@KamelAlkhodani ياخي يكفي شماعة الاخوان الاخوان اصبحت اسطوانة مشروخة
اما الامارات فكل العرب يكرهونها و يتمنون زوالها وانهاء حكمها وعلى راسهم شيطان 👹 العرب الماسونيون و يد اسرائيل في المنطقة
فخليك من الاخوان والعزف على هذا الوتر الاهبل الممل
نفق القرداحة السري
لسى يا ما رح نلاقي في سورية أسرار مخيفة وحقائق مخفية و تركة و مخلفات بيت الأسد العيلة التي حكمت سورية لمدة 54 سنة وفترة حكمها كانت تتسم بالقمع والارهاب والقتل والحديد والنار وحكم طائفي بغيض يكره ديننا وشعبنا وهذه العائلة الخائنة ذهبت الى مزابل التاريخ
معروفة هذه المعلومة منذ واقعة إغراق سفينة التيتانيك المتعمد من طرف جيبي مورغان هو و مجموعة البنوك الدولية، التي كانت تخطط لإنشاء مصرف احتياطي فدرالي في الولايات المتحدة. وكان هذا المشروع مواجها لمقاومة شديدة من بعض السياسيين والمليارديرات الأمريكيين الذين كانوا يرون فيه تهديدا لسيادة البلاد واقتصادها. ومن بين هؤلاء المعارضين، كان ثلاثة من أثرى وأقوى رجال العالم في ذلك الوقت جون جاكوب أستور الرابع، وبنجامين جوجنهایم وإسيدور ستراوس. وكان هؤلاء الثلاثة على متن تيتانيك في رحلتها الأولى، ولم ينجو أي منهم من الغرق.
وبعد غرق تيتانيك، تمكنت البنوك الدولية من تمرير قانون إنشاء مصرف احتياطي فدرالي في الولايات المتحدة في نهاية عام 1913، وبدأت في السيطرة على النظام المالي العالمي. وكان هذا القانون مثار جدل كبير، وتم اتهامه بأنه غير دستوري وغير شرعي، وأنه يخدم مصالح النخبة العالمية، ويضر بالمواطنين العاديين. ومنذ ذلك الحين، شهد العالم العديد من الأزمات والحروب والثورات التي يربطها البعض بدور المصرف الاحتياطي الفدرالي والبنوك الدولية.
جدل كثير على هذه التغريده مع العلم اثبتنا بالدلائل والشهود ومع ذلك مصممين البعض انه يوجد مساجد لاهل السنه في طهران تحديدا
هناك شهادة عبدالله النفيسي وزيارته الي طهران والاقامة شهرين اسمع للأخر 🫵
#الكويت_الكاشفة#ايران#السعوديه
🚨 تصريح خطير من تاكر كارلسون بشأن إيران :
الليلة الماضية، ألقت السلطات في قطر و السعودية القبض على عملاء للموساد كانوا يخططون لتنفيذ تفجيرات في هاتين الدولتين. هذا أمرٌ غريب، لا يُعقل.
لماذا يُقدم الإسرائيليون على تنفيذ تفجيرات في دولتين خليجيتين تتعرضان أيضاً لهجمات إيرانية؟
أليست هذه الدول حليفة لهم؟ كلا.
إسرائيل تريد إلحاق الضرر بإيران وقطر و الإمارات والسعودية و البحرين و عُمان و الكويت، وقد نجحت في ذلك.
عاجل/ بالوثائق والأدلة ( جديد )...📍:
وثائق مسربة من وسط البرلمان الأوروبي تفيد أن دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في إمارة " ابو ظبي " دفعت ملايين الدولارات لشركة سويسرية تهدف شن حملات تشويه لأجل غلق المساجد في جميع أنحاء أوروبا بتهم واهية، حيث قامت باستهداف مساجد السنة والتي بنت معظمها السعودية قبل عقود ماضية، وقامت هذه الشركة بملاحقة عوام المسلمين والمساجد والصحفيين والسياسيين في 18 دولة اوروبية بتشويه سمعتهم وربطتهم بالارهاب السلفي كما تزعم واتهامات اخرى تتعلق بالارهاب والتطرف.
قامت تلك الشركة السويسرية بنشر اخبار وتقارير عبر صحف اوروبية ومعاهد غربية بحملة تشويه تهدف غلق المراكز والمساجد في اوروبا وايقاف كل من يعارض النهج الاماراتي في الشرق الاوسط.
