@aimagge امم ممكن لأن الطفل الواقعيه ماتخدمه ببداية نموه؟
وصحيح الدراسه موجوده ابحثي عنها ثمن ردي عليهم.
ونعم الطفل مايخاف الا بعد حصره ببيئه تعلمه عن الامور الا يخاف والا مايخاف منها وقيسيها ع موضوع الأكل
ومعك حق شخصيتي متناقضه لأني اناقض مابين العقل والمشاعر والفكر .
لما كنت صغيره حرفيا كل مااطلع من المدرسة ع ساعه وحده الظهر
اسولف مع نفسي كذا بجدار الا وراء مكتب ابوي لين اختي قفطتني وجابت ماما وقالت لي تشوفين بسم الله ؟
قلت لا بس اسولف واجد ومااحسكم تسمعون لثرثره لذلك أثرثر للجدار لأنه جماد ماحيسكتني
ومن يومها امي ماقمعتني وانا اثرثر
اغرب شيء سمتعه كان امس وحده قالت انها تقمع دورتها بحبوب توقفها لأنها ماتحبها
مخي راح انزين رحمك كيف يتنفس ويتنظف؟
قالت عادي بعدين اختي وافقتها وقالت ايوه المفروض في حبوي مانعه للأبد عنها
مااعرف كيف أشرح لكن الدورة تجدد لون البشرة وتعطيه وهج عاد سكتت مالي خلق للحوار
ومرة بكيت لأن اختي الكبيره قالت ماحضنك والله بكيت ورحت دوامت ثاني يوم لقيتها عند مكتبي جايه تعطيني حضن حاجه غريبه لكن اعشق الأحضان
ومرة كنت أسولف لأختي الصغيره وقلت العالم كله حضني الا انتي وسمعتنا وحده مانعرفها وقالت والله أن تاخدين حضني وعطت محاضره طويله لأختي
ممكن طريقة حضني تفزعها لأني أخذها علي غفله او بقوة
مثال وهي معصبه أرمي نفسي عليها فعصبيتها تتحول لذهول وتسكت
وأحياناً اروعها وهي نايمه بمنتصف الليل وأقولها أفتحي يدك وأحضنيني لين أنام وصح تعطيني محاضره لكنها تلبي
ومرات لحالها بحالة سلام أجلس ع حضنها يلا ياام عبدالله أسمع لك
احس عائلتي عندهم مشاكل مع التعبير العاطفي
مرة ماما قالت لي لا تحضنيني كأنك طفله قدام خالاتي زعلت وش القمع المشاعري ذا
بس بس خالتي يتحسسون أبشرو بي بالأحضان الا يفك مصاكيك العار
ورحت شغلت موسيقي صلاح الراشد
ولعبت دور الساحره عشان اسوي فعالية أحضان
والباقي امور بديهيه
دعي عذلي فما عذلي يفيدُ
و إن يكُ شافعاك لمىً و جيدُ
فلا طالت بي الأعمار يومًا ..
إذا لم أحيهنَّ كما أريدُ !
تعاتبني بسكنى العظم نفسٌ
يهون لضمِّها الدرُّ النضيدُ،
أكلِّفها مكابدة الليالي
و أبلغها المرام فتستزيدُ،
ففانيةٌ بفانيةٍ و أدنى
مطامعها إذا اشتهتِ الخلودُ
@glliipoh1 في فرق بين المخاوف وبين الدفاع عن الذات
الفرق أن المدافع ماعنده مخاوف ضد للخطر بسبب طبيتعه،
مع تكرار تعرضه للخطر يكتسب مخاوف اذا كانت البيئه الا حوله تعامل الخطر علي انه مخاوف المفروض يبتعد عنها
والأم والأب جينياً يورثون مخاوفهم لأطفالهم عن طريق المشاعر ، الطفل يولد ذكي مشاعريا
@aimagge غير صحيح الطفل يخاف لأن تم حصره ببيئه ثابته غير متجدده فعقله يرسل له اشارة الخطر انه وجه مختلف فيقوم يعطي ردة فعل غير مريحه،
والسبب المربي عوده علي وجه واحد،
وكمان في دراسة ثانيه تقول أن الأشخاص الا عندهم حساسيه من الأكل هو لأنه ماتعرضوا وهم صغار التنوع بتذوق
بحياتي ماحزنت ع انسان لانه شافني انا
وغير ياطير إلي متى هالكتم فوق ماأني امراة مشاعري مكبوته اقوم أكبتها عشان شخص مادري عنكم أمانه الفكرة سخيفه وهبله
