شادين معالي، ناشطة أمريكية من أصل فلسطيني: "الإمارات تعد واحدة من أكبر ممولي العمليات المعادية للمسلمين في العالم الغربي، لأن محمد بن زايد يخشى الإخوان المسلمين، ولذلك موّل السعوديون والإماراتيون الانقلاب الذي أطاح بالجماعة في مصر بعد فوزها بانتخابات 2012".
مجموعة من الجنود الإسرائيليين في رحلة سياحية في المغرب، وكان هؤلاء الجنود قد شاركوا في حرب الإبادة على غزة.
فبالأمس صباحاً تواجدوا على شاطئ تاغازوت، ومساءً كانوا في الصويرية، وعلى ما يبدو فإنهم يقومون بجولة سياحية باستخدام مركبة من نوع (MG ZS)، وقبل نصف ساعة كانوا في قرية 'غزاوة' التابعة للصويرة.
الجنود قد وصلوا إلى المغرب قبل ثلاثة أيام قادمين من ميامي .
المقاومة تنعى محمود الغمري، قائد مسيرة 'كوادكابتر' التي استخدمت في الهجمات ضد الجيش الإسرائيلي في خان يونس .
تظهر المشاهد مراحل الاختبار والتعديل على المسيرة قبل السابع من أكتوبر، كما يظهر فيها قائد لواء خان يونس، رافع سلامة؛ وهذا دليل على اهتمام المقاومة بالمسيرات، رغم أن إمكانية الحصول عليها كانت صعبة للغاية.
يمكن للإنسان أن يصوم عن الطعام، وقد يتمكن من الاستغناء عن الدواء لفترة من الزمن، لكن كيف له أن يمتنع عن الماء في ظل الأجواء الحارة؟!
ومن هذا المنطلق سنواصل بعون الله مشروع توزيع المياه في أكثر المناطق احتياجًا.. بفضل الله وتوفيقه تمكنا بالأمس من توزيع 4 سيارات من المياه الباردة على أهلنا المكلومين في شمال قطاع غزة.
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يفرج كرب أهلنا، ويبدل حالهم إلى خير حال.
للمساهمة والتبرع: +972567381398
مؤخرا تم نشر حديث مسجل للدكتور علي لاريجاني رحمه الله، يبدو أنه كان في جلسة داخلية يقيم فيه حرب ال١٢ يوما التي شنت على إيران في ٢٠٢٥، تضمن الحديث الكثير من النقاط الهامة، رأيت من الجيد تلخيصها هنا:
يرى لاريجاني أن الحرب ( حرب ال١٢ يوما) ضد إيران لا يمكن فهمها بوصفها مواجهة محدودة مرتبطة بالملف النووي فحسب، بل باعتبارها جزءًا من مشروع استراتيجي أوسع تقوده الولايات المتحدة بالشراكة مع إسرائيل، ويهدف إلى إعادة تشكيل البيئة السياسية والأمنية في إيران والمنطقة. فمن خلال قراءة السياق والتصريحات الصادرة عن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، يتضح أن الضربات العسكرية لم تكن سوى أداة ضمن مخطط أشمل يستهدف تقويض بنية النظام السياسي الإيراني، وإرباك المجال الأمني الداخلي، وخلق شروط تؤدي إلى تفكك العلاقة بين الدولة والمجتمع.
وفي هذا الإطار، يرفض لاريجاني السردية الغربية التي حصرت الحرب في منع إيران من امتلاك السلاح النووي، معتبرًا أن هذه الحجة ليست سوى غطاء سياسي وأخلاقي لتبرير مشروع تغيير النظام. ويستند في ذلك إلى تصريحات مباشرة لمسؤولين إسرائيليين وأميركيين تحدثوا صراحة عن إسقاط الجمهورية الإسلامية، أو عن اغتيال القيادة، أو عن دفع المجتمع الإيراني نحو الانقسام الداخلي. ومن ثم، فإن المسألة النووية، وفق هذا التصور، لم تكن السبب الحقيقي للحرب، بل مجرد مدخل وظيفي لإضفاء شرعية دولية على العدوان.
ويذهب لاريجاني إلى أن هذه الحرب كشفت، مرة أخرى، الطبيعة البنيوية للنظام الدولي المعاصر، حيث تتراجع القواعد القانونية والمؤسسات متعددة الأطراف أمام منطق القوة. فصمت مجلس الأمن، وعجز الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن إدانة استهداف المنشآت النووية الإيرانية، يؤكدان ـ من وجهة نظره ـ أن المؤسسات الدولية لم تعد قادرة على حماية الدول الأضعف، بل باتت جزءًا من آليات الهيمنة التي تديرها القوى الكبرى. وهو ما يعيد الاعتبار إلى مقولة أن النظام الدولي الراهن أقرب إلى “غابة سياسية” تحكمها موازين القوة لا قواعد العدالة.
ومن زاوية التقييم الاستراتيجي، ميز لاريجاني بين الخسائر التكتيكية والنتائج الاستراتيجية. فرغم ما تكبدته إيران من خسائر بشرية ومادية، بما في ذلك استشهاد قادة عسكريين وعلماء بارزين، إلا أن الهدف المركزي للحرب ـ والمتمثل في إحداث انهيار داخلي أو انقسام شعبي ـ لم يتحقق. بل على العكس، أدت الحرب إلى تعزيز التماسك الوطني، وإعادة إنتاج التضامن بين القيادة والمجتمع، وتكريس صورة الدولة القادرة على امتصاص الضربة والرد عليها.
اعتبر لاريجاني أن أحد أهم مخرجات الحرب تمثل في ارتفاع مستوى الشرعية الرمزية والإقليمية لإيران، إذ أظهرت المواجهة قدرة طهران على الصمود في وجه تحالف دولي واسع، وهو ما عزز مكانتها في المخيال السياسي الإسلامي والإقليمي. كما أن الدعم الذي صدر من مرجعيات دينية ومؤسسات إسلامية متعددة ـ شيعية وسنية ـ يعكس، بحسبه، انتقال المواجهة من بعدها الوطني الضيق إلى فضاء أوسع يرتبط بإعادة تعريف موازين القوة في المنطقة.
وفي المحصلة، خلص لاريجاني إلى أن الحرب أثبتت أن بقاء الدول في النظام الدولي الحالي لا يُصان عبر الالتزام بالقواعد وحدها، بل عبر امتلاك عناصر القوة الصلبة والقدرة على الردع. فالسيادة، في هذا السياق، ليست مفهومًا قانونيًا مجردًا، بل هي نتاج مباشر للقوة والقدرة على فرض الكلفة على الخصوم. ومن هنا، فإن الدرس الأبرز للحرب، في قراءته، هو أن امتلاك أدوات الردع لم يعد خيارًا سياسيًا، بل شرطًا وجوديًا لضمان الاستقرار والبقاء.
#عاجل | الأمين العام لحزب الله: ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة طرح خطير جدا يتجاوز كل الخطوط الحمراء
- السلطة تشرعن بقاء الاحتلال سنوات طويلة وقد تصل إلى ضم هذه الأراضي للكيان الصهيوني
- هذا الاتفاق منعدم الوجود ويجب تطبيق مندرجات مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية
يعبّر نتنياهو عن سعادته بإبرام اتفاق لبنان أمس، إذ بات يتحدث بنبرة أكثر ثقة بشأن الانتخابات القادمة، وهو ما ظهر جليًّا في خطاب انتخابي مليء بالاكاذيب مساء اليوم.
ويعتبر نتنياهو الاتفاق ضربة قوية لإيران وحزب الله، موضحًا أنه عارض بشدة الضغوط الأمريكية للانسحاب من جنوب لبنان ضمن الاتفاق الإيراني. في المقابل، ترى أمريكا ولبنان أن هذا الشأن لبناني خالص كما يقول نتنياهو.
وقد شرح نتنياهو على الخريطة المنطقتين التجريبيتين، حيث تقع إحداهما بالكامل خارج الخط الأصفر، بينما يقع نصف الثانية خارجه (وهما بلدتا: زوطر الغربية وفرون)، مؤكدًا أن إسرائيل تتمتع بحرية عسكرية كاملة في لبنان ضد أي تهديد.
وقال إنه لا حل للدولتين بين البحر والأردن، وأن إسرائيل تقترب من السيطرة على 70% من قطاع غزة. كما وعد بتشكيل حكومة وطنية بعد الانتخابات القادمة، وإيجاد حل لقضية القضاء، وتجنيد الحريديم قائلاً: "كل حريدي لا يتعلم التوراة يجب إعتقاله اذا تهرب من الخدمة"، مضيفًا أنه سيرسل وفدًا إلى واشنطن ليوضح المصالح الأمنية الإسرائيلية إزاء الملف النووي الإيراني، مشيرًا إلى وجود احتجاجات في إيران وأن النظام سوف يسقط في نهاية المطاف.
—-
إسرائيل بأكملها تعلم وتدرك أن لبنان لن يستطيع نزع سلاح حزب الله، ولكن ليس هذا هو الهدف؛ بل الهدف هو دفع لبنان نحو العودة إلى الحرب الأهلية
هذا اتفاق تطبيع أمني، اتفاق تحالف ذيلي، يصبح بموجبه جوزف عون تابعاً لنتنياهو، كما لأي رئيس حكومة إسرائيلي آخر. فإضافة إلى إنشاء لجنة أمنية مشتركة، ومنح الولايات المتحدة حق التحكم بإعادة الإعمار، وجعل الجيش الإسرائيلي وصياً على الجيش اللبناني للتحقق من تنفيذه "واجباته"، تعهّد جوزف عون بعدم ملاحقة كيان الاحتلال على أي جرائم ارتكبها سابقاً، او يرتكبها مستقبلاً. جوزف عون منح كيان الاحتلال حصانة قانونية تحول دون ملاحقته أمام أي مؤسسة دولية، قضائية كانت أم سياسية. كنت على اطلاع على الجو العام للاتفاق، إلا أن هذا البند فاق بسفالته كل التوقعات!
الإسرائيلي شفط الأرض والعرض في الاتفاقية مع الحكومة اللبنانية
أخطر ما في الاتفاقية
1- لا عودة للمدنيين اللبنانيين قبل أن تقتنع إسرائيل بنزع سلاح حزب الله.
2- إنهاء حالة العداء بين لبنان ودولة الاحتلال.
3- إسرائيل ستبقى في مواقعها إلى أن تقتنع أنه لا خطر عليها.
وقعوا على اتفاقية شبيهة بعد اجتياح عام 1982 ولم تصمد، لكن العملاء لا يتعلمون.
* صورة السفيرة اللبنانية في أحضان السفير الإسرائيلي بواشنطن.
ياسين عز الدين
جراح بريطاني ينتقد التعتيم المتعمد للإعلام عن ما يجري في غـ.ـزة، كما يفضح ممارسات شرطة الحدود الإسرائيلية التي تمنع دخول أبسط المعدات الطبية حتى "سماعة الطبيب".
#عربي21
لأول مرة… لبنان "الحكومة" يعترف بسيادة "إسرائيل" منذ عام 1948 !
الإسرائيلي العدو القاتل، أصبح ذا سيادة، وحتى له الحق في الاحتلال بالجنوب اللبناني والوجود في المناطق التي يحتلها !
اتفاق الخزي والعار.. والله لن تنالوا منه سوى الخزي..
While she should be living her childhood in peace, little Farah Abu Ataya is facing a painful and harsh reality. She suffers from paralysis that has left her completely bedridden.
Her struggle is compounded by the fact that her mother, who cares for her,
الناشط الفلسطيني أحمد المجايدة عن المـ.ـقـ.ـاومة الفلسطينية: اللهم إنا نشهدك أننا نعادي من يعاديهم ونوالي من يواليهم، ونشهدك أنهم هؤلاء الرجال خرجوا نصرة لدينك والمسجد الأقصى.