@khaledalshathry هو المفروض والواجب أن تُقاس قيمة الإنسان بما يقدّمه دون انتظار مقابل، لا بما يملك في حسابه أو جيبه.
ولكن واقع اليوم اختلف، فأصبح كثيرون يقيسون قيمة الإنسان بقدر ما يملك لا بقدر ما يحمل من أخلاق ومروءة ووفاء.
للأسف أصبح السؤال عند الأغلبية: كم تملك؟ وليس من أنت؟
يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقي اللحاء
فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
فإن لم تخشَ عاقبة الليالي ولم تستحيِ فافعل ما تشاء
الشاعر ابو تمام
🚨🇺🇸 توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا:
«إنه لأمر مذهل! السعودية 🇸🇦 وباكستان 🇵🇰 وتركيا 🇹🇷 تتوجه إلى إيران 🇮🇷 في محاولة لخفض التصعيد، في الوقت الذي نتحالف فيه معها.. لقد اعتدنا جميعًا على نمط مختلف من السياسة الخارجية».
🇸🇦 السعودية وحلف مكة يعيدان رسم توازنات المنطقة!
تحالف استراتيجي يتحرك لحماية أمن المنطقة واستقرارها، وفرض معادلات جديدة عنوانها احترام السيادة وتوازن المصالح.
حلف مكة ليس تحالفًا يمكن تجاوزه أو القفز فوقه؛ بل قوة إقليمية صاعدة، تفرض حضورها في معادلات الأمن والاستقرار، وتجعل أمن المنطقة مسؤولية أبنائها وقرارها بأيديهم. 🇸🇦🇹🇷🇵🇰
#الشرق_الأوسط #أمريكا #إيران #السعودية #تركيا #باكستان
🚨🇸🇦🇵🇰🇹🇷🇶🇦🇺🇸
هام جداً🚨
مايجري في الشرق الأوسط وآخرها اطلاق الصواريخ البالستية تجاه المملكة العربية السعودية واستهداف مصالحها ياتي في اطار التنفيذ العملي للتهديدات الأمريكية التي تم توجيهها مسبقاً بأن من يرفض تطبيع العلاقات مع اسرائيل سيتلقى عواقب وخيمة!
التفاصيل👇
تعليقًا على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب…
قلتم اليوم إنكم رفضتم الاقتراح الإيراني، وإن إيران أرادت فتح مضيق هرمز لأنها تخسر بشدة، وإنكم أردتم إغلاقه، وإن لديكم سيطرة كاملة على المضيق، وإن ما يجري هو "جدار من الفولاذ" لا يمر منه المال إلى طهران. ونحن نسمعكم.
لكننا، ومن منطلق الإدراك الكامل لما يجري، نختصر عليكم الطريق، ونقول بكل وضوح وصراحة:
إننا ندرك تمامًا بأن ما يجري في الشرق الأوسط اليوم… هو التنفيذ الفعلي والحرفي لتهديدات السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام.
فقد هدّد دولًا من بينها المملكة العربية السعودية في الرابع والعشرين من مايو 2026، حين قال: «إذا رفضتم السير في هذا المسار، ستكون هناك تداعيات خطيرة على علاقاتنا المستقبلية.»
ثم عاد في الحادي والعشرين من يونيو 2026 ليصرّح بلا مواربة: «إذا فشلت هذه الصفقة، سيسيطر الرئيس ترامب على مضيق هرمز بالقوة. سنفرض رسومًا على كل من يمر. وسنوسع اتفاقيات إبراهيم في 2026. وسنجعل السعودية تنضم… وإذا اعترضت إيران فسنمحوهم.»
ثم ماذا حدث؟
أُعلن الإقليم الأمريكي في مضيق هرمز، ونشره البيت الأبيض والرئيس ترامب.
ووُعد العالم بـ«الضربة القاضية» على إيران، ورغم أن المملكة العربية السعودية رفضت شن الحرب على إيران قبل 28 فبراير 2026، لكننا ورغم ذلك نذكركم بأن تهديداتكم التي لطالما أطلقتموها أكثر من مرة بما يسمى بالضربة القاضية على منشآت الطاقة الإيرانية، فإن الذي حدث فعلًا أنها تحولت من ضربة إلى ضربات، ووقعت على منشآت ومدن ومقدسات المملكة العربية السعودية، وعلى سبيل المثال الاستهدافات التي وقعت على أنبوب شرق–غرب، وعلى أرامكو في ينبع، وعلى السفن السعودية والقطرية، ومنشآت غاز لفان القطري، وكذلك ما حدث مؤخرًا… بأن وصلت المليشيا إلى باب المندب، الذي هو ضمن العواقب الوخيمة…!
وهنا يتعين علينا أن نقول للرئيس الأمريكي بكل وضوح:
إننا نتفهم ما يجري، رغم محاولة تعقيد المشهد وخلق مشهد معقد، فما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أحداث… هي فوضى مُسيطَر عليها، وتُدار بإتقان، وبسيناريوهات مختلفة، لتصل نيرانها نحو المستهدف الحقيقي، وإنها في إطار التنفيذ الفعلي للتهديدات التي أطلقها السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، بأنه إذا لم تنضم السعودية وبعض دول المنطقة إلى التطبيع، فستتلقى عواقب وخيمة، ومثل ما تضمنت بعض تهديداته أنه سيتم السيطرة على مضيق هرمز، ومثل ما شاهد العالم إعلان ترامب إقليمًا أمريكيًا في مضيق هرمز بعد فترة من تهديدات السيناتور الأمريكي، فإن ما تشهده المنطقة حاليًا من أحداث يأتي في إطار الترجمة الفعلية للتهديدات.
ولأن الرياض لم ترضخ لهذه التهديدات، ولا يمكن أن ترضخ… فقد وصلتنا أفعالها، والعواقب الوخيمة التي تم التهديد بها.
شكرًا لكم.
وختامًا، ننصحكم:
بأنه لا داعي لتكرار التصريحات، بأنكم ستضربون إيران، أو ستتفقون مع إيران، أو أي حديث من هذا القبيل. واختصروا المشهد.
لأن العالم يدرك تمامًا:
أن إيران، ونزاعكم معها… ليس إلا ذريعة لتوسيع خارطة إسرائيل. وحتى إيران، لو لم تكن بهذه الصورة التي نراها الآن، لاختلقتموها.
🦅🇸🇦