@majed_almhl مطعومنا في بيتنا مُرّ شنذار
ألذّ من عند العرب سمن برّي
وثيابنا لو هي شماليل وقصار
أخير من ثوبٍ مداه التعرّي
حميد بن ناحي العوفي الحربي ( رحمه الله )
من الآداب الإسلامية العالية في باب العلاقات قضية عدم النجوى والتهامس في المجالس.
فالإسلام يمنع اثنين ان يتحدثا بما لا يفهمه ثالث، ويمنعهم من التواصل الخافت أو الخفي كي يحافظ على قلب الجميع من سوء النفس وهمزات الشياطين.
فلا يتهامس الأب والأم بحضور أولادهم، ولا يتهامس الزوج وأمه وزوجته موجودة ، ولا تتهامس الزوجة وأمها بحضور الزوج.
وفي هذا ملمح أخلاقي في غاية الجمال حول الكيفية التي يراعي بها الإسلام النفوس.
والله ماواطن عيشة الذل والعار
مادام لي شيمة ونفسٍ قنوعه
وقرشٍ عزيز أفضل من ألفين دينار
من مصدرٍ للذل يعلن خضوعه
ولو الوسادة من صلافيح الأحجار
للراس أخير من الترف والميوعه
من الأبيات الخالدة لرشيد الزلامي رحِمه الله .
عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب). رواه مسلم