في ذكرى ولادة الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)،
نقف عند دلالتين عظيمتين:
لماذا لُقّب بالصادق؟ ولماذا نُسب أتباعه إلى الجعفرية؟
"تلقيب الإمام جعفر بن محمد بـ"الصادق" له علاقة وثيقة برسالته الإلهية وتكليفه المطلوب منه إنجازه في فترة إمامته بكل تأكيد. مطلوب منه أن يصدّق أباه بالسير على نهجه وتوكيد خطواته وبنائه العلمي والتنظيمي ... بل يزيده سعة وإحكاماً وقوة وصلابة ورسوخاً."
د.علاء السالم - يوم الحسين ج4 ص147
وكذلك:
"لا یشك باحث فی أنّ الإمام الصادق علیه السلام هو أکثر الأئمة روایة في شتى حقول المعرفة الدینیة على الإطلاق، فما من جانب معرفي يتعلق بالدين الإلهی إلا وتجد أثر الصادق علیه السلام فیه واضحاً وبیّناً حتى وسم أتباعه والآخذین منه بـ "الجعفریة" أو "المذهب الجعفري"!"
د.علاء السالم - يوم الحسين ج4 ص162-163
"في مثل هذه الأيام المباركة ولد رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أيام عظيمة علينا إحياءها بالذكر والفرح بمولد المصطفى محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فلا تقصروا بإحياءها بأفضل وجه يرضاه الله سبحانه كل عام وأنتم بخير وعافية".
المصدر: السيد أحمد الحسن – فيسبوك: 26. 09. 2023 https://t.co/n1P1cH1bTY
وفي الألبوم المرفق بين أيدكم موضع ولادة رسول الله (ص) وموضع بيت الوحي وأهمية إظهارهما كأهمية ظهور مقام إبراهيم وحجر إسماعيل (ع).
الطاهرة..... بهذا لقّبها أهل حرم الله كلهم!
كانت لرسول الله بكلّها؛ بكل ما تعنيه الكلمة!
يصعب علينا إدراك شدة وفائها وتضحيتها للرسول!
روحٌ كبيرة وعظيمة كروح الرسول الطاهرة ماذا لمست منها بحيث أثّرت فيه إلى درجة أنها أضحت ذكراً يلهج به، وفكرة ظلت تعيش معه ولم تغب عن باله يوماً بعد رحيلها إلى أن لحق بها!
أحد مظاهر وفائه لها، أنه كان إذا أُتي بشيء قال:
"اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت صديقة خديجة،
اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت تحب خديجة"
كما رواه أنس وغيره.
أنزعجت بعض نسائه من شدة ذكره لخديجة!
خديجة خديجة خديجة ... ولما قيل له: لقد أبدلك الله خيرا منها، كان يقول: "لا والله، ما أبدلني خيراً منها"!
يا أم فاطمة..
ولو كان عطاؤك للرسول ورسالته فقط "فاطمة"
لكفاك فخراً وشرفاً ومنزلة وعظمة لا يدانيها شيء على الإطلاق
يا وجيهةً عند الله
نظرة منكِ يا فخر نساء العالمين بعد ابنتيكِ
نظرة تروي روحاً متعبة لمظلوميتكم
وتقر عيناً تترقّب تمكين غريبكم
ولله الأمر من قبل ومن بعد
الطاهرة..... بهذا لقّبها أهل حرم الله كلهم!
كانت لرسول الله بكلّها؛ بكل ما تعنيه الكلمة!
يصعب علينا إدراك شدة وفائها وتضحيتها للرسول!
روحٌ كبيرة وعظيمة كروح الرسول الطاهرة ماذا لمست منها بحيث أثّرت فيه إلى درجة أنها أضحت ذكراً يلهج به، وفكرة ظلت تعيش معه ولم تغب عن باله يوماً بعد رحيلها إلى أن لحق بها!
أحد مظاهر وفائه لها، أنه كان إذا أُتي بشيء قال:
"اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت صديقة خديجة،
اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت تحب خديجة"
كما رواه أنس وغيره.
أنزعجت بعض نسائه من شدة ذكره لخديجة!
خديجة خديجة خديجة ... ولما قيل له: لقد أبدلك الله خيرا منها، كان يقول: "لا والله، ما أبدلني خيراً منها"!
يا أم فاطمة..
ولو كان عطاؤك للرسول ورسالته فقط "فاطمة"
لكفاك فخراً وشرفاً ومنزلة وعظمة لا يدانيها شيء على الإطلاق
يا وجيهةً عند الله
نظرة منكِ يا فخر نساء العالمين بعد ابنتيكِ
نظرة تروي روحاً متعبة لمظلوميتكم
وتقر عيناً تترقّب تمكين غريبكم
ولله الأمر من قبل ومن بعد
@alaaalsalem24 السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا خديجة الكبرى
يا وجيهةً عند الله
نظرة منكِ يا فخر نساء العالمين بعد ابنتيكِ
نظرة تروي روحاً متعبة لمظلوميتكم
وتقر عيناً تترقّب تمكين غريبكم
ولله الأمر من قبل ومن بعد
"من أهم الأمور في حياة الإنسان كي يحيى بإنسانيته هو معرفة إمام زمانه الذي نصبه الله وفرض طاعته، والاعتقاد به والأخذ عنه والتسليم له.
لتبدأ مسيرة الإنسان نحو الحقيقة اللامتناهية حيث يقترن بروح الإيمان ويرتقي ويعرج في ملكوت السماوات ويكون له وجود في عوالم النور والحياة العلوية."
السيد واثق الحسيني - منصة x
08.03.2025
#معرفة_الله
#النفس #الاسلام
https://t.co/AWVtbQp4Sn
#مفهوم_الانتظار
ما هي عقيدة أهل السنة في انتظار المهدي؟
"السنة اختصروها وكانوا أكثر صراحة من الشيعة، حيث قالوا بأن النتيجة التي يجب أن ننتهي إليها هو أن نُقزم من شخصية الامام المهدي (ص) وأن ننظر له على أنه شخصية عادية ستأتي في مستقبل الزمان ومجيئها لا علاقة على الإطلاق لنا به، فمتى جاء ليأتي. وبالتالي نحن علينا أن ننتبه إلى عملنا فقط ولا نضع ولو حتى هامش لمسألة أنه يجب أن يكون هناك إمام بيننا."
مقتبس من مداخلة د.عبد الرزاق الديراوي في ندوة حوارية بثها معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية عبر قناته الرسمية في اليوتيوب بتاريخ 11. 12. 2016
#مفهوم_الانتظار
#الإمام_المهدي