تغريدة غير موفقة
النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الكبر بطر الحق وغمط الناس»
بطر الحق: رده ورفضه تكبرا
وغمط الناس: احتقارهم والتقليل منهم والترفع عليهم
والنبي عليه السلام يقول: " لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر "
مثقال ذرة: يعني وزن النملة الصغيرة جدا او الهباء اللي يظهر في شعاع الشمس من النافذة
نبي نتفق على مفهوم ( الشي الكبير ) في البداية
لانه (الشي الكبير) عندك يمكن مو ( الشي الكبير) عند غيرك ممكن مجرد الحصول على وظيفة (شي كبير) عند شخص وشخص اخر مو (شي كبير) وممكن منصب يكون (شي كبير ) عند شخص وشخص اخر مو (شي كبير) وممكن راتب حلو (شي كبير ) لكن عند غيرك مو (شي كبير ) ممكن ( تملك أصول) شي كبير وعند غيرك مو (شي كبير) وهكذا
الأمر "نسبي " في النهاية.
اللي صار كان أكبر بكثير من مجرد حادثة داخل فندق. أحداث مومباي 26/11 كانت سلسلة هجمات منسقة استمرت قرابة ثلاثة أيام، وكان فندق تاج محل بالاس أحد أبرز المواقع التي شهدت تلك الأحداث.
في مساء 26 نوفمبر 2008، وصل 10 مهاجمين إلى مومباي عن طريق البحر، ثم انقسموا إلى مجموعات واستهدفوا عدة مواقع مزدحمة، من بينها محطة قطارات ومقهى وفندق أوبروي ومركز يهودي وفندق تاج.
أما فندق تاج، فدخله أربعة من المهاجمين، وبدأت داخله أحداث استمرت لساعات طويلة، تخللتها مواجهات وحرائق وانفجارات، بينما كان عدد كبير من النزلاء والموظفين يحاولون الاحتماء داخل الغرف والمطاعم وأجزاء مختلفة من الفندق. وفي وسط هذه الفوضى، حاول موظفو الفندق حماية النزلاء ومساعدتهم على الوصول إلى أماكن آمنة.
تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء المئات تدريجيًا، لكن ضخامة الفندق وتعقيد تصميمه واستمرار تحرك المهاجمين داخله جعلت المهمة تستغرق وقتًا طويلًا. لاحقًا وصلت قوات مكافحة الإرهاب الهندية (NSG)، وبدأت تمشيط الفندق وإنقاذ المحاصرين والسيطرة على الموقع، وتشير التقارير إلى إنقاذ نحو 300 شخص من الفندق خلال العمليات.
المثير للصدمة أن الأحداث لم تنتهِ في ليلة واحدة، بل استمرت حتى صباح 29 نوفمبر، حين استعادت القوات الهندية السيطرة الكاملة على الفندق، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر الأحداث التي شهدتها مومباي عام 2008 إثارةً للصدمة.
ومن شدة تسلسل الأحداث ودراميتها، يصعب أحيانًا استيعاب أنها وقعت فعلًا على أرض الواقع، وهو ما جعلها لاحقًا مصدر إلهام لعدة أعمال سينمائية، من أبرزها فيلم «فندق مومباي»
شدّني تعليقها وخلاني أبحث عن مصداقية القصة، واكتشفت إنها مرتبطة بهجمات مومباي عام 2008 دخلت أقرأ عن اللي صار في فندق تاج محل تحديدًا وانذهلت من تفاصيل الأحداث ودراميتها لدرجة تحس إنك تقرأ سيناريو فيلم مو أحداث حقيقية! وبعدها اكتشفت إن الأحداث فعلًا تجسدت في أكثر من عمل سينمائي، ومن أبرزها فيلم «فندق مومباي»
هذا المحتوى لا ينسجم مع رسالة النادي المعلنة في خدمة المجتمع وتنمية الكفاءات الإعلامية "صناعة محتوى هادف ومسؤول" !!
منصات الأندية الثقافية والإعلامية يفترض أن ترتقي بالذائقة، لا أن تقدم محتوى يثير الجدل أو يخالف قيمها المعلنة ينبغي أن يكون هناك رقابة على محتوى هذه الاندية ومعايير ؟؟؟