في حين أشار محللين لمدى استغرابهم أن تلك الخطوات التي سلكتها الامارات تنم عن تناقض فاضح، فكيف بدولة تدعي انها (متسامحة مع العالم) وتؤسس بداخلها وزارة للتسامح والسلام بما فيه مع الهندوس واليهود والبوذ والسيخ بينما لا تتسامح مع المسلمين؟
حيث استغلت الامارات تجريم السعودية والدول العربية والاسلامية لحزب (الاخوان) ووضعتها كشماعة لها بشكل هيستيري لملاحقة كافة المسلمين والصاق (الأخونة) على كل من يعارض نهجها السياسي في اليمن والصومال والسودان ودول اخرى، في حين نست الامارة أن لديها سجل حافل مع الاخوان السابقين وابرزهم الموريتاني " عبدالله بن بيّه " والذي نصبته ابو ظبي كمفتي عام لها وهو أحد اعضاء حزب الاخوان السابقين! وكان نائبًا سابقًا ليوسف القرضاوي!، وهذا المؤشر بحد ذاته يُكذب مزاعم (ابو ظبي) ويسقط شماعتها الدائمة.
#أعلنها_دولة
فتحي بن لزرق
كان المجلس الانتقالي يستولي بصورة غير مشروعة على ما لا يقل عن نصف مليار ريال يمني عن كل سفينة وقود تدخل ميناء الزيت في عدن.
١٢ ريال عن كل لتر وقود ، لشهور عدة رفع المبلغ الى ٢٥ ريال قبل ان يعلن التجار نيتهم التوقف نهائياً عن الإستيراد ليتراجع.
وفي الشهر الواحد كانت تدخل أكثر من 20 سفينة وقود في شهور "الذروة"، أي أن المجلس كان يحصد ما لا يقل عن 10 مليارات ريال يمني شهريًا من هذا الباب وحده.
كانت جميع هذه التعاملات تتم عبر شركة «إسناد» المملوكة لعيدروس الزُبيدي شخصيًا.
كان المجلس يفرض على كل قاطرة بترول قادمة من مأرب 3 ملايين ريال، وعلى كل قاطرة غاز تدخل عدن مليوني ريال، وكانت كل هذه الأموال تُحوَّل إلى حساب ما يُسمى بـ«اللجنة الاقتصادية».
فُرضت جبايات على الحاويات الخارجة من الميناء، 300 ألف ريال على كل حاوية، و900 ألف ريال على كل حاوية متجهة إلى المحافظات الشمالية.
إجمالًا:
كان المجلس الانتقالي يُدخل إلى حساباته 10 مليارات ريال مباشرة من الحكومة، و10 مليارات من ميناء الزيت، و10 مليارات من جبايات متفرقة.
30 مليار ريال… مليار ينطح مليار.
أموال كانت كفيلة بصرف الجزء الأكبر من رواتب موظفي الدولة قاطبة..
هذه المبالغ كانت تُودع في البنوك التجارية الخاصة قبل تحويلها إلى عملات أجنبية وتهريبها إلى الخارج، ما أسهم بشكل مباشر في انهيار سعر الصرف.
الأموال بالريال اليمني التي كان المجلس يغسلها كانت السبب الرئيس لانهيار العملة، لكن الخوف كان يتملكنا، ولم نستطع – كمجتمع – أن نتحدث.
كانت سبباً أخر في ظهور بنوك تجارية عملاقة بغمضة عين من كشك صغير الى بنك ضخم ،كانت هذه اموال الشعب ولا شيء غيرها..
30 مليار ريال لم يُصرف منها فلس واحد على الناس:
لا رواتب للموظفين المدنيين،
ولا رواتب منتظمة لقوات المجلس نفسها،
ولا مشاريع،
ولا طرق،
ولا خدمات.
حتى قوات المجلس الانتقالي كانت تصبر بالشهور إلى أن تُصرف رواتبها، إما عبر المملكة العربية السعودية أو الإمارات.
كل هذه الأموال أُخذت من حق الشعب، من مال الشعب، على يد من قدّم نفسه حاميًا للشعب، ونصيرًا للقضية، وسالكًا بالطريق الآمن… إلى الهاوية.
هذا غيض من فيض، ولدينا المزيد.
املك عشرات الوثائق بهذا الخصوص، رسمية معمدة لسنوات طويلة .
لسنا ضد الإنتقالي نحن ضد أفعاله ..
الغريب أن هناك من يأتي اليوم ليقول:
«أعيدوا الانتقالي»…
أسفي على هذا الشعب..
فتحي بن لزرق