ملاحظ أن كثير من الأهالي حريصين جداً لحضور أولادهم أو أحفادهم إلى صلاة الجمعة وهذا شيء جميل ويشكرون عليه ، لكن هذا الحرص غير ملاحظ على الصلوات المفروضة اليومية ؟
انتحارُ الأجيال..
سأكاشفكم اليوم بحقيقةٍ قد لا تعجب الكثيرين، لكنها الجرح الذي يجب أن يُفتح لنطهره.. هل تساءلتم يوماً لماذا تخرّج بيوتنا اليوم شباباً يملكون "أرقى الشهادات" لكنهم يفتقرون لـ "أدنى درجات التحمل"؟ ولماذا نجدُ شاباً ينهارُ نفسياً أمام أول عقبة، بينما كان أسلافنا في سنه يبنون دولاً ويقودون حضارات؟
المعضلة ليست في "صعوبة العصر"، بل في "جريمة التدليل"!
كشفت دراساتٌ نفسية حديثة عن ظاهرة تُسمى (الهشاشة النفسية)؛ لقد تحولت ب��ض بيوتنا إلى "بيوتٍ زجاجية" توفر كل سبل الراحة المادية، لكنها تقتل روح "المكابدة" في نفوس الأبناء. نحن نعيش في عصر (الكبسة الواحدة)؛ كل شيء متاح، كل شيء سهل، والنتيجة: جيلٌ يملك "ذكاءً تكنولوجياً" مذهلاً، لكنه يملك "إرادةً" من ورق.
والآن.. إليكم "المفارقة المذهلة" التي ستغير الكثير من المفاهيم:
في تجربة اجتماعية، وُجد أنَّ الأبناء الذين تدربوا على (تأجيل اللذة) والصبر على المشاق حققوا نجاحاتٍ معرفية تفوق بأضعاف أولئك الذين نشؤوا في بيئات (متساهلة). الوفرةُ المادية حين لا يقترن بها "حزمٌ تربوي" تتحول إلى "عجزٍ مقنع" يغتال قدرة الإنسان على الإنجاز.
نحن في ��هر رمضان، الشهر الذي فُرِض أصلاً ليكون (مدرسةً للسيادة على النفس) ولترويض الروح على الانضباط؛ لكننا أحياناً وبدون وعي، نحوله إلى "موسمٍ للتدليل المفرط". نحن نربي أبناءنا على أنَّ "الألم" أو "التعب" هو عدو يجب الهروب منه، بينما الحقيقة هي أنَّ (الصبر هو وقود العظمة). لا يوجد إنسانٌ ترك أثراً في التاريخ وهو مستلقٍ على أريكة الراحة التامة.
نحن نمر بمرحلة "التزييف التربوي":
إنَّ الأب الذي يظن أنه يُحسن لابنه حين يرفع عنه كل مسؤولية، هو في الحقيقة "يضعفه"؛ لأنه يُعدّه لعالمٍ وهمي لا وجود له. الحياة لا تمنح مكاناً لمن لا يتقن مهارة (المجاهدة). السيادة القادمة ليست لمن يملك "أحدث الأجهزة"، بل لمن يملك "أصلب الإرادات".
ولو نظرتم إلى خ��رطة المتفوقين في العالم، ستجدون أنَّ الذين بذلوا الجهد في ظروفٍ عادية، هم من يكتسحون المقاعد الأولى، لأنَّ (الحاجة هي أُم الإبداع، والإرادة هي أُم الرجال).
الخلاصة:
��ن فضل الله أن تملك المال، لكن الخطأ أن تجعل ابنتك أو ابنك يظنان أنَّ هذا الرخاء هو "قَدَرٌ أبدي" لا يحتاج لبذل. رمضان هو فرصتنا الكبرى لنعيد زرع (قيمة الانضباط) في نفوسنا؛ فمن لم يتعلم كيف يقول (لا) لشهوته، لن يستطيع يوماً أن يقول (نعم) لطموحه الكبير.
أخيراً.. الوقتُ الآن هو وقتُ "الاستثمار في الإنسان". علينا أن نخرج أبناءنا من دائرة (المستهلك المدلل) إلى رحاب (الإنسان المستخلف)؛ فالمستقبل يُبنى بالنفوس التي اعتادت العطاء، لا بالأيادي التي اعتادت الأخذ فقط.
علّموهم القوة.. وازرعوا فيهم الكتاب.
د. عبد الكريم بكار
متابعينا الكرام
يسعدنا استقبال طلبات الحج لعام 1446هـ
ابتداءً من يوم الخميس الموافق 28 شعبان إلى 6 رمضان
من خلال الجهات الخيرية المعتمدة بالرابط التالي:
https://t.co/Mou1OELhUV
ولمعرفة الشروط على الرابط التالي:
https://t.co/gV2PKIf3Fc
"التسجيل مجاني وبلا مقابل مالي"
فيه تنافر واضح بين الحياة الاجتماعية الممتازة والعمل الوظيفي الممتاز.
قديما كان تقدر تصير موظف حكومي وتوصل مناصب عالية، وبنفس الوقت مقضيها عزايم ومناسبات واجتماعات أسرية ودايم مع عيالك.
مع الاتجاه للخصخصة والقطاع الخاص وتحدياته، يصير الصراع كله المورد الأهم: الوقت.
ياخي الشعب السعودي
تبغاه وقت الفزعة موجود
تبغاه وقت الفرحة موجود
#السعودية شعب عظيم يفرح لفرح الآخرين
الله يعوض أهل سوريا فيما فقدو
ويقويهم في اعمار بلدهم
وترجع #سوريا أحلى من أول
اللي يقولي مره ثانيه ليش ماتسوي بزنس او تحط لك دخل ثاني بهفه بالتلفون على ويهه
انا خلقت لاكون مستهلك وليس مستثمر
اول خطوات الراحه النفسيه هو الرضا والقناعه بقدراتك
وانا ويهي مو ويه تاجر
يكثر الكلام عن العطر في هذه الفترة
( لازم تعرف أنه العطور أذواق واللي يعجبك ما يعجب غيرك والعكس صحيح حتى لو كان من أرقى البراندات في العالم )
فلا تنظر على الناس وانك صاحب الذوق الرفيع في اختيار العطور وانه غيرك ذوقهم خايس !!
هدي اللعب يا آخر حبة في الكون .
في الأيام المقبلة تكثر الزواجات والإستعدادات لها من لباس ودعوات واحتفالات وسفر وغيره. لكن من الأمور التي ينبغي الإستعداد لها مبكراً "الإستعداد النفسي والعقلي".
سأحاول ألا أتحدث في هذا الجانب بكلام حالم أو عبارات فضفاضة محلقة، بل أقدم رسائل تطبيقية مختصرة ما أمكن.
هذه ��واطر جالت في خاطري.. ولا أزعم أنني أحطت بالموضوع من كافة جوانبه.
هل لديكم تنبيهات أخرى❓
هل لكم تجارب طريفة في بداية حياتكم الزوجية قد تكون درساً مستفاداً❓
#الزوج #الزوجة #الزواج #المشاكل #الأسرة #عبدالله_السبيعي #إدراك