم تعارف الجسدان، وكأن في بعض العلاقات ألفة تسبق التفسير، حتى قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح: "الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف".
لكن هنا يقع الامتحان الدقيق:
أن تعرف الفرق بين أن تحب إنسانا بالله، وبين أن تجعل هذا الإنسان في موضع لا ينبغي أن يكون إلا لله.
فالإنسان، مهما أحبك، محدود القدرة …
قد يريد ولا يستطيع، وقد يعد ولا يملك الوفاء، وقد يبقى ثم تأخذه الحياة، وقد يكون لك اليوم ثم تحول بينكما المسافات أو الأقدار أو الموت.
لذلك لم يكن التوكل على الله دعوة إلى البرود تجاه البشر، بل كان تحريرا للحب من الخوف.
حين يكون الله هو الأصل، تستطيع أن تحب الناس حبا عظيما دون أن تستعبدك احتمالات فقدهم؛ وتعطيهم قلبك دون أن تسلم إليهم مفاتيح وجودك؛ وتفرح ببقائهم دون أن يصبح بقاؤهم شرطا لبقائك.
وهنا نفهم معنى قوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
لم يقل: لا تحبوا، ولا تتعلقوا بالمودة، ولا تسكنوا إلى بعضكم؛ فالقرآن نفسه جعل المودة والرحمة من آيات الله... لكنه أعاد ترتيب الأشياء:
الله حسبك، والناس أسباب.
الله مأواك، والناس رفقة.
الله الباقي، والناس أجمل العابرين في أقدار بعضهم.
وربما كان هذا هو المعنى الأعمق للحب الناضج: ألا تقول لمن تحب أنت حياتي، بل: أنت من أجمل ما وضعه الله في حياتي.
والفرق بين العبارتين هو الفرق بين الحب والعبودية.
فبعض البشر قد يأتونك كأنهم إجابة لدعاء لم تتذكر أنك دعوت به، وتجد فيهم ألفة يعجز المنطق عن تفسيرها، وتشعر أن بين روحك وروحهم طريقًا أقدم من اللقاء...
وهذه من أسرار الوجود الجميلة التي لا يلزم أن نفسدها بكثرة التفسير.
لكن حتى أعظم حب لا ينبغي أن يحجب الواهب بالمَوهبة.
فإذا أحببت، فاشكر الله.
وإذا اجتمعت، فاشكر الله.
وإذا افترقت، فارجع إلى الله.
وإذا خذلك البشر، فلا تجعل خذلانهم حكما على الحياة كلها.
فالناس أبواب، والله هو الدار….
ومن عرف الدار، لم يعد يخاف كثيرا من باب يُفتح أو يُغلق.
وهذه، ربما، أرقى معادلة يستطيع القلب أن يبلغها:
أن يكون مع الناس بكامل الحب،
ومع الله بكامل الاعتماد؛
فلا يُفسد التوكلُ عليه مودته للخلق،
ولا تُنسيه مودته للخلق أن قلبه، في نهاية الأمر، لله.
===
إحسان الفقيه
وإذا الشدائدُ أقبلَت بجنُودِها
والدهرُ من بعد المسرةِ أوجَعك
لا ترجُ شيئاً من أَخٍ أو صَاحبٍ
أرأيتَ ظِلك في الظلامِ مشى مَعك!
وارفَع يديكَ إلى السماءِ فَفَوقُها
ربٌ إذا نّــاديـتَــه مـا ضــيـَّعـَك
قولوا يارب….
آخر خمس دقائق قبل نومك مو دقائق عادية
لأن آخر فكرة تنام عليها، غالبا تصحى وهي ما زالت داخلك. وإذا كررتها كل ليلة، تبدأ تغيّر تركيزك، نظرتك، ثم قراراتك.
يعني أنت ما تصنع حياتك فقط بما تفعله في النهار
فقط ! تصنعها بالكلام والصور اللي تسمح لها تدخل عقلك قبل النوم.
عشان كذا لا تخلي آخر شيء تشوفه حياة الآخرين في الجوال، ولا آخر شيء تقوله لنفسك: "أنا ضايع، متأخر، وما راح أقدر" .
قبل تنام، حط الجوال بعيد، أغمض عيونك خمس دقائق، وشوف نفسك داخل الحياة اللي تبغاها: كيف تعيش؟ كيف تشعر؟ وإيش الخطوة اللي أخذتها؟
مو لأن التخيل سحر
لكن لأن الصورة اللي تكررها تحدد اتجاهك، واتجاهك يغيّر أفعالك، وأفعالك تبني حياتك.
جيم كاري قبل شهرته كان يتخيّل نجاحه باستمرار، وكتب لنفسه شيك بعشرة ملايين دولار مقابل خدماته كممثل، واحتفظ به سنوات. وبعدها حصل على المبلغ نفسه تقريبًا مقابل فيلم Dumb and Dumber.
ما كان الشيك هو اللي صنع نجاحه، لكن وضوح الصورة خلّاه يعرف إلى أين يمشي ويستمر حتى وصل.
لهذا انتبه لآخر صورة تضعها في عقلك كل ليلة
لانها البذرة الأولى لحياة كاملة ✨