أنا أنتمي إلى تلك الفئة من الناس التي تسير بحال سبيلها، منغمسة بحياتها وأفكارها وعالمها ووقتها الضيِّق الذي بالكاد يكفي لأن تعيش أمالها ،الفئة التي لا تهتم كثيراً ..وإن لم يطالك خيرها، أعدك أن لا يطالك شرّها أبداً.
أفكار بسيطة وممتعة لتقوية عضلات اليد عند الطفل:
العجين والصلصال: يعجن، يكور يفرد ويقص بالقوالب.
عصر الإسفنج بالماء ونقله من وعاء لآخر.
استخدام الملقط لنقل كرات صغيرة أو قطع قطن.
فتح وإغلاق مشابك الغسيل وتعليقها على كرتون.
تمزيق الورق ثم تكويره ولصقه في لوحة.
تركيب المكعبات والليغو والبازل.
لف الأغطية وفتح العلب المناسبة لعمره.
إدخال الخرز الكبير أو المعكرونة في خيط.
الضغط على بخاخ الماء لسقي النباتات.
الرسم بالأصابع، والتلوين بأقلام قصيرة وسميكة.
القص بالمقص الآمن على خطوط مستقيمة ثم متعرجة.
استخدام القطارة لنقل الماء الملوّن.
اللعب بالرمل: الحفر، العصر، التعبئة والتفريغ.
دفع السيارات الصغيرة أو التقاط العملات ووضعها في حصالة.
المشي على اليدين بمساعدة الأهل مثل لعبة «العربة».
الأفضل تقديم النشاط على شكل لعب لمدة 10 إلى 15 دقيقة يوميا من غير إجبار على الكتابة نبدأ بالأنشطة التي يحبها الطفل ثم ننتقل تدريجيا إلى التلوين وتتبع الخطوط ومسك القلم.
كلما اتسعت مساحة 'الدلال-حيث يفعل الآباء ما يجب أن يفعله الأبناء-ضاقت مساحة الذات عندهم وماتت المبادرة لديهم..
فالتربية التي تُهدي الثمار دون عناء الغرس، تُخرِج جيلًا يرى الوجود استحقاقًا بلا جهد، ويتحول معها الابن من فاعلٍ في الحياة إلى مستهلكٍ لعطاء الآخرين
الإشباع المؤجل أو تأجيل تحقيق الرغبات للابن يسهم في:
- بناء شخصية قوية قادر ة على تحمل المواقف المحبطة .
-رفع من قيمة تقديره للأشياء.
-تنمية قوة الإرادة والصبر وضبط النفس
-تعزيز مهارتي التخطيط وحل المشكلات.
-النجاح المهني والتحصيل الأكاديمي.
-بناء علاقات اجتماعية متوازنة.
طفلك يرسم على جدران المنزل..
١- التعبير عن الإبداع.
٢-الشعور بالإنجاز .
٣- ايصال رسالة من خلال هذه الرسومات.
٤-لفت الانتباه .
٥-تجريب الأشياء.
٦- التخريب المتعمد .
٧- هي مساحة ألغت محدودية المكان ، وساهمت في حركة الطفل.
٨- عدم قدرته على فهم عواقب سلوكه.
المحافظة على الصلاة في وقتها تضبط اضطراباتك النفسية، تُخلصك من الهموم والاحزان التي تشعر بها، تجعلك أكثر اتزانًا في حياتك
(إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً، إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً، وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً، إِلَّا الْمُصَلِّينَ)
الا المُصلين = استثناء صريح .
يوم مرضت (أعتنيت بنفسي)
يوم تهت ( دليت نفسي)
يوم قلقت (طمنت نفسي)
يوم بغيت عون (عنت نفسي)
يوم بكيت (مسحت دمعتي)
يوم احتجت (دبرت نفسي)
يوم انصدمت (هونت على نفسي )
يوم فضفضت (سمعت لنفسي).
"أنا سند نفسي".
هناك أشخاص لهم شكل الفأل الحسَن، لا يأتونك إلا بخير، ولا يجلبون معهم سوى الخير، ولا ينقلون لك إلا كل خير، حتى إذا نظرت إليهم وجدت لوجوههم ملامح البُشرى الطيّبة انعكاسًا لنقائهم، وتجد أن حضورهم يرتبط عندك ذهنيّاً بالبهجة، ما أجملهم وما أجمل وجودهم في الحياة.
@i6aliyah 🟪(ولما قلت الحقيقة بدون خوف، صرت أربعة.
ولما نصحتهم بالحق، صرت ثلاثة.
ولما قررت أركز بنفسي، صرت اثنين.
ولما ابتعدت واخترت راحتي... صرت واحد. )
ــــــــــ
هؤلاء النرجسيين هم الأذى الحقيقي.!!
أعانك الله عليهم. 🤘
كانوا يحبّوني،
وكانوا يقيموني "كامله" ... عشرة من عشرة.
لكن يوم قلت "لا"، صرت تسعة.
ويومٍ ما صرت أجاملهم، صرت ثمانية.
لما بطلت أطلب رأيهم بكل خطوة، صرت سبعة.
ولما اخترت طريق غير اللّي هم رسموه لي، صرت سته
ولما عرفوا إني أعرف أكثر مما أقول، صرت خمسة.
ولما قلت الحقيقة بدون خوف، صرت أربعة.
ولما نصحتهم بالحق، صرت ثلاثة.
ولما قررت أركز بنفسي، صرت اثنين.
ولما ابتعدت واخترت راحتي... صرت واحد.
واكتشفت وقتها ان تقييمهم كان دايما على قد استقاداتهم، مو على حقيقتي.
عليك أن تبادر لعلاج سلوك الكذب لدى ابنك لأن تكراره لهذا السلوك يؤدي إلى:
-تكيف الدماغ مع عدم الأمانة في القول والفعل .
-يصبح فيما بعد توجهاً عاماً في سلوكه.
إن اعتياد الكذب يشبه العطر الذي تضعه بشكل دائم ، ففي البداية تشعر أن رائحته مميزة ، ومع الوقت لن تتمكن من استشعار رائحته.
"إختَصر... في المكالمات
إختصر في الرسائل
إختصر في ردود الافعال
إختصر في البوح
إختصر في الحبّ
إختصر في العطاء
دعك من نظرية العطاء بلا حدود ولن يملؤك أحد ..."
من وصايا الأمير خالد الفيصل :
" أحذر يجي عقب المودة حسوفة ."
بمعنى :
العتاب يجي مره والفرص مرات بس لما الإنسان يقرر يروح لو تحط له المجرة بين يديه ما عاد يلزمه وجودك .