﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا﴾
تضيق بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج
ثم يأتي الفرج من الله
من كان يعتقد أن هاجر التي كانت تركض بين الصفا والمروة بحثا عن شربة ماء سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمزم؟
لا ليشربا فقط، بل لتشرب الأمم حتى يوم القيامة
يبدل الله من حال إلى حال في طرفة عين.
في أحيانٍ كثيرة.. ستشكر الظلام الذي حَلّ عليك رغم ثقله، لأنّك من خلاله رأيت نجومًا مُضِيئة، ما كان لها أن تُضِيء وتُبدّد عنك العتمة لولا حلول الظلام من حولك، مثل شُكرك للمواقف الصعبة التي أوضحت لك حقيقة المعادن المحيطة بك.
يتجلّى عُمق الإنسان بكل ما فيه من جمال وروعة عندما يكون حاضرًا بما يحمله الحضور من معانٍ وأبعاد دقيقة؛ حاضرًا باستماعه وإنصاته، حاضرًا باهتمامه، حاضرًا في تقديمه للعَوْن، حاضرًا في كافّة تفاصيل اللحظات، فالحضور الصادِق يجعل للإنسان أثرًا بديعًا وتأثيرًا فريدًا.
الأماكن مهما كانت شاهقة وباذخة تظلّ جمادات لا روح فيها، وتستمد قيمتها الحقيقية من نفوس أهلها وساكنيها، فإن كانت النفوس طيّبة رحبة كريمة بشوشة ازدادت جمالاً وبهاءً، وبعثت شعور المحبّة والمودّة والراحة، وإن كانت النفوس ضيّقة شحيحة تغدو الأماكن الفسيحة جدباء مقفرة.
لو تأملتَ في صفات من يحبهم أكثر الناس ،
لوجدت أن صفة " سلامة القلب " هي البارزة ،
وحُقَّ لمن هذه صفته أن يكون له محبة عندهم ،
فإن الله تعالى يحب العبد التقي ، النقي ، الخفي ،
وإذا أحبه الله وضع له القبول والمحبة في أرضه !.
@_mzdanh ثِق يقينًا أن النفَق الأشدّ ظلامًا في كربك، يومًا ما سيُصبح أحاديث سمَرٍ تنادمُ به جُلساءك!
هذه سنّة الله في الحياة، فدوام الحال من المحال؛ ولَأن يصلك فرجُ الله وأنت صابر مُحتسب، خيرٌ من أنْ تنقشع غمامةُ الشدّة من سمائك وأنت ساخط.
ليس من المروءة أن تعرف إنسانا زمنا، ترى خيره وفضله وشهامته، ثم إذا حدث خلاف بينكما تقلب عليه تاريخه كله. وليس من الوفاء ولا من حسن العشرة ولا من طيب الخلق أن تلوح بإفشاء سر أو بقطع العلاقة عند الخلاف !
السر أمانة لا تتبدل وحفظه أدنى درجات المروءة ، وصاحب الخلق يزن الناس بعدل، ويحفظ السر ويراعي جميل المواقف وحسن التصرفات