" ما التفت يمينا ولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتل دوني "
في أحد، يوم أن اشتدّ الخطب، وانهزم المسلمون وانفضوا عن النبي، ثبت معه رجال قليلون، ومعهم أمّ عمارة، نسيبة بنت كعب بن عمرو، ولشدّة بأسها وعظيم صنيعها يومئذ، قال النبي صلى الله عليه وسلم عنها مقولته تلك.
هذا المشهد قطعة من الخيال والله، لا شيء يضاهيه، ولا شيء يشبهه، ولو خلقت مارفل وديزني ألف شخصية من النساء الخارقات، فلن تصنع مثل هذه، ولا قريباً منها.
هذه بطلتنا، الدكتورة أميرة العسولي، تخصص نساء و ولادة، من قرية عبسان، في خانيونس.
ملتحفًا بمعطفه الأنيق، خارجًا من نفق تحت الأرض أو مكمن فوق الأرض، لا بد وأنه يغبّر أي قطعة ملابس بذلك اللون، ورغم ذلك كان مهتمًّا بما يكفي لِأنْ يعدّ رداءه كأنه في يوم عيد، مكملًا طقمه بحذائه الرياضي، وبنطاله المهندم. وطلعتُه توحي بأن دوره جاء بعد طول انتظار، معاهدًا الله بينه وبين نفسه: "والله ليعجبن الله مني ما أصنع"..
ثم انطلق، متجهزًا لدحر عدوه، وللقاء الله معًا، مستعدًا بإحسانٍ وحسنٍ في مقابلة الحسنيين إن نال إحداهما أو كلتيهما، محتضنًا راجمته وهي في مثل طوله، جاريًا في خفةٍ كأنه لا يحمل شيئًا، وذلك من هوان ثقَل المحبوب على المحب، ومن الحبِّ ما قتَل، تمامًا كما تقتل قذيفته كريهها.
يبتسم المقاتل الأنيق بعد رؤية هدفه مشتعلًا وقد وقف يضربه من مسافة قريبة لا تخطئها الرمية ولا الرامي، يرى في مرآة السماء صورته، يصفف شعره مسرعًا، ينفخ سحابة دخان من فوهة مدفعه، يحمد الله، ويقبّل الراجمة، ثم يعود بكامل أناقته إلى قاعدته بسلام، تحفه عناية الرحمن الجميل الذي يحب الجمال.
اللحظات الأخيرة لأحد أبطال الإسلام في غزة،
وبعد رحلة جهاد طويل،
أراد أن يختم حياته بسجود شكر على نعمة الشهادة في سبيل الله..
نحسبه ولا نزكيه على الله،
ما أجملها من خاتمة
من 4 شهور تقريبًا، بنتي فقدت وعيها بين ايدي وشلتها وجريت بيها على المستشفى .. شلتها وكنت عايز اللي يشيلني .. كنت عايز اللي يشيلني وأنا قلبي مخلوع عشانها .. بتكون مش عارف تنهار من الخوف عليها، ولا لازم تتماسك عشانها.
افتكرت الموقف ده وقلبي وجعني وأنا بشوف الراجل ده .. حبيبي مش عارف ينهار عشان ابنه/بنته الصغير اللي مات ولا يتماسك عشان بنته المصابة ويلحقها ويوصلها لحد ينقذها. المرادي أكتر من أي مرة أحس فيها بكل الأحاسيس دي بسبب تزايد مشاعر الأبوة عندي مع مرور السنين.
من سنين، كتبت مقالة اسمها "النار أجمل حقيقة في الدنيا" .. كنت بقول فيها إنه لو معندناش إيمان إن في نار في الآخرة وعقاب للظالمين، كان جن جنوننا من زمان.
لعل النار تطال كل من تعمد ظلمك يا أخي وسابك في الموقف ده وحيدًا، وربنا مايورّي ده لحد في ولاده أبدًا يارب
بمناسبة #اليوم_العالمي_للغة_العربية :
مُفردات قرآنية قد يَشْكُلُ على البعض فهمها:
١. انكدرَ = تناثر
"وإذا النجوم انكدرت"
أي تناثرت
٢. شَرَى = بَاعَ
مضارعها = يشْرِي
"وشروه بثمن بخس"
أي باعوه.
أما اشترى = أخذَ السِّلعة بثمن
مضارعها = يشتري
"وقال الذي اشتراه"
أي دفعَ مالاً للحصول عليه
٣. أصْرَخَ = أغاثَ وأنقذَ
يقولها إبليسُ في النار لمن أطاعوه
"مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ ۖ"
أي لا أستطيع إغاثتكم وإنقاذكم
ولا تستطيعون إغاثتي وإنقاذي
٤. مسغبة = مجاعة
" أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ"
٥. دِهَاقاً = ممتلئة عن آخرها
"وَكَأْسًا دِهَاقًا"
٦. أكدَى = بَخِلَ
"وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ"
٧. داخِر = ذليلٌ ومُنقاد
"سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ"
٨. هَشَّ = ضربَ على الشَّجر ليُسقط أوراقها
مضارعها : يهُشُّ
"وأهشُّ بها على غنمي"
أي أضرب على الشجر فيسقط الورق ويأكل الغنم
وليس المعنى أضربُ غنمي
ومن خصائص حروف الجر التناوب
كقولنا : أكدُّ على عيالي أي أكدُّ لهم
فهنا أهشُّ عليهم أي لهم
٩. سَنَة = قحطٌ وجَدْب
"ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات"
أي عاقبناهم بالقحط والجدب
وليس سنين جمع سنة وهي العام
١٠. دَعَّ = دفعَ بعُنفٍ
ومضارعها يدُعُّ
"فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ"
١١. كنود = كافر بالنعمة
"إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ"
١٢. لُغُوب = تعب
"وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ"
١٣. حَسَّ = قَتَلَ
مضارعها = يحُسُّ
" ولقد صدقكم الله وعده إذ تَحُسُّونهم بإذنه "
أي تقتلونهم
وليست من الإحساس بمعنى اللمس
ولا من الإحساس بمعنى الشعور
١٤. دمدَمَ = غضِبَ
"فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا"
١٥. حنيذ = مشوي
"فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حنيذ"
١٦. حارَ = رجَعَ
ومضارعها يحُور
"إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ"
أي اعتقد أنه لن يرجع إلى الله
١٧. صَدَّ = ضَحِكَ
مضارعها = يَصِدُّ بكسر الصاد
"وَلَمَّا ضُرِبَ ابن مريم مثلا إذا قومك منه يَصِدُّونَ"
أي يضحكون استهزاءً وتكذيباً
هي إذاً من صَدَّ يَصِدُّ أي يضحك
وليس من صَدَّ يَصُّدُّ بمعنى يدفع أو يُغلق
كقولنا صدّ الجيش الهجوم
وصدَ الرّجل الباب
١٨. قَالَ = نامَ وقتَ الظَّهيرة
مضارعها = يقيلُ
"وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَآءهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ"
قائلون من القيلولة
وليس من القول بمعنى قال يقول أو حكى يحكي
١٩. قَلَى = كرِهَ وأبغَضَ
"مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ"
والتقدير وما قلاكَ
أي ما كرهكَ ولا أبغضَك
٢٠. حِجْر = عَقْل
" هل في ذلك قسم لذي حِجْر "
وسُمّيَ العقل حِجراً، لأنه يحجرُ صاحبه عن فعل الخطأ، أي يمنعه !
ومنها قولنا : حُجر على مال فلان
أي مُنع من استخدامه !
.