Thank you for writing this, Fahad. You have said out loud what many of us feel but rarely admit — that you can love teaching and still end the day completely drained.
The self-efficacy paradox especially resonated. During my years with the Ministry of Education, I often felt chained: little room for creativity, and a constant race to finish the syllabus before the year ended. Much of what I most wanted to teach never reached my students — not because I could not teach it, but because the conditions did not allow it.
Moving to Kuwait University changed that. I now have the freedom to choose the tools, techniques and methods that let me deliver the material as well as I know how. The work is still exhausting — that has not changed. But exhaustion is far easier to carry when your professional judgement is trusted.
That contrast is exactly what your research captures. Proud to have you as a colleague.
من أكثر الأنشطة اللي أحرص عليها كل كورس هو تكليف الطلبة باختيار قاعدة نحوية، وإعداد عرض (PowerPoint) ثم تدريسها أمام زملائهم.
أشكر جميع الطلبة على الجهد الكبير والإبداع اللي شفته في العروض، سواء في تصميم الشرائح أو طريقة الشرح والتفاعل. نفتخر فيكم جميعًا. 👏
عندي قناعة راسخة: إذا تبي تتقن أي موضوع، لا تكتفي بدراسته… علّمه لغيرك.
لما تستعد للشرح، تضطر تفهم التفاصيل، تتوقع الأسئلة، وتربط الأفكار بطريقة منطقية. بهالمرحلة يتحول الحفظ إلى فهم، والفهم إلى إتقان.
لذلك أؤمن أن تدريس المعلومة للآخرين هو أحد أقوى أساليب التعلم، وغالبًا يعطي نتائج أفضل من المراجعة التقليدية.
كل التوفيق لطلبتي، وأتطلع أشوف المزيد من هذا المستوى المميز في المستقبل. 🌟
#جامعة_الكويت #تعلم_بالتدريس #اللغة_الإنجليزية
@DrMansoorAlAwar "challenge traditional boundaries and reimagine what education can achieve in the digital age." ..
This is the whole idea 💡
Thanks Prof. Mansour,, educators value your contributions
أقر حبيبنا وسيد الخلق "محمد بن عبدالله" صلى الله عليه وسلم؛ ما اتفق عليه العرب قبل الاسلام من مكارم الأخلاق وهي:
١- الصدق
٢-الوفاء
٣- الامانه
٤- مداراة الناس
٥- مكافأة الصنائع
٦- إكرام الضيف
٧- حسن الجوار
٨- إغاثة الملهوف
٩- اجارة المستديرة
١٠- الاقدام والذود عن المحارم (الشجاعة)
برافو وزارة التربية في الامارات، اجازة شهر في عطلة الربيع بدلا من اسبوعين مع توحيد العطل للمدارس العامة والخاصة لدعم رفاهية الأسرة والاستفادة من الأجواء الربيعية والفعاليات...
في الكويت !!!!
https://t.co/FgamvjbREx
" ليس كل ما بُني على باطل فهو باطل..
بحث في جنسية أبناء المُزوّرين "
كثيراً ما يُفتن العقل الفقهي والقانوني بالعبارات المجرّدة، فيتعامل معها كأنها مسلّمات مطلقة لا يعتريها استثناء ولا يخالطها تقييد.
ومن أكثر القواعد شيوعاً:
«ما بُني على باطل فهو باطل».
هذه الجملة القصيرة تبدو للوهلة الأولى منطقاً صارماً لا يترك مجالاً للتأويل، لكنها إذا أُطلقت دون وعيٍ بالمقاصد والعلل والسياقات، انقلبت من ميزانٍ للعدل إلى مطرقة تهدم ما استقر من حقوق، ومن قاعدة ضابطة إلى شعار غوغائي يفتك بالأنظمة والمجتمعات.
( بين النص الإلهي والقاعدة الفقهية )
القاعدة من حيث أصلها صحيحة:
إذ لا ينتج عن الكذب صدق، ولا عن الظلم عدل.
