"لدي رفيّق، دائماً يسألني أن كُنت سأتواجد فـِ المكان نَفسه أَم لا، أو يتواصل معي للذهاب لأي مشوار، ليس لأجل شيء و لكن لأنهُ وجد من يَفهم روحه، و من يأنس معهُ بدون مصالح أو تزييف..".
والله إني إنسانة رائعة حتى لو لفحتني الخدوش و خفّ وهَجي في وقتٍ ما .. أظل رائعة، وأظل حاملة لكياني التقدير والعناية المُترفة، وأراهن أن قلبي حنون وألطف من الُلطف
أدعو الله ألاّ أفقد مسَرَّاتي الصغيرة التي تُجدّد في داخلِي الرغبةَ بالاستمرار، ألاّ أفقِد رتابة روحي في فوضوية الأيام، ألاّ أُضيعَ الطريق ولا أخسر الرفيق، ألاّ أكون عثرةً في درب أحد، ألاّ تتساوى في عيني جميعُ الأشياء، أن لا يموت فيّ الجزء الذي يُقاوِم
أحب شعور الرضا مررره، أحب فكرة إن الإنسان لما يسلم أمره لله يرتاح ويطمئن مهما كانت حالته ومهما بلغت حجم خساراته مسلم أمره لله، وإن كان أمره بيد الله من بيكون عليه؟ ولا أحد