حزني لأي انسان رحل عن واقعي يمتد لساعه وأطولها يوم ثمن الصباح انا ماني له
عزو هالروح انكم تحشمونها من الأفلاس الشاعري ذا
هذي الأقوال هي إحدى اسباب أننا هشيين امام الرفض الأمكان تُنير بأرادة الله أولاً
وأقرب مثال قصص الملوك الا بنو أمبراطوريه ثمن توفاهم الله كيف الا بعدهم أثمرو بمكانهم خير
لذلك أرحمو نفسكم وتخلو عن هذا الوهم انت انسان عادي لا تعظم وانت للأن الايقو حقك يوهمك بزيف ذاتك
وهالصدمه خلتني أضع الناس بمنزله متساويه
وعرفت أن الخالق ماوضع منزلة الصادقين متساويه مع بقية الخلق
حرفياً كأنك تصحى الصباح عشان تعلم نفسك كيف تكون انت انت دون أخر وعقيدته بفكرك اخخخ
متعب لكن الأستمراريه لذيذه تتعلم تصوب وغلط وأحيانا تغلط صوابك لأن مو جايز لك
ياعيونها لا عاد تنظرين للبشر أنهم مثل الخالق او علي الاقل مثل رفاهة شاعريتك وعادي تخطئين لكن تردين الحقوق وتختصين من نفسك وتعتذرين بصدق
فكانت صدمه اوه انا انظر الناس من خلال سمات أسمائه الحسنى لأن لما أتعرف ع شخص أبحث عنه سمه من أسمائه
لكنه خطأ في ناس خلقوا بدون سمات كذا بس
لكن وقعت بفخ سذاجتي وخليت نظرتي المقدسه هذي أنظر لها للأنسان إللي يجهل معنى الشاعريه فكنت أقبل كيانهم وأقربهم نحوي وأفتح قلبي وأنهمر تأملات لقدراتهم
متكان يبهرني الشخصيات لا كان يبهرني المشاعر
لين بيوم أنجرحت من مكان ماتوقعته
ماجُزعت اتذكر أني قلت لنفسي كوسا
وفوقها ماسلب مني صوت ضميري وعطاني قلب حيي يستشعر مشاعر الأخرين ويرحب فيهم وأحيانا لا
كنت منبهره أن مو معقوله فكرة العدميه قادره تتخطى هالروعه الشاعريه؟
وربما كانت أول مرة حسيت وسمعت نباضات قلبي
وأعطاك قدرة الأستكشاف أنك تتعرف الناس عشان تستكشفه ويزيد قوة إيمانك به
البحر أمتداده كان حديث عن جل وسعه أن أمنت إلي اي مدى تصل وتستطيع؟
قدرة الوجود فينا هائله
اتذكر لما مامسكت مذكرتي أكتب أعبر عن شعوري هذا الا فاقني ذهول أن
كيف قادر توريني قدرة عظمتك بقوة تمكين قدراتي؟
انا عاديه لكن أجعلني من خلال مشاعري لك أصل الأساس الا أنت سيرتني له وبيسر
بعدين صرت أدور مثل هاللحظات أبي هالشعور
كان جنون لأول مرة أختبر الهدوء والسكون
وجلست حوالي ٤ ساعات اناظر البحر وأمتداده وانا أتفكر بعظمة الخالق، أن أن فوق ماخلقني عطاني صلاحية أكون انا مثل ماأبي
وأعطاني قدرة أني اكون خيره وشريره
هالشيء انترستنق وألذ من الحب ذاته
في مره كنت عند شاطيء هاف مون كانت ليلة أكتمال القمر وكنت وحدي، فجأة الا حولي هدوء السماء صفت حتى أسودت ماعدا القمر كان المُنير
والبحر أمتد دون اي جزر وحرفياً ماكان أحد حولي سوى أمراة وبعيده عني
هذي اللحظه مستحيل أنساها لأنها كانت لحظة خلود معنى التوجد بسعة الله اخخ عظيم
وفوقها ماسلب مني صوت ضميري وعطاني قلب حيي يستشعر مشاعر الأخرين ويرحب فيهم وأحيانا لا
كنت منبهره أن مو معقوله فكرة العدميه قادره تتخطى هالروعه الشاعريه؟
وربما كانت أول مرة حسيت وسمعت نباضات قلبي
وأعطاك قدرة الأستكشاف أنك تتعرف الناس عشان تستكشفه ويزيد قوة إيمانك به