لكن الشرع والعقل معاً لم يرضيا يوماً أن يُنزَّل هذا الحكم على إطلاقه.
فالنص القرآني أوسع من القاعدة، والعدل أعمق من ظاهر اللفظ.
•قال تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾، نافياً أن يُؤخذ البريء بجريمة غيره.
•وقال: ﴿فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله﴾، مقرّاً أن بعض آثار الباطل تُترك في يد صاحبها بعد التوبة صوناً للاستقرار.
إذن فالنص أعلى حجة من القاعدة، والشرع أولى بالاتباع من اختزال فقهي قد يُفهم على غير وجهه.
(القياس الشرعي: الطفل من سفاح)
أوضح مثال يكشف حدود القاعدة هو حالة الطفل المولود من سفاح:
•وجوده نتاج علاقة باطلة محرمة.
•ومع ذلك، أجمع الفقهاء على أن حياته محترمة لا تُمس، وحقوقه الإنسانية مكفولة لا تُسلب.
•الشرع ميّز بين الجرم والأثر، فلم يهدر كيان الطفل، بل اعتبره (وجوداً مستقلاً بريئاً) لا يُحمل وزر والديه.
فلو أخذنا القاعدة بظاهرها الجامد، لكان الطفل نفسه “باطلاً”، وهو ما يبطله الشرع والعقل والوجدان.
(حقوق التقادم وسكوت الدولة)
القانون، مثل الفقه، يقرّ بأن "السكوت في مقام البيان إقرار".
فإذا مضت عقود طويلة على وضعٍ غير سليم في أصله، لكن السلطات أقرت التعامل به، وأصدرت الوثائق، ودمجت الأفراد في البنية الاقتصادية والاجتماعية، فقد تولّدت مراكز قانونية وحقوق مستقرة لا يمكن إلغاؤها بناءًا على حجة بطلان ما بني على باطل.
الأمر شبيه بالعقود الباطلة التي تُصحح بمرور الزمن، أو بحيازة الأرض التي تتحول مع تقادم الأعوام إلى حق ملكية.
فالزمن، في منطق العدالة، ليس مجرد مرور أيام، بل صيرورة تبني حقوقاً وتُنتج واقعاً لا يجوز نقضه إلا بفساد أعظم.
(المصالح والمفاسد: ميزان الشريعة)
الشريعة قامت على قاعدة ذهبية: "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح".
وتطبيق قاعدة "بطلان ما بني على باطل" على إطلاقها، قد يؤدي إلى فوضى اجتماعية واقتصادية وسياسية تهز أركان المجتمع ذاته.
هنا تتحول القاعدة من علاج إلى داء، ومن ضابط إلى مزلزل للأمن والسلم الأهلي.
العدل لا يعني محو كل أثر للباطل، بل يعني (الموازنة بين محاسبة الجاني وصيانة الأبرياء) ، بين (استقامة النص وسلامة المجتمع).
(التفريق بين الجاني والوارث)
كما لا يُعاقب الابن بجناية أبيه، كذلك لا يجوز عقلاً ولا عدلاً أن يُسقط الحق عن جيلٍ كامل بجريمة لم يقترفها.
الجريمة تُحمَّل على صاحبها، أما من وُلد في واقع جديد وأُدمج في حياة قانونية مستقرة، فقد صار وجوده مستقلاً بذمته وحقوقه.
إلغاء هذه الحقوق بحجة (الأصل الباطل) ظلمٌ مضاعف: ظلم للنص القرآني الذي نهى عن مؤاخذة البريء، وظلم للمجتمع الذي يتضرر بانهيار بنيانه.
(نحو منطق أكثر عدلاً وحكمة)
ليس من الرصانة الفكرية ولا من الحصافة السياسية أن تتحول قاعدة “ما بُني على باطل فهو باطل” إلى سوط مسلّط على الأبرياء.
القواعد الفقهية وضعت لتكون جسوراً نحو العدل، لا قلاعاً تعزل النصوص عن الواقع.
