نظرية اللعبة تشرح الوضع هنا:
من مصلحة آنثروبيك وأوبين أي آي تطوير الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة توازن الابتكار والمخاطر.
ولكن المجازفة قدّ تمكن صاحبها من الاستحواذ على السوق وتشكيل قواعد اللعبة.
أي شركة تلتزم بالتطوير المسؤول لن تستطيع حماية نفسها من تبعات مجازفة المنافسين ولا يوجد أي رادع أو ضامن ضدّ المجازفة.
فلو كنت في مكان آنثروبيك أمامك خيارين:
١. تطوّر بشكل مسؤول وتتقبل احتمالية أن أحدّ المجازفين سيفوز بالسباق أو يقضي على البشر. في كلا الحالتين آنثروبيك تخسر.
٢. تجازف وتتقبل المخاطر لترفع احتمالية الفوز بالسباق التقني.
المنطّق يحتم على آنثروبيك اختيار المجازفة، وهو نفس الطريق الذي سينتهجه جميع المنافسين لأن الخيار البديل يعني الخسارة أو الفناء.
عن دار شفق للنشر @darshafaqbooks في الكويت، صدر حديثًا كتاب بعنوان "بحثًا عن رجل القش: رحلة جديدة في المغالطات المنطقية والانحيازات الإدراكية"، للكاتب والناشر والمترجم د. ساجد العبدلي @DrSajed
تهانينا دكتور
الأمر من وجهة نظري يدور حول هل تمت الكتابة بواسطة الذكاء الاصطناعي؟ بمساعدته؟
المساعدة مثل البحث عن مصادر وبيانات، أو تدقيق نحوي أو اختبار فرضيات. أي أن الأمر أشبه بالاستعانة بالوورد أو الإكسل لإعداد مستند ما واستخدام أدواتها للتحرير.
من الناحية القانونية، أرى أنه يمكن الاعتراض، بل وربما مقاضاة أي جهة ترفض عملك لمجرد أن برنامجاً ما أعطى نتيجة تزعم أن النص مكتوب بالذكاء الاصطناعي التوليدي؛ لأن هذه النتيجة بذاتها لا تثبت شيئاً على نحو يمكن التحقق منه.
ولكن 🚨🚨
المشكلة تختلف حين يكون الذكاء الاصطناعي قد نقل لك كلاماً من كتاب أو مقالة لشخص آخر، ثم قدمته ضمن عملك دون الإشارة إلى مصدره؛ فهنا أصبحنا أمام حالة انتحال بصرف النظر أصلاً عن استخدام الذكاء الاصطناعي.
فحين يُتهم شخص بأنه انتحل كلاماً من مؤلف آخر، نستطيع إحضار الكتاب أو المقالة الأصلية ووضع النصين جنباً إلى جنب وإثبات التطابق.
لكن في حالة الذكاء الاصطناعي أين «النص الأصلي» الذي سنطابق به؟
وكذلك إذا تضمن النص دلالة واضحة على استخدامه، كأن يبقى فيه -سهواً- ما يكتبه الذكاء الاصطناعي في بداية إجابته أو نهايتها من عبارات مثل: «تفضل، سأكتب لك…» ونحو ذلك.
أما أن يكون النص خالياً من هذه الإشكالات، ثم تُحاسب عليه لمجرد أن برنامجاً أعطى نسبة أو نتيجة تقول إنه مكتوب بالذكاء الاصطناعي، فهذا في نظري أساس ضعيف جداً للإثبات.
يسعدني المشاركة متحدثاً في اليوم الأول من أيام مؤتمر #حوار_الأمن_والتاريخ بدعوة كريمة من @MOISaudiArabia حول موضوع "العدالة .. أساس سعودي أصيل في بناء الدولة ".
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، وذلك يوم الأحد ١٤٤٨/٣/٢٤ باذن الله.
https://t.co/AoZsp56Ajv
@MahaAlshamsan فعلاً الخطأ بالافتراضات عالي، وبأفضل الأحوال حتى لو كان مثالي بأداء المهام القانونية لا يعقل أن يتحمل عبء المسؤولية وتبعاتها مثل المحامي
(ألطافٌ في كنف العناية).
رسائل الله وألطافه بعبده كثيرة متوالية، ولست أخشى انقطاع اللطف بقدر ما أخشى الإعراض عنه، فالحرمان يكون بفقد القدرة على قراءة الرسائل السماوية في التفاصيل اليسيرة فضلًا عن غيرها، فاللطف قد يأتيك في كلمة عابرة، أو ضيقٍ مفاجئ يصرفك عن سوءٍ كنت تهرع إليه، أو حرمانٍ من أمنيةٍ ألححت بها وكان في طياتها بلاءٌ صرفه الله عنك، أو حتى فكرةٍ تخطر على بالك فجأة فيصلح بها شأنك، وغيرها من الإشارات التي لو جمعتَ خيوطها لوجدت نفسك محاطًا بسياجٍ من الرعاية، لا يخرقه إلا غفلة القلب، أو توهم الاستغناء بالأسباب.
والغفلة تكون عند اعتياد النعم فلا ترى لتلك الألطاف بريقًا في عينك، أو بعد نجاتك من هلكة؛ فتنسب ذلك لذكائك أو حسن تدبيرك، أو عندما يُساق إليك الرزق؛ فتظن أنها الأسباب التي أوصلتك إليه، متناسيًا يد اللطف الخفية التي مهدت لك طريقه، وصرفت عنك موانعه، أو عندما ترى المصادفات مجرد حظوظ، وهي في حقيقتها مواعيد قدريّة، تستوجب منك الوقوف والتأمل، وغير ذلك ألطاف وألطاف لا يعلمها كثيرٌ من الناس!
واستشعار تلك الألطاف يقيم العبد في مقام الشكر، فيستجلب المزيد من اللطف والعناية، وخوفه من الإعراض علامة على حياة قلبه، لأنّ الخوف من البعد أول درجات القرب، والعبد لا يحتاج إلى البحث عن اللطف بقدر حاجته إلى تخلية قلبه من الأكدار حتى يبصر أين يقع، فربما أغمض عينيه فظن أنه في ظلام وهو في وسط الضياء، ومقيمٌ في كنف العناية، وعليه أن يستحضر دائمًا أن ما خفي من لطف الله أعظم وأجل مما ظهر، فلطفه يجري وعبده لا يدري.
اللهم لا تجعلنا ممن عميت بصائرهم عن رؤية فضلك، ولا ممن قست قلوبهم عن استشعار رحمتك، واجعلنا نرى لطفك في كل عطاء وتعجيل، وفي كل منع وتأخير، ونسألك قلوبًا مطمئنة لحكمتك حين تضيق بنا السبل، ولا تجعلنا من الذين يمرون على آيات لطفك وهم عنها غافلون.