صباحكم فرح،،
...ودون أن يسأل كل هؤلاء بما فيهم "صاحب الفكرة"، ما القرار الذي أتخذه هؤلاء الجماهير "المتعصبون والهامشيون" نيابة عن "اتحاد الكرة"، فأدى إلى إخفاق المنتخب؟
فلا هم اختاروا المدير الفني "دونيس"، ولا عينوا "فهد المفرج" مديرا تنفيذيا للمنتخب بعد أن أبعده الهلال، ولا حددوا اللاعبين المشاركين بالبطولة، أو خطة اللعب، ولا حتى "لون القميص الذي سيلعب به المنتخب".
فعلى أي أساس نحمل "المتعصبين الهامشيين"، تباعات الإخفاق؟
يخيل لي أن القارئ اكتشف الآن سذاجة فكرة "مشكلة منتخبنا تعصب الجماهير"، ولكن كيف ولدت هذه الفكرة؟
أظن صاحبها وبسبب بقاءه لوقت طويل "في مواقع التواصل"، ومتابعة ما يقوله متعصبو الأندية الأخرى، أصبح الأمر يزعجه، ويوتره، ويسبب له الغضب.
فظن أن التعصب زاد لدرجة أنه أصبح يؤثر على المنتخب، فيما التعصب كما هو، وكل ما حدث أن الفضاء انفتح وبدأ يشاهد ما كان يدور "باستراحات وتجمعات" مشجعو النادي المنافس لناديه، قبل أن يحل ضيفا عليهم، أو يحلوا ضيوفا عليه، فيمارس كل منهم "المجاملات، أو النفاق الاجتماعي"، فبدا كل منهم غير متعصب، فيما قبل الزيارة كانوا "يطقطقون على بعض".
محبتي🌹
إن فرضت "العاطفة" سلطتها على العقل، أصبح الإنسان متناقضا دون أن يعي.
فالعاطفة لا تفكر وتحلل وتفسر، تحب وتكره فقط، وتقيم الأمور من هذا المنظور الضيق.
ولأنها تحب "ميسي" ترى مديحه صواب.
بعكس "رونالدو" الذي تكرهه، ترى مديحه خطيئة.
خلاصة،،
كلما زاد وعينا، قلت تناقضاتنا.
دوك🌹
مسج :
ما رأيك بمن يقول "إن رونالدو لاعب مصنوع" أي أسطورة ورقية، في نفس الوقت يرى "سامي وسالم" أساطير حقيقية؟
رد :
هذه مشكلة "اللي ما يغير زيت (لعقله المكينة) بعد 10 ألاف تغريدة"، يخبط عقله.
دوك🌹