والعدل –وهو أساس الملك– لا يتحقق بتهديم مجتمع مستقر، بل بترسيخ موازنة رصينة بين المحاسبة والاعتراف، بين سيادة القانون وحماية المجتمع وصيانة السيادة والثروات العامة.
ختاماً:
الحق أن الباطل قد يلد حقاً مستقلاً، والشرع نفسه أقرّ ذلك بنصوصه وأحكامه.
فليس كل ما بُني على باطل يُلغى، بل بعضه تقتضي (الضرورة العدلية) أن يُستبقى ما دام صونه يحقق مقاصد الشريعة ويحفظ مصالح الناس ويصون كيان الدولة.
القاعدة –إذن– ليست مطلقة، بل نسبية مقيدة، تُفهم بالعلل وتُقرأ في ضوء المقاصد.
وحين نُدرك هذا التمييز، نكون قد حررنا العدالة من سجن اللفظ، وأعدناها إلى رحابة النص الإلهي وروح الحكمة التي قامت عليها الشريعة.
(المقال -محاولة فكرية- لمناقشة أحد الدفوع التي ربما تشكل (منطق المنهج الحكومي) في معالجة ملف الجنسية، لعل في ذلك إثراء فكري يساهم في تنضيج منهجية المُعالجة الحكومية ويرفع منسوب عدالتها بشكل يوازن بين حق الدولة وحق الأفراد، آملين أن تسترعي مناقشتنا انتباه الحكومة، فإن كان في المكتوب ما يُفيد، أُخذت الفائدة، وإن لم توجد فكفى بالاطلاع عُذراً ).
البديل الاستراتيجي الجديد للرواتب في الكويت: ما الذي سيتغير؟ وهل سيرتفع راتبك أم ينخفض؟
اجتهاد شخصي، اسألكم الدعاء لنا ولوالدينا وللمسلمين
ملاحظة: المعلومات قد لا تكون دقيقة بسبب قلة المصادر المنشورة
الملف 1: https://t.co/ZoWyfqYaud
الملف 2:
https://t.co/hydvi1G1cm
@TariqAldowaisan نصائح مميزة دكتورنا، شكرا ونفع الله بعلمك.
للامانه الوزير مجتهد، لكنه متفرد بالقرار، ولا يعير اهتمام لافكار ورؤى الآخرين (قابلته ولمست هالأمر شخصيا).
متمسك بقناعاته الشخصية على الرغم من أنه لم يعمل بشكل مباشر مع المعلمين ولا يعرف حقيقة التحديات التي تواجههم.
استقبال وزير التربية للمراجعين بات إجراءً شكليًا؛ لا وقت كافٍ، لا حلول فعلية، وأسلوب استفزازي يعرقل لا يُنجز. من يعمل صباحًا ويُقابل مساءً دون إنصات أو إنجاز، يضيع الجهد ويخذل الناس. خدمة المواطن ليست استعراضًا!
@jalaltt@moalem_net@alfaid_al3ony
التضخم ليس مبرر لرفع قيمة الرسوم القضائية ولا اي رسوم اخرى
والاولى ان تعالج الدولة اسباب التضخم الذي يعد الاعلى خليجياً ... بدلا من التفكير بعقلية تجارية
مدير التطبيقي (الفجام) لا تظلموا المتقدمين للبعثات، Lower Second يعادل ٣ نقاط حسب معادلة الملحق الثقافي الكويتي في لندن، وانتم تطلبون Upper second ما يعادل 3.3 - 3.6، والمفارقة ان خريج الكويت مطلوب منه معدل ٣ من ٤ نقاط وفقا للاعلان. لماذا التعسف؟!!
نرجو إعادة النظر في القرار...
مشكلة الكويت الابرز ان ادارتها لا تحسن تحويل الثروة الهائلة الى منافع اقتصادية مستدامة لعدد قليل من البشر اصلاً
-عودة الكويت للدين العام ... قفزة نحو